
سيتولى اللواء مهام تنسيق تطوير القدرات العسكرية الفضائية والإشراف على التدريب المهني المتخصص للكوادر العاملة في هذا القطاع. ويهدف الاحتلال من ذلك إلى ترسيخ العمليات الفضائية كجال تخصصي مستقل داخل المنظومة العسكرية، بعيداً عن الأطر التقليدية للألوية القتالية.
يختلف «لواء الفضاء» عن الألوية القتالية الميدانية، حيث يعمل كوحدة تنظيمية تجمع بين التطوير التكنولوجي والمتطلبات العملياتية والتخطيط العسكري بعيد المدى. ونقلت مصادر عن جيش الاحتلال أن الفضاء بات جزءاً نشطاً من ساحة المعركة، ومن المتوقع تزايد أهميته الاستراتيجية مستقبلاً.
خلال العام الماضي، مضى جيش الاحتلال قدماً في تنفيذ مشاريع فضائية متعددة، شملت تشغيل مستشعرات لمراقبة الأرض وتطوير تقنيات مرتبطة بالحروب المدارية. ويهدف اللواء الجديد إلى دمج هذه الأنشطة المشتتة لضمان كفاءة أعلى في تنفيذ المهام العسكرية الفضائية.
بالتوازي مع لواء الفضاء، قرر جيش الاحتلال تشكيل «لواء روبوتات» خاص يتبع ما يسمى بـ «قيادة العمق». وتهدف هذه الوحدة إلى توحيد أنشطة الاحتلال في مجال الروبوتات والأنظمة المسيرة، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الذكية في العمليات العسكرية المعقدة.
شملت القرارات العسكرية الأخيرة أيضاً إعادة تشكيل اللواء المدرع 500، الذي كان قد تم حله في عام 2003. وتأتي إعادة هذا اللواء للخدمة بعد نحو 23 عاماً من التوقف، في إطار مساعي الاحتلال لتعزيز قدراته البرية وتحديث تشكيلاته المدرعة لمواجهة التحديات الميدانية الراهنة.
يعتمد جيش الاحتلال بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياته العسكرية، خاصة في قطاع غزة، حيث استُخدمت لتوليد قوائم استهداف آلية. وقد أدت هذه التقنيات إلى استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين بسبب معدلات الخطأ المرتفعة، وهو ما أثار انتقادات دولية وحقوقية واسعة.
رغم الإعلان عن هذه التشكيلات الجديدة، لم يكشف جيش الاحتلال عن الجدول الزمني الدقيق لاستكمال المنظومة الفضائية التي تحدث عنها كاتس. وتبقى هذه التحركات جزءاً من استراتيجية أوسع يسعى الاحتلال من خلالها لفرض سيطرته التكنولوجية والعسكرية على المنطقة عبر أدوات قتالية غير تقليدية.
نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com
تاريخ النشر: 2026-10-21 04:00:00
الكاتب: فريق التحرير
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
beiruttime-lb.com
بتاريخ: 2026-10-21 04:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





