عاجل | مانشيت إيران: ردع متعدد المستويات.. كيف نظمت طهران نمط الرد العسكري؟
عاجل | مانشيت إيران: ردع متعدد المستويات.. كيف نظمت طهران نمط الرد العسكري؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية عن نشطاء سياسيين وأساتذة جامعات يعلّقون على الاتصال بالانترنت: فرصة لتعزيز رأس المال الاجتماعي

“شرق” الإصلاحية: صراع الهيمنة بين واشنطن وبكين شلّ المنظمات الدولية

“آرمان ملي” الاصلاحية عن مستجدّات المفاوضات الإيرانية – الأميركية: هل بات الاتفاق قريبًا؟

“جوان” الأصولية: إذلال الولايات المتحدة أمام نظام الإدارة الإيراني لمضيق هرمز

“سياست روز” الأصولية: شاهد 136.. لا توجد نسخة طبق الأصل لها

“كيهان” الأصولية: سراب الاتفاق ليس إلا لعبة ترامب لخفض أسعار النفط
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 31 أيار/ مايو 2026
رأى الناشط الاجتماعي نبي الله عشقي ثاني أنّ الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والتي كان لإسرائيل دور رئيسي في تأجيجها، خلّفت تداعيات واسعة على المستويات الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، حيث تسبّبت بأضرار كبيرة للبنية التحتية والمنشآت الصناعية والتعليمية، وأدّت إلى ارتفاع معدّلات البطالة، التضخّم وتفاقم الضغوط المعيشية على المجتمع الإيراني.
وفي مأوضح له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ إغلاق مضيق هرمز والحصار البحري المتبادل أدّيا إلى اضطرابات اقتصادية عالمية وارتفاع أسعار النفط والسلع، مما وضع الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين تحت ضغوط متزايدة، ودفع أطرافًا دولية وإقليمية إلى تكثيف جهود الوساطة.
واستنتج عشقي ثاني إلى أنّ التفاهمات الأولية التي أفضت إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري تمثّل خطوة مهمّة نحو خفض التوتّر، لكنّها لا تزال بعيدة عن تشكيل تسوية نهائية.
وتابع الكاتب أنّ هذه المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى، بينما تبقى قضايا أساسية مثل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة وتوفير ضمانات أمنية متبادلة رهينة لمزيد من التفاهمات.
وختم عشقي ثاني بأنّ استمرار الحوار، رغم ما يرافقه من توتّرات واحتكاكات متفرّقة، يدلّ على وجود فرصة حقيقية للانتأوضح من إدارة الأزمة إلى بناء مسار قد يقود مستقبلًا إلى سلام أكثر استقرارًا وديمومة بين الطرفَيْن.

أما الخبير في الشؤون السياسية رسول سنائي راد، فقد اعتبر أنّ الحربَيْن الأخيرتَيْن لم تُضعفا قدرة إيران على الردع، بل أظهرتا فعالية هذه القدرة من خلال عجز خصومها عن تحقيق أهدافهم و اضطرارهم في النهاية إلى وقف العمليّات العسكرية، والعودة إلى المسار السياسي، مشيرًا إلى أنّ تفضيل الولايات المتحدة للمفاوضات على استئناف الحرب يعكس إدراكًا متزايدًا للكلفة العالية لأي مواجهة مفتوحة مع إيران.
وفي مأوضح له بصحيفة “جوان” الأصولية، تابع الكاتب أنّ مفهوم الردع لا ينفصل عن العقلانية وحسابات الربح والخسارة، حيث تلجأ الدول الكبرى إلى الحرب عندما تكون تكاليفها محدودة ونتائجها سريعة وقابلة للسيطرة، كما حدث في تجارب سابقة مثل العراق وليبيا، إلا أنّ الحالة الإيرانية برأيه تختلف بسبب “الردع متعدد المستويات”، وهو نمط لا يقتصر على الرد العسكري المباشر، بل يشمل أدوات وقدرات متنوّعة، تجعل أي مواجهة طويلة الأمد ومفتوحة على احتمالات يصعب التحكّم بها، على حد تعبيره.
وأرجع سنائي راد فاعلية هذا الردع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها التماسك الوطني، البعد الأيديولوجي، شرعية القيادة السياسية والقدرات العسكرية المحلية، إضافة إلى شبكة العلاقات والنفوذ الإقليمي والدولي التي تمتلكها إيران.
وختم الكاتب بأنّ هذه المنظومة المتعدّدة الأبعاد تجعل نتائج أي حرب ضد إيران غير مضمونة، وتدفع خصومها إلى إعادة حساباتهم باستمرار، مما يرسّخ مكانة الردع كأحد أهم عناصر القوّة الإيرانية في المرحلة الحالية.

من جهته، أوضح المحلّل السياسي مهدي حسني إنّ المواقف والتصريحات المتكرّرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تعكس حالة متزايدة من الإحباط والعجز في التعامل مع المواجهة مع إيران، سواء على المستوى العسكري أو التفاوضي، لافتًا إلى أنّ وسائل الإعلام الأميركية والغربية تتحدث عن فشل واشنطن في فرض شروطها على طهران، أو تحقيق الأهداف التي دخلت الحرب من أجلها، مما وضع ترامب أمام مأزق سياسي داخلي وخارجي يصعب الخروج منه.
وفي مأوضح بصحيفة “وطن امروز” الأصولية، استند الكاتب إلى ما نشرته مجلّة “ذا أتلانتيك” من تقارير تفيد بأنّ ترامب حاول خلال الأشهر الماضية الجمع بين سياسة التهديد والضغوط العسكرية والسعي إلى اتفاق سياسي، لكنه لم ينجح في دفع إيران إلى تقديم تنازلات جوهرية.
ولاحظ حسني أنّ الإدارة الأميركية تواجه تحدّيات إضافية تتعلّق بتكاليف الحرب، واستنزاف مخزونات الذخيرة، والمخاوف من أي رد إيراني قد يستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج، بما يفاقم أزمة الطاقة العالمية ويزيد الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.
وشدّد الكاتب على أنّ حالة التردّد داخل الإدارة الأميركية تفاقمت أيضًا بفعل الانقسامات بين التيّارات المؤيّدة للتصعيد، وتلك التي تدعو إلى إنهاء الأزمة عبر التفاوض، في وقت يتعرّض فيه ترامب لانتقادات من شخصيّات جمهورية بارزة تخشى أن ينتهي الأمر باتفاق لا يحقق الأهداف التي صرّحتها واشنطن في بداية المواجهة.
وخلص حسني إلى أنّ واشنطن باتت تواجه واقعًا جديدًا فرضته الحرب، يتمثّل في تنامي أهمية مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية بيد إيران، إضافة إلى تراجع قدرة الولايات المتحدة على فرض حلول أحادية الجانب.
وختم حسني بأنّ أيّ اتفاق محتمل قد يحاول ترامب تسويقه داخليًا بوصفه انتصارًا سياسيًا، إلا أنّ الوقائع الميدانية والاقتصادية، تجعل من الصعب تقديمه على أنه نجاح كامل للأهداف الأميركية التي طُرحت في بداية الأزمة.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-05-31 14:01:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-05-31 14:01:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





