عاجل | كيف ستردّ إيران على أي ضربات أميركية إسرائيلية جديدة؟
عاجل | كيف ستردّ إيران على أي ضربات أميركية إسرائيلية جديدة؟
في أعقاب الحديث عن عدوان جديد قد تشنه أميركا وحليفتها "إسرائيل" على إيران؛ نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً ترجمه موقع الخنادق الإلكتروني، توقعت فيه رد إيران عقب أي عدوان محتمل. عبر تصعيد عسكري سريع وكثيف يشمل إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ يوميًا.
كما قد تستهدف طهران منشآت الطاقة الخليجية وتستخدم مضيقي هرمز وباب المندب للضغط على الاقتصاد العالمي. ويرى مراقبون أن تهديد إيران للممرات البحرية والنفط الخليجي يبقى من أبرز عوامل ردع واشنطن عن الذهاب إلى حرب شاملة.
النص المترجم
بات مصير وقف إطلاق النار الهش بين إيران والولايات المتحدة غير واضح مجددًا، بعدما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدات باستئناف الحرب ضد إيران يوم الأحد، قبل أن يعود في اليوم التالي ويقول إن الهجمات التي كانت مخططًا لها قد جرى تعليقها بسبب “مفاوضات جدية”.
في المقابل، كانت إيران تستعد لاحتمال عودة الضربات، وأرسلت إشارات واضحة بأنها لن تتردد في فرض كلفة باهظة على دول الجوار وعلى الاقتصاد العالمي إذا تعرضت لهجوم جديد.
ماذا تتوقع إيران؟
خلال الجولة الأولى من الحرب هذا العام، كانت إيران تستعد لصراع طويل قد يمتد لنحو ثلاثة أشهر، بحسب حميد رضا عزيزي، الخبير في الشؤون الأمنية الإيرانية في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية. ولهذا السبب، حرصت طهران على ترشيد استخدام صواريخها للحفاظ على قدرتها على تنفيذ هجمات تمتد لأسابيع ضد “إسرائيل” وأهداف إقليمية أخرى.
أما إذا اندلعت الحرب مجددًا، فإن القيادة الإيرانية تتوقع أن تكون المواجهة “قصيرة لكنها عالية الكثافة”، تتضمن ضربات منسقة وقوية تستهدف البنية التحتية للطاقة داخل إيران، وفقًا لما يتابعه عزيزي من تعليقات الخبراء المقربين من المؤسسات العسكرية والأمنية الإيرانية.
كيف قد تردّ إيران هذه المرة؟
في أي جولة قتال جديدة، قد تطلق إيران عشرات أو حتى مئات الصواريخ يوميًا “لمواجهة العدو بشكل فعّال وتغيير الحسابات لدى الطرف الآخر”، وفق التقديرات.
وهذا يعني أن دول الخليج ستكون أمام خطر تصاعد الهجمات على منشآتها النفطية وبناها التحتية للطاقة. ويُعتبر استهداف الحقول النفطية والمصافي والموانئ الخليجية من أكثر الوسائل قدرة على إيلام الاقتصاد العالمي وزيادة الضغط على ترامب.
وفي حال كانت الأضرار كبيرة، فقد يؤدي ذلك إلى جرّ دول مثل الإمارات والكويت والسعودية إلى حرب حاولت قياداتها تجنب الانخراط المباشر فيها.
وخلال الأسابيع الماضية، تصاعد الخطاب الإيراني الحاد تجاه الإمارات، نتيجة اعتبار طهران أن أبوظبي ساعدت في الهجمات على إيران عبر استضافتها قواعد عسكرية أميركية. كما تحدثت تقارير حديثة عن تنفيذ الإمارات والسعودية هجمات سرية ضد إيران خلال الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير.
وأوضح مهدي خراتيان، المقرب من الأوساط الأمنية الإيرانية، في مقابلة صوتية الشهر الماضي:
“علينا بالتأكيد أن نعيد الإمارات إلى عصر ركوب الجمال، ونحن قادرون على ذلك. وإذا لزم الأمر سنحتل أبوظبي”. ورغم "المبالغة" في هذه التصريحات، فإنها تعكس اتجاهات تفكير مؤثرة داخل قيادة الحرس الثوري الإيراني.
كما جرى استبعاد الحديث عن أي اتفاق عدم اعتداء بين السعودية وإيران، واعتُبر غير واقعي في ظل التصعيد القائم. ويُنظر إلى التهديد الإيراني باستهداف كبار منتجي النفط في الخليج باعتباره أحد العوامل التي ما زالت تكبح السلوك الأميركي تجاه إيران.
ما الأوراق الأخرى التي تمتلكها إيران؟
قد تحاول إيران أيضًا فرض نفوذها على مضيق باب المندب، الممر البحري الضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، والذي تمر عبره نحو عُشر التجارة العالمية.
ويقع المضيق بمحاذاة مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وهم حلفاء مدعومون من إيران.
وخلال الجولة السابقة من الحرب، استخدمت إيران موقعها الجغرافي قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية في العالم، للضغط بقوة على الاقتصاد العالمي.
وفي حال شعرت طهران بأن سيطرتها على مضيق هرمز مهددة، فقد تسعى إلى “إجبار الولايات المتحدة على التركيز على جبهتين بحريتين بدلًا من جبهة واحدة”.
كما أوضح خراتيان إن إيران قد ترد على أي استهداف للبنية الاقتصادية الإيرانية عبر تقييد حركة الملاحة في باب المندب.
وقد يساهم ذلك في زيادة الضغط على الاقتصاد العالمي.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




