عاجل | شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة: المساعدات الغذائية للبنان ستنخفض بشكل حاد اعتباراً من حزيران/ يونيو 2026

عاجل | شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة: المساعدات الغذائية للبنان ستنخفض بشكل حاد اعتباراً من حزيران/ يونيو 2026
-
منذ اندلاع الجولة الحالية من الحرب في آذار/مارس وحتى 23 نيسان/أبريل، تمّ توزيع أكثر من 6.5 ملايين وجبة غذاء، و86 ألف حزمة غذائية جاهزة للأكل، إلى جانب مساعدات نقدية وصلت إلى أكثر من 393 ألف لبناني و108,500 لاجئ سوري.
-
هذه المساعدات الانسانية ليست كافية، ولا تلبي الحاجات، ولكنها ساهمت بامتصاص تفاقم الأزمة الغذائية في ظل غياب واضح لسياسات الدعم والحماية من قبل الدولة.
-
من دون وجود تمويل مؤكّد لعدد من برامج الطوارئ الرئيسية بعد أيار/مايو، فان الكثير من الفقراء والنازحين واللاجئين سيُحرمون من هذه المساعدات وقد يدخلون في ازمة غذائية أكبر من التي يعيشون فيها الآن.
لا تصل المساعدات الغذائية أصلاً سوى إلى 60% من اللاجئين السوريين، و20–23% من اللبنانيين فقط
-
تشير خطط التمويل الحالية إلى انخفاض كبير في تغطية المساعدات بعد أيار/مايو، إذ يُتوقّع أن تنخفض تغطية اللاجئين السوريين إلى 15%.
-
ولن يكون هناك تمويل لبرامج الطوارئ مع انتهاء دورة المساعدات النقدية في أيار/مايو، ما يحرم الكثير من الأسر اللبنانية واللاجئين السوريين من المساعدات التي تُقدّم لهم حالياً.
لا تغطي المساعدات الإنسانية سوى جزء من الاحتياجات الغذائية الكاملة.
- السلال الغذائية العينية تؤمّن نحو 60% من الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية،
- والوجبات الساخنة نحو 30%،
- والمساعدات النقدية نحو 45% من الحد الأدنى للإنفاق الغذائي.
- ما يعني أن معظم الأسر المستفيدة من المساعدات هي في وضع هش أصلاً، فكيف سيكون حالهم بعد حرمانهم حتى من المساعدة البسيطة للبقاء على قيد الحياة.
الكاتب: رندة قواص
الخميس 21/5/2026
المصدر: موقع صفر / شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة - تحديث توقّعات الأمن الغذائي في لبنان: نيسان/أبريل - أيلول/سبتمبر 2026.




