عاجل عاجل | يقول معهد سيبري إن أعداد قوات حفظ السلام تنخفض إلى أدنى مستوى لها منذ 25 عامًا على الأقل
اخبار لبنان

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 24052026

120 اعتداء إسرائيلي؛ ضغط جوي وإنذاري على النبطية والجنوب، والمقاومة تفتح كلفة البقاء الإسرائيلي

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 24052026
 

وكالة نيوز أجنسي وحدة التحقيقات الاستقصائية

 

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

 
نطاق التغطية 24.05.2026، 00:00 – 24:00
تاريخ الإصدار 25.05.2026
 
120 اعتداء إسرائيلي؛ ضغط جوي وإنذاري على النبطية والجنوب، والمقاومة تفتح كلفة البقاء الإسرائيلي
  العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع    
أولًا: الوضعية العامة
يوم 24 أيار / مايو 2026 يستمر الاسرائيلي بنمط إدارة ميدانية يومية بالنار والإنذار والاستطلاع: 120 اعتداء إسرائيليًا خلال أربع وعشرين ساعة، بينها غارات جوية ومسيّرة، قصف مدفعي، تحليق، أوامر إخلاء، واستهداف للحركة داخل القرى والطرق. الثقل بقي في الجنوب والنبطية وصور وصيدا، مع امتداد إلى البقاع الغربي، بما وسّع الضغط من خط التماس إلى العمق القريب وشبكات الحياة المحلية. يبقى الجو كان مركز الإيقاع: 83 غارة جوية ومسيّرة من أصل 120. الطيران الحربي تولّى التدمير المباشر، والمسيّرات اختصرت المسافة بين الرصد والضربة القصيرة. في النبطية ظهر الاستهداف كتعامل مع مساحة إسناد وربط؛ وفي صور وصيدا تحولت الإنذارات والإخلاءات والتحليق إلى وسائل لإعادة تشكيل حركة السكان قبل النار أو معها. في المقابل، يسجل 28 عملية معلنة للمقاومة ووقائع مرصودة عبريًا لم تعلن عنها المقاومة توزعت بين دير سريان والبيّاضة ورشاف ودبل والناقورة ونمر الجمل، مع استخدام صليات صاروخية ومدفعية ومحلّقات انقضاضية وتصدٍّ جوي. المعنى العملاني أن الوجود الإسرائيلي داخل القرى الأمامية لم يتحول إلى مساحة عمل آمنة أو منخفضة الكلفة. إنسانيًا، بلغ آخر رقم معلن عن وزارة الصحة حتى ظهر 24 أيار / مايو 3151 شهيدًا/قتيلًا و9571 جريحًا منذ 2 آذار / مارس. وفي القطاع الصحي: 116 عاملًا صحيًا قُتلوا و263 أصيبوا، مع 169 اعتداءً على الرعاية الصحية بحسب الأمم المتحدة. أما النزوح داخل مراكز الإيواء فبقي على آخر رقم متاح بتاريخ 21 أيار / مايو: 33,897 عائلة، أي 129,729 شخصًا، في 635 مركزًا. سياسيًا، يتحرك لبنان بين مطلب وقف الاعتداءات والانسحاب وبين ضغط أميركي ـ إسرائيلي يريد وضع ملف السلاح في مقدمة جدول التفاوض. الخطر أن تتحول الدولة إلى جهة مطالبة بضبط الداخل قبل ضمان حماية السيادة من الخارج.
  الرقم الدلالة
الاعتداءات الإسرائيلية 120 يوم كامل من النار والإنذار والتحليق واستهداف الحركة.
الغارات الجوية والمسيّرة 83 الجو هو أداة القيادة العملانية لليوم.
الإنذارات/الإخلاء 18 تغيير حركة السكان وإرباك البلديات والإيواء.
عمليات المقاومة 28 استهداف تموضعات ومراكز قيادة وآليات ومنظومات رصد.
الأرقام الإنسانية 3151 قتيلًا/شهيدًا، 9571 جريحًا آخر رقم صحي متاح حتى ظهر 24 أيار / مايو.
     
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان | بنية الاعتداءات
النمط العملاني في هذا اليوم كان مختلطًا: نار جوية واسعة، إنذارات إخلاء، قصف مدفعي، ملاحقة حركة فردية، وتحليق مسيّر. توزيع الوظائف أهم من الرقم: الغارة تضرب نقطة، القصف يبقي الأطراف تحت توتر، الإنذار يدفع السكان إلى الحركة أو الترقب، والمسيّرة تختصر سلسلة الرصد والقرار الناري. الغارات لم تكن نوعًا واحدًا. المادة تتحدث عن بلدات ومنازل ومراكز خدمة ومرتفعات ومواقع محلية، وعن ضربات مسيّرة على مفارق وسهول وأهداف متحركة. لذلك يصبح الطريق والمفرق والدراجة جزءًا من بيئة الحرب، لا مجرد محيط مدني خارج الاشتباك.
النوع العدد المعنى العملاني
غارة جوية 68 الثقل الناري؛ ضرب بلدات ومنازل ومراكز خدمة ومرتفعات.
إنذار/أمر إخلاء 18 إدارة مكانية للسكان وتعطيل انتظام الحياة اليومية.
غارة بمسيّرة 15 اصطياد موضعي سريع وربط الاستطلاع بالضربة.
قصف مدفعي 8 إبقاء الأطراف والمرتفعات والممرات تحت نار متقطعة.
استهداف دراجة نارية 5 ملاحقة الحركة الفردية ورفع كلفة التنقل.
تحليق مسيّر 5 استطلاع وترويع وتهيئة لضربات لاحقة.
تدمير/نسف بنى تحتية 1 فعل هندسي في جبل الروس ضمن بعد أمني.
الإنذارات مستمرة ، في صور ومحيطها خصوصًا، لا تعمل الخريطة أو البلاغ كتنبيه فقط؛ إنها تغيّر المكان قبل الضربة: إخلاء، شلل محلي، ضغط على الإيواء، وإرباك للبلديات والدفاع المدني. لهذا يصبح الإنذار جزءًا من هندسة الاعتداء. استهداف الدراجات النارية في عبا ودير قانون النهر وبرج الشمالي ـ البازورية والدوير وطورا يكشف انتأوضحًا إلى ملاحقة الحركة الصغيرة. في بيئة جنوبية تعتمد على الطرق الفرعية، يصبح التنقل اليومي مكشوفًا حتى عندما لا يكون الهدف مبنى أو موقعًا ثابتًا.    
المجريات الميدانية | الجغرافيا وعمليات المقاومة
جغرافيًا، تصدّرت النبطية المشهد. قضاء النبطية سجّل 61 واقعة، ومع حاصبيا يصبح ثقل المحافظة قريبًا من نصف السجل. تول، حبوش، عربصاليم، كفررمان، الدوير، زوطر الشرقية، كفرصير وأنصار تشكل حزام ربط بين القرى الأمامية والعمق القريب؛ لذلك جاء الضغط عليها مركّبًا: غارات، مسيّرات، إنذارات، قصف واستهداف حركة. في محافظة الجنوب، سجّل صور 23 واقعة وصيدا 17 وبنت جبيل 10. صور ظهرت كمساحة إنذار وقصف واستهداف حركة على الساحل ومحيطه؛ صيدا والزهراني أدخلتا العمق المدني والخدماتي في الضغط؛ أما بنت جبيل فحضر فيها نمط الغارات على عمق حدودي مرتفع. البقاع الغربي سجّل 8 غارات في لبايا وسحمر وقليا ومشغرة، بما ينقل الرسالة النارية خارج الجنوب التقليدي.
القضاء العدد الخلاصة
النبطية 61 حزام النار والإنذار والاغتيال الموضعي داخل عقدة ربط وإسناد.
صور 23 ضغط على الساحل ومحيط المدينة عبر إنذارات وغارات وقصف واستهداف حركة.
صيدا 17 توسيع الضغط نحو الزهراني والبلدات الصيداوية عبر الإخلاء والتحليق.
بنت جبيل 10 غارات على عمق حدودي مرتفع ومواقع تماس جنوبية.
البقاع الغربي 8 نقل الضغط الجوي إلى عمق إضافي مرتبط بالمرتفعات.
عمليات المقاومة اتخذت نمط إدامة ضغط من منتصف الليل حتى المساء. المحاور الأبرز: البيّاضة/اسكندرونة، دبل، الناقورة، نمر الجمل، رشاف ودير سريان. الأهداف ليست رمزية: تجمعات، آليات، غرف قيادة وتموضعات، أي العناصر التي تسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء والعمل داخل الجنوب. الرواية الإسرائيلية حاولت تفكيك اليوم إلى «هدف جوي مشبوه»، «انتهى الحدث» و«لا إصابات». لكن حادثة دبل كسرت هذا الإطار؛ فبحسب ما ورد في المادة عن Ynet، قُتل الرقيب نهوراي لايزر، 19 عامًا، من كتيبة الهندسة 601 في اللواء 401، بإصابة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله باتجاه قوات تعمل في جنوب لبنان، وأصيب جندي آخر بجروح خطيرة. الربط بين كل بيان محدد والحادثة يبقى حذرًا، لكن المحور نفسه صار ذا وزن عملاني واضح. في الشمال المحتل، خلقت إنذارات أدميت وشلومي ويعرا وعرب العرامشة وإيلون وحنيتا وشوميرا وإيفن مناحم زمنًا مدنيًا متقطعًا: ملجأ، هاتف إنذار، اعتراض، ثم إعلان انتهاء الحدث. هذا الفرق بين الرواية الرسمية وتجربة السكان اليومية هو ما يغذي النقد الداخلي للحكومة والجيش.
ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان
أفادى 25 أيار / مايو لم تكن مناسبة موحدة. الخطاب الرسمي حاول إعادة تعريف التحرير بوصفه وظيفة دولة وجيش وتفاوض وضمانات. الرئيس جوزاف عون أوضح إن تحرير الجنوب واجب تتحمله الدولة، وإن خيار التفاوض لا يعني تنازلًا أو استسلامًا. بذلك تنقل الرئاسة مركز الثقل من شرعية السلاح إلى شرعية الدولة من دون إنكار ذاكرة عام 2000. في المقابل، رفع الشيخ نعيم قاسم السقف رابطًا فشل الدولة في حماية السيادة بحق الناس في إسقاط الحكومة في الشارع. دفاعه عن «القرض الحسن» أدخل البنية الاجتماعية والمالية لبيئة حزب الله في قلب المواجهة، بحيث لم يعد النزاع على السلاح عسكريًا فقط، بل على شبكة الصمود التي تمنحه قابلية الاستمرار. الجيش اللبناني بقي في موقع دقيق: مطلوب منه أن يكون حامل ترتيبات الجنوب وعنوان السيادة، لكن دفعه إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله يهدد تماسكه. حضوره في تفكيك قنبلة طيران غير منفجرة في الصفير ـ الضاحية الجنوبية بدا كرسالة بأن المؤسسة تعالج آثار العدوان ولا تدخل حربًا داخلية على قرار المقاومة. إسرائيليًا، تريد تل أبيب وقف نار يقيّد حزب الله ولا يقيّد ضرباتها. حرص نتنياهو، في اتصاله مع ترامب، على تثبيت مبدأ «حرية العمل» ضد التهديدات في كل الساحات، وخصوصًا لبنان. لذلك لا يكون الخلاف تقنيًا حول التفاوض، بل حول تعريف الهدنة نفسها: انسحاب ووقف خروقات، أم معالجة للسلاح مع بقاء الحق الإسرائيلي بالضرب؟ أميركيًا، تمسك واشنطن بالتفاوض والعقوبات والضمانة السياسية لإسرائيل. تمديد وقف الأعمال العدائية 45 يومًا، والاجتماع الأمني ـ العسكري في البنتاغون في 29 أيار / مايو، ثم المسار السياسي في 2 و3 حزيران / يونيو، تضع لبنان داخل جدول أميركي يريد اختبار الدولة في ملف الجيش والحدود والسلاح قبل إنضاج تسوية نهائية. إيرانيًا، تحاول طهران إدخال لبنان ضمن أي تفاهم مع واشنطن. من وجهة حزب الله، التفاوض اللبناني المباشر مع إسرائيل يحوله إلى موضوع تفكيك، أما التفاهم الأميركي ـ الإيراني فيحوله إلى ورقة إقليمية. هنا يظهر التناقض الظاهري: رفض تفاوض مباشر، ورهان على صفقة أوسع تشمل لبنان. عربيًا وخليجيًا، لا تمويل واسعًا ولا عودة استثمارات جدية بلا دولة تضبط قرار الحرب والسلم، لكن لا مصلحة أيضًا في دفع لبنان إلى صدام داخلي سريع. أوروبيًا وأمميًا، يبقى القرار 1701 اللغة المشتركة، إنما بمعانٍ متنافسة: لبنان يريده طريقًا للانسحاب، إسرائيل تريده آلية لإبعاد حزب الله، والحزب يخشى تحويله إلى غطاء لنزع سلاحه تحت النار.
رابعًا: خلاصات ونتائج / تقدير موقف
  • وقف إطلاق النار يعمل كإطار سياسي هش؛ 120 اعتداء في يوم واحد تنفي وجود استقرار ميداني فعلي.
  • الغارات الجوية والمسيّرة جعلت الجو وسيلة القيادة الأساسية في إدارة الضغط على الجنوب والنبطية والبقاع الغربي.
  • الإنذارات والإخلاءات ليست ملحقًا إعلاميًا؛ إنها فعل يغيّر حركة السكان ويضغط على البلديات والإيواء.
  • النبطية استُهدفت كعقدة ربط وإسناد، لا كمجموعة بلدات منفصلة.
  • استهداف الدراجات والطرق والمفارق يحول التنقل اليومي إلى جزء من بيئة الحرب.
  • عمليات المقاومة ركزت على وظيفة الوجود الإسرائيلي: قيادة، تموضع، آليات، استطلاع ومنظومات حماية.
  • أي تفاوض يبدأ بالسلاح قبل وقف الاعتداءات والانسحاب سيزيد هشاشة الداخل اللبناني.
تتجه الساحة اللبنانية، وفق يوم 24 أيار / مايو 2026، إلى استمرار ضغط عسكري متقطع لا يبلغ عتبة الحسم الشامل، لكنه يكفي لإبقاء الجنوب والنبطية وصور وصيدا والبقاع الغربي تحت انكشاف دائم. إسرائيل تريد تحويل «حرية العمل» إلى أمر واقع يسبق التفاوض ويفرض شروطه: تضرب، تنذر، تراقب، وتتعامل مع أي إعادة بناء لقدرات حزب الله كسبب لاستمرار النار. لذلك لا يبدو وقف إطلاق النار بصيغته الحالية وقفًا فعليًا، بل إدارة ضغط مضبوطة السقف ومفتوحة الكلفة. المقاومة لا تريد السماح بتحويل الوجود الإسرائيلي داخل القرى الأمامية إلى وضع منخفض الكلفة. استخدام المسيّرات الانقضاضية والصليات والمدفعية واستهداف مراكز القيادة والتموضعات يهدف إلى منع تثبيت قواعد إسرائيلية جديدة بعد الهدنة. الصراع الحالي يدور على تعريف المرحلة: إسرائيل تريد هدوءًا يقيّد حزب الله ولا يقيّدها، وحزب الله يريد ردًا يمنع استقرار هذه المعادلة. الموقف الرسمي اللبناني يريد وقف الخروقات والانسحاب وتوسيع دور الجيش، لكنه يصطدم بضغوط أميركية ـ إسرائيلية تطلب من الدولة أن تكون قوية داخلًا قبل ضمان حماية السيادة من الخارج. واشنطن تدير منصة التفاوض وتستخدم العقوبات والجدول الأمني، لكنها لا تكسر هامش الضرب الإسرائيلي. نقطة الخطر هي دفع الدولة إلى مواجهة داخلية حول السلاح تحت نار مستمرة؛ أما الحد الأدنى لمسار قابل للحياة فهو وقف الاعتداءات والانسحاب وضمانات ميدانية قابلة للقياس، ثم نقاش لبناني داخلي حول السلاح ودور الجيش من دون تهديد مباشر للبيئة الجنوبية. للحصول على التقرير كامل بصيغة PDF إضغط على الرابط بالأسفل يوميات_الحرب_على_لبنان_24.05.2026للنشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى