عاجل #عاجل إيران: العلاقات العامة في الجيش الإيراني: استشهاد 7 جنود بعدوان أميركي بعدة صواريخ على ثكنتهم العسكرية في مدينة “إيران شهر”…
مقالات مترجمة

عاجل | فنزويلا هزتها 7.5 و7.2 زلازل: ماذا حدث وماذا نعرف | أخبار الزلازل

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | فنزويلا هزتها 7.5 و7.2 زلازل: ماذا حدث وماذا نعرف | أخبار الزلازل

صرّحت فنزويلا أ حالة الطوارئ بعد وقوع زلزالين متتاليين بقوة 7.2 و7.5 درجة، مما أسفر عن مقتل 32 شخصًا على الأقل.

وتجري حاليا عملية بحث وإنقاذ كبرى بعد أن تسببت زلازل الأربعاء في أضرار واسعة النطاق، خاصة في العاصمة كراكاس.

القصص الموصى بها

قائمة من 1 عنصرنهاية القائمة

وتقوم فرق الطوارئ بالبحث بين أنقاض المباني المنهارة بينما أغلقت السلطات المطار الرئيسي في البلاد في كراكاس، وأوقفت الدراسة وحشدت العاملين في مجال الصحة للاستجابة للكارثة.

وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) من "احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة وأضرار جسيمة"، وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الزلازل - وهي من أقوى الزلازل منذ أكثر من قرن - تسببت في "عدد مدمر من الوفيات".

وهنا ما نعرفه:

ماذا حدث في فنزويلا؟

وضربت الزلازل فنزويلا حوالي الساعة 6:04 مساء (22:04 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء بينما كانت البلاد تحتفل بعطلة وطنية لإحياء أفادى معركة كارابوبو عام 1821.

وصرّحت الحكومة حالة الطوارئ حيث استجابت أطقم الطوارئ للأضرار واسعة النطاق. وفي خطاب متلفز، حثت الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريجيز الأطباء والممرضات وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية على إبلاغ المستشفيات والعيادات على الفور للمساعدة في علاج المصابين.

وأوضحت تيريزا بو من قناة الجزيرة في تقرير من بوغوتا في كولومبيا المجاورة، إن أسوأ الأضرار تم الإبلاغ عنها في كاراكاس، خاصة في منطقة التاميرا، حيث أنقذت فرق الطوارئ الناجين من تحت أنقاض مبنى مكون من 22 طابقا بينما كان الأقارب يبحثون عن أحبائهم المفقودين. وأوضحت السلطات إن الحجم الكامل للأضرار لا يزال قيد التقييم.

ماذا نعرف عن الضحايا وعدد القتلى؟

وأوضح رودريجيز إن 32 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب نحو 700 آخرين في الزلازل التي أعقبتها نحو 24 هزة ارتدادية.

ولم تنشر السلطات بعد تفاصيل الضحايا حسب العمر أو الجنس أو الموقع، وأوضح المسؤولون إنه من المتوقع أن ترتفع الأرقام مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

ويعتبر حي التاميرا وإل بارايسو في كراكاس الأكثر تضرراً. كما تم الإبلاغ عن أضرار في لاجويرا وأجزاء أخرى من وسط فنزويلا.

وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من أن عدد القتلى قد يرتفع بشكل كبير لأن العديد من المباني في المنطقة المتضررة مصنوعة من الطوب غير المقوى والطوب اللبن، والتي تكون معرضة للخطر بشكل خاص أثناء الزلازل القوية.

وأعطى تقييمها الأخير احتمالا بنسبة 39 في المائة بأن تصل الوفيات إلى ما بين 1000 و10000 واحتمال بنسبة 37 في المائة من 10000 إلى 100000 حالة وفاة. هذه تقديرات إحصائية مصممة لدعم التخطيط لحالات الطوارئ وليست أرقامًا مؤكدة للضحايا.

أين كانت بؤر الزلزال؟

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزالين وقعا في ولاية ياراكوي غرب كراكاس. الأول، بلغت قوته 7.2 درجة، وضرب على عمق 22 كيلومترًا (14 ميلًا)، وتلاه بعد أقل من دقيقة زلزال أكبر بقوة 7.5 درجة على عمق حوالي 10 كيلومترات (6 أميال).

وعلى الرغم من أن مراكز الهزات كانت خارج العاصمة، إلا أن الهزات شعرت بها في جميع أنحاء كراكاس ومعظم مناطق وسط وغرب فنزويلا، بما في ذلك ولايات كارابوبو وميراندا ولاجويرا وتروجيلو. كما تم الإبلاغ عن هزات أرضية في كولومبيا المجاورة وفي مناطق بعيدة مثل منطقة الأمازون في البرازيل، على بعد أكثر من 1700 كيلومتر (1050 ميلاً) من كراكاس.

ما هو التأثير؟

تسببت الزلازل في أضرار واسعة النطاق في جميع أنحاء فنزويلا، حيث انهارت المباني وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية وأرسلت السكان إلى الشوارع في حالة من الذعر.

وأغلقت الحكومة مطار سيمون بوليفار الدولي في كراكاس بسبب الأضرار، وعلقت الدراسة لعدة أيام، وحثت الناس على التزام الهدوء.

ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية في المناطق الأكثر تضررا، حيث واصلت السلطات تقييم حجم الدمار. وحذر الخبراء أيضا من احتمال حدوث هزات ارتدادية قوية في الأيام المقبلة.

كيف كان رد فعل المجتمع الدولي؟

أعربت الحكومات في جميع أنحاء الأمريكتين عن تضامنها مع فنزويلا وبدأت في تعبئة المساعدات الإنسانية.

الولايات المتحدة: وأوضح ترامب على منصته "الحقيقة الاجتماعية" إن الولايات المتحدة "تقف مستعدة وراغبة وقادرة على المساعدة! لقد أصدرت تعليماتي لجميع الوكالات التابعة لحكومتنا بالاستعداد للتحرك بسرعة. وسنكون هناك لمساعدة أصدقائنا الجدد والعظماء".

وفي وقت سابق، أوضح مسؤولون من إدارة ترامب إن واشنطن سترسل فرق بحث وإنقاذ وإمدادات طبية ومساعدات إنسانية أخرى.

السلفادور: وأوضح الرئيس ناييب بوكيلي إن البلاد تستعد لإرسال 300 مسعف وعمال إنقاذ آخرين إلى جانب 50 طنًا من الإمدادات الطبية ومعدات الطوارئ.

الإكوادور وبنما: وصرّحت الحكومتان عن مساعدات إنسانية، حيث أوضح الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا إن المخاوف الإنسانية يجب أن تكون لها الأولوية على الرغم من الخلافات السياسية.

المكسيك والبرازيل: وأعرب البلدان عن تضامنهما مع فنزويلا، وأوضحا إنهما يراقبان الوضع عن كثب، مضيفين أنه لم ترد تقارير فورية عن تأثر مواطنيهما.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.aljazeera.com

تاريخ النشر: 2026-06-25 08:27:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.aljazeera.com بتاريخ: 2026-06-25 08:27:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى