عاجل عاجل | كيف ظهرت ملكة جمال الكون 2025 في أحدث ظهور؟
ثقافة

عاجل | أثر الوعي الثقافي على الهوية البصرية.. العاصمة الرياض شاهدٌ حي – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | أثر الوعي الثقافي على الهوية البصرية.. العاصمة الرياض شاهدٌ حي - أخبار السعودية

منذ سنوات ماضية، بدأت ثقافة إضافة المجالس الخارجية للمنازل وتكسيتها بطابع تراثي تنتشر على مستوى المملكة، وكان بيت الشعر بتصاميمه الداخلية، وطراز بيوت الطين والحجر بمختلف مناطق المملكة، ولكن هذه الظاهرة دخل عليها تطور أبعدها عن أصالة الرمزية، وهو أمر طبيعي أن يحدث مع التوسع في تسويق السلع من المنتج، وحد رغبة المستفيد على ما هو متاح، ويعزز ذلك أن الحفاظ على هوية الثقافة المحلية كملكية فكرية لم تغطِ هذا المجال بشكلٍ يجعل أصالة الموروث محفوظة من اعتداءات السوق والتسويق.

مع رؤية 2030، التي جعلت الثقافة المحليّة واحدة من الركائز التي تساهم في مقومات الحياة، وهي ضمن محاورها التي نصت على حيوية المجتمع، وازدهار الاقتصاد، والطموح، لذلك فهو دعمٌ كبير من القيادة لجعل الثقافة المحليّة بكافة أنواعها ضمن تفاصيل الحياة اليومية ليتعايش معها الفرد والمجتمع، وبطاقة تعريف عن المملكة، ويجد فيها المبدع فضاءً خصباً للإبداع الثقافي، وقد وصف وزير الثقافة المبدع السعودي في هذا المجال بـ (رأسمال الثقافة)؛ وظهر الأثر سريعاً منذ أن شعر المجتمع بأهمية الثقافة الظاهرتية، ودورها في جمال الرؤية وتحسين المشهد الحضري.

فما تشهده العاصمة الرياض من تغيير في المشهد البصري يأتي في مقدمتها بصرية الثقافة، وكيف خلقت فنون التراث مجالاً للمبدعين، وعكست الجمال الثقافي للإرث التاريخي للمملكة، ولم يكن التغيير البصري في التشجير وتوسيع الطرق والأنفاق والجسور هو محل التطوير، لأن هذا مشهد معتاد عليه في أنحاء العالم، إلا أن تحويل هذه المشاريع الصامتة إلى مشاهد ثقافية تعرّف الجميع بالثقافة المحلية بالفن المرتبط ببناء الطين وما يحتويه من جماليات وتفاصيل فنيّة، وتعابير الخط العربي، وتعايش العمران الحضري مع التراث خلق بيئة بصرية أعادت تكوين المشهد في الأحياء والطرقات، وكسرت حاجز صمت الجماد لينطق بالثقافة.

لم يقتصر هذا على الطرقات فحسب، بل أصبح عنصراً أساسياً لإخفاء العمر الزمني لبعض المباني وخصوصاً التجارية بتغطية المبنى بطريقة فنية باستخدام نماذج من العمارة السلمانية، مما حوّل هذه المباني إلى أشبه ما يمكن أن يكون مساحات خارجية لفنون التراث، كذلك امتد هذا التأثير إلى داخل بعض المشاريع الخاصة، وهي تستفيد الثقافة المحليّة في تحسين المشهد داخل مقرّاتها وتحويلها إلى أشبه ما يكون بصالات العروض الفنيّة، وعرض لوحات المبدع السعودي (رأس مال الثقافة)، وتنتهي إلى التعريف بالهوية الفنيّة، والتراثية للمملكة.

هذا ما تشاهده وأنت تعبر طريق الملك سلمان بن عبدالعزيز بالرياض، الطريق الذي يعتبر فريداً بأبراجه التي اكتست بالتراث النجدي، ملتحفاً بالعمارة السلمانية، والوحيد عالمياً في غياب أو تخفيف إلى حدٍّ كبير من الحديد والزجاج، ليعكس لون ثرى الوطن، والرحلة الفنية في جسور وأنفاق طريق الملك فهد الذي يحتضن أطول برج تراثي، وحديث الشارع عن أحد رؤوس المال الثقافية المبدعة (بدر البلوي) الذي تداعب أنامله فضاء الرياض وهو يعكس محبة ولي العهد على هذا البرج من خلال رسم صورته التي ستكون إن شاء الله في موسوعة جينس بعد اكتمالها.

الثقافة لم تعد عادات وتأوضحيد ومعارف، لم تعد جرّة لحن، أو رياضة، الثقافة منبع عذب لتحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوه البصري.

*متخصص بالتراث الثقافي


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-06-28 18:27:00

الكاتب: مرضي الخمعلي

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-06-28 18:27:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى