صحافة

بطاقة هدف: مركز التدريب المشترك JTC/ الأردن

بطاقة

يشكّل مركز التدريب المشترك “مركز التدريب المشترك – JTC”، الواقع في محيط مدينة الزرقاء شمال شرقي العاصمة الأردنية عمّان، إحدى أبرز المنشآت العسكرية الأردنية المخصصة للتدريب المشترك بين القوات الأمريكية والقوات الأردنية وغيرها مما يوصفون بحلفاء أمريكا. ويتركز دور هذه المنشأة العسكرية في رفع مستوى قابلية التشغيل البيني بين القوات الأردنية والأمريكية، وتوفير بيئة للتدريب على العمليات القتالية وأمن الحدود والعمليات المشتركة. وقد أنشئ المركز عام 2003 في إطار برنامج المشاركة العملياتية الأردني، قبل أن يجري توسيعه لاحقاً تحت عنوان “استيعاب المتطلبات المتزايدة للعمليات والتدريبات المشتركة”.

فما هي أبرز المعلومات حول هذا المركز وعن التواجد الأمريكي فيه؟

_يقع مركز التدريب المشترك في محافظة الزرقاء، في منطقة تقع إلى الشمال الشرقي من عمّان، ويُشار إليه في الوثائق الأمريكية باسم JTC-الأردن أو مركز التدريب المشترك الأردنيوتؤكد وثائق أمريكية حديثة استمرار استخدام الموقع من قبل أفراد تابعين لوزارة الحرب الأمريكية. كما تم ذكره في ملحق اتفاقية التعاون العسكري بين أمريكا والأردن عام 2021، كأحد القواعد والمنشآت العسكرية الرئيسية التي ستتواجد فيها القوات الأمريكية.

_الإحداثيات: 32.02149251496156, 36.12910579365599

_ يقع مطار الزرقاء للطائرات المروحية العسكرية وربما لغيرها من الطائرات، على بُعد حوالي 500 متراً.

_أُنشئ المركز عام 2003 ليكون منشأة للتدريب المشترك بين القوات المسلحة الأردنية والقوات الأمريكية، ولا سيما في مجالات المهارات القتالية وأمن الحدود، ضمن برنامج المشاركة العملياتية الأردني برنامج المشاركة التشغيلية الأردني – JOEP . وفي العام 2016 بدأت عملية توسعة للمركز بهدف تلبية متطلبات العمليات المشتركة المتطورة (أي صار للمركز جانب تدريبي وجانب عملياتي مشترك). لذلك لا يقتصر المركز على كونه ميداناً للتدريب، بل تصفه وثائق المفتش العام لوزارة الحرب الأمريكية بأنه قاعدة طوارئ/قاعدة عمليات قاعدة الطوارئ تشغلها عناصر من القوات المسلحة الأردنية وشركاء من الدول الحليفة، مع وجود مرافق مخصصة للاستخدام الأمريكي داخل المنشأة. وقد تولت شركة “خدمات دعم الولاء” (خدمات دعم الولاء)، وهي شركة تقدم خدماتها للجيشين الأمريكي والأردني، تخطيط وبناء المنشأة الجديدة.

_يتضمن المركز مرافق للتدريب وميادين للرماية وإسكاناً للقوات ومرافق للإعاشة والدعم اللوجستي والحياة اليومية، ما يسمح باستضافة وحدات أمريكية وأردنية لفترات التدريب والمناورات المشتركة. كما توجد مرافق مخصصة للقوات الأمريكية وأخرى تابعة للقوات المسلحة الأردنية. ويضم المركز مرافق حديثة تشمل قاعات دراسية وتدريبية، ومهاجع، وصالات ألعاب رياضية، ومرافق خدمية متكاملة، وأماكن مخصصة للأنشطة الرياضية والاجتماعية والترفيهية. كما يوفر فرع جامعة ميريلاند (UMGC عمان) خدمات أكاديمية وتعليمية للعسكريين والمنتسبين.

_يشكل المركز إحدى المنصات الرئيسية التي تستخدمها القوات الأمريكية لتطوير قابلية التشغيل البيني مع الجيش الأردني، إذ شهد تدريبات مشتركة في الرماية غير المباشرة، والهاون، وتكتيكات المشاة، وعمليات إخلاء المباني، وإجراءات نقاط الدخول والسيطرة، وغيرها من مهام المناورة البرية.

_يُستخدم المركز بصورة بارزة خلال مناورات “الأسد المتأهب – الأسد المجتهد “، وهي من أهم التدريبات العسكرية الأمريكية-الأردنية في المنطقة، حيث شهد المركز تدريبات بالذخيرة الحية وعمليات أسلحة مشتركة بين القوات الأردنية والأمريكية. كما استُخدم لإنشاء مراكز قيادة عملياتية مشتركة خلال المناورات. وخلال هذه المناورات، استُخدم المركز لتدريب عناصر من مختلف مكونات القوات الأمريكية، بما فيها الجيش ومشاة البحرية، إلى جانب القوات الأردنية وقوات دول شريكة. وشملت السيناريوهات التدريبية أمن الحدود، والقيادة والسيطرة، والدفاع السيبراني، وإدارة ساحة المعركة.

_يظهر الحضور الأمريكي في المركز بصورة تتجاوز المشاركة المؤقتة في المناورات؛ فقد أنشأت القوات الأمريكية مرافق مخصصة لها داخل المنشأة، كما تولى عنصر الدعم التابع للجيش الأمريكي في الأردن عنصر الدعم المركزي بالجيش الأمريكي – الأردن (ASE-J) مهام الدعم اللوجستي وإدارة خدمات الإعاشة والإسكان والدعم الأساسي للأفراد الأمريكيين الموجودين في المركز.

_وتشير وثائق وزارة الحرب الأمريكية إلى وجود مجمّع تستخدمه القوات الأمريكية داخل المركز، إلى جانب مرافق مملوكة للقوات المسلحة الأردنية تستخدمها القوات الأمريكية بموجب ترتيبات ثنائية. كما توجد مرافق أنشأتها الولايات المتحدة لدعم وجودها واستخدامها العملياتي والتدريبي، ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم – القيادة المركزية“.

_في عام 2018، جرى افتتاح توسعة جديدة للمركز، بحضور الملك الأردني عبد الله الثاني، بهدف توفير منشآت أكثر حداثة للقوات الأمريكية والأردنية، بما يعكس تحوله من مجرد ميدان للتدريب إلى منصة متكاملة للتدريب والتنسيق والقيادة والدعم المشترك.

_يكتسب المركز أهمية إضافية من موقعه داخل الأردن، إذ يسمح للقوات الأمريكية بالتدرب مع القوات الأردنية في بيئة برية قريبة من مسارح العمليات الرئيسية للقيادة المركزية الأمريكية، مع إمكانية استضافة قوات ومعدات أمريكية خلال التدريبات والانتشار المؤقت.

wakalanews.com — متابعة الخبر


المصدر الأصلي: alkhanadeq.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى