الحرب على لبنانالعرب والعالم
أخر الأخبار
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 17072026
115 واقعة مرصودة: النبطية مركز الضغط، والمسيّرات تصل الجنوب بالعمق اللبناني مراقبة جوية كثيفة تتقاطع مع ضربات محددة في ميفدون وشوكين وكفر تبنيت وعلي الطاهر والمنصوري والناقورة.

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 17072026
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 17072026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| العلم والخبر / رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع | التغطية / 17 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 | تاريخ الإصدار / 18 تموز / يوليو 2026 |
115 واقعة مرصودة: النبطية مركز الضغط، والمسيّرات تصل الجنوب
بالعمق اللبناني
مراقبة جوية كثيفة تتقاطع مع ضربات محددة في ميفدون وشوكين وكفر
تبنيت وعلي الطاهر والمنصوري والناقورة.
التغطية: 17 تموز / يوليو 2026، 00:00–24:00 | الإصدار: 18 تموز / يوليو 2026
أولًا: الوضعية العامة
دخل لبنان يوم 17 تموز / يوليو 2026 تحت ضغط جوي واسع ونار موضعية مضبوطة. سجّل الرصد 115 واقعة شملت 274 موقعًا أو فعلًا، بينها 106 وقائع تحليق مسيّرة غطّت 265 موقعًا، بعضها متكرر أو متواصل فوق المنطقة نفسها. وبقيت الضربات أقل عددًا بكثير: غارتان جويتان، ضربتان بمسيّرة، واقعتا قصف مدفعي، تفجيران، وظهور واحد للطيران الحربي. هذه البنية تجعل الاستطلاع هو الفعل المهيمن، فيما تتحرك النار داخل المحاور التي خضعت للمراقبة المكثفة. استحوذ قضاء النبطية على 54 واقعة، وتمحور النشاط فوق النبطية الفوقا والتحتا وميفدون وشوكين وزبدين وكفر تبنيت وعلي الطاهر. تعرّضت ميفدون لغارة، وشوكين لضربة بمسيّرة، وكفر تبنيت لتفجير، وعلي الطاهر لقصف مدفعي. وفي الساحل الجنوبي، اقترنت مراقبة صور وضواحيها بغارة على المنصوري وقصف بمسيّرة في الناقورة. أما بنت جبيل ومرجعيون فبقيتا تحت تحليق واسع، مع قصف حداثا وتفجير في بنت جبيل. لم تعلن المقاومة الإسلامية عملية صاروخية أو هجومًا بالمسيّرات أو استهدافًا جديدًا للقوات والآليات الإسرائيلية، ولم يظهر في الرصد العبري إعلان عن اعتراض مقذوفات من لبنان أو إصابات مرتبطة بعملية جديدة. خفّض ذلك احتمال الانفجار الفوري، من دون أن ينتج استقرارًا: إسرائيل واصلت جمع المعلومات والضربات واحتفظت بمواقعها، بينما أبقت المقاومة موقفها السياسي قائمًا على أولوية الانسحاب ووقف الاعتداءات قبل البحث في السلاح. سياسيًا، بدأ الجيش اللبناني دوريات وانتشارًا في فرون وبرج قلاويه ضمن خطوات «المناطق التجريبية»، لكن من دون انسحاب إسرائيلي مقابل لأن البلدتين خارج نطاق الحزام المحتل. لذلك بقي الاختبار الحقيقي مؤجلًا إلى منطقة يوجد فيها انتشار إسرائيلي، ولا سيما نطاق زوطر الشرقية. إنسانيًا، بقي آخر رقم رسمي مثبت عند 4,324 شهيدًا و12,223 جريحًا منذ 2 آذار، فيما ظل 430,600 شخص خارج مناطقهم الأصلية.| المحور | الخلاصة | الدلالة |
| الاعتداءات | 115 واقعة؛ 106 تحليق مسيّرة غطّت 265 موقعًا | مراقبة واسعة تتصل بضربات انتقائية |
| مركز الثقل | قضاء النبطية: 54 واقعة | ترابط الرصد والنار حول النبطية ومحور الشقيف |
| المقاومة | لا عملية معلنة خلال التغطية | هدوء عملياتي من دون استقرار ميداني |
| السياسة | انتشار الجيش في فرون وبرج قلاويه بلا انسحاب مقابل | التزام لبناني أولي قبل اختبار الأرض المحتلة |
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
كان 17 تموز يوم مراقبة كثيفة تتخلله ضرب انتقائي. لم تتجه إسرائيل إلى موجة غارات واسعة، بل استخدمت المسيّرات لرسم حركة الطرق والتلال والمداخل، ثم نفذت ضربات قليلة موزعة على محاور سبق رصدها. هذا النمط يبقي المبادرة بيدها ويتيح رفع النار أو خفضها من دون الانتأوضح إلى حملة مفتوحة. في النبطية، شكّلت كفر تبنيت وعلي الطاهر وميفدون وشوكين وزبدين مع النبطية الفوقا والتحتا مساحة واحدة مترابطة. انتأوضح النشاط من التحليق إلى الغارة والقصف والتفجير داخل هذه الرقعة يوضح وظيفة الرصد: تحديث صورة الحركة حول المدينة ومحور الشقيف، ومراقبة المداخل التي تصل مركز القضاء ببلداته ومرتفعاته. غارة ميفدون ثُبتت عبر التغطية التلفزيونية، مع اعتماد توقيت النشر عند غياب توقيت التنفيذ الدقيق. على الساحل، امتد التحليق من الناقورة والمنصوري إلى صور وضواحيها، وترافق مع غارة على المنصوري وقصف بمسيّرة في الناقورة. استهداف نقطتين على الخط الساحلي، وسط مراقبة القرى والطرق المحيطة، يضع الحركة بين الحدود ومدينة صور ضمن مجال المتابعة المباشرة. وفي صيدا وقضائها، سُجلت 15 واقعة فوق المدينة وحارتها والغازية وعدلون والمروانية وقرى داخلية، في مراقبة لمحاور الساحل والزهراني. في بنت جبيل ومرجعيون، شمل التحليق حداثا وبيت ياحون وتبنين وخربة سلم ومجدل سلم وحولا وطلوسة وأرنون ودير ميماس. القصف على حداثا والتفجير في بنت جبيل أبقيا الحافة والعمق تحت ضغط ناري موضعي. كما سجل قضاء جزين نشاطًا فوق جرمق والمحمودية، ضمن الحزام الذي يصل النبطية بجزين. توسع المجال الجوي إلى حارة حريك والغبيري وبرج البراجنة والحدث، ووصل إلى بيروت ورياق وعلي النهري وبعلبك والنبي شيت. لم تسجل ضربات في بيروت والبقاع ضمن النافذة، لكن الامتداد يربط الجبهة الجنوبية بعمقها المدني والسياسي ومحاور النقل الشرقية، ويبقي هذه المناطق داخل بنك المتابعة إذا اتُّخذ قرار بتوسيع العمليات.| النوع | عدد الوقائع | عدد المواقع/الأفعال | أبرز المواقع | القراءة |
| تحليق مسيّرة | 106 | 265 | النبطية، صور، صيدا، بنت جبيل، مرجعيون، بيروت والبقاع | النمط المهيمن؛ تحديث مستمر للحركة وبنك الأهداف |
| قصف بمسيّرة | 2 | 2 | الناقورة، شوكين | ضرب مباشر على محورَي الساحل والنبطية |
| قصف مدفعي | 2 | 2 | علي الطاهر، حداثا | تثبيت ناري في محاور خضعت لتحليق متكرر |
| طيران حربي | 1 | 1 | الجنوب | غطاء جوي وضغط نفسي من دون هدف محدد |
| غارة جوية | 2 | 2 | المنصوري، ميفدون | انتأوضح المراقبة إلى الاستهداف على محورَي صور والنبطية |
| تفجير | 2 | 2 | كفر تبنيت، بنت جبيل | ضغط موضعي داخل محورين تحت المراقبة |
المجريات الميدانية: الجغرافيا، المقاومة، والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم تتوافر مادة مثبتة عن عملية جديدة خلال نافذة التغطية. التزام هذا الحد ضروري لأن غياب الإعلان والقرائن المقابلة لا يسمح بتحويل الاستنفار الإسرائيلي أو التقديرات الإعلامية إلى عملية مفترضة. انتقل حضور المقاومة خلال اليوم إلى تثبيت موقفها السياسي: لا معالجة للسلاح تحت الاحتلال، ولا فصل بين النقاش الداخلي ووقف الاعتداءات والانسحاب. في ملف الشاحنة التي أوضحت السلطات السورية إنها كانت تنقل أسلحة وصواريخ إلى لبنان، نفى حزب الله الاتهامات ووصفها بالمفبركة، مؤكدًا أنه لم يعد يعمل داخل سوريا. بقيت الواقعة سجالًا أمنيًا وإعلاميًا ولم تتحول إلى نشاط عملياتي مثبت داخل لبنان خلال التغطية. قدمت الرواية الرسمية الإسرائيلية مسار روما باعتباره انسحابًا تدريجيًا مقابل انتشار الجيش اللبناني وإزالة بنى المقاومة. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش يستعد للانسحاب من مناطق تجريبية، وبأنه سيسلم الجيش اللبناني معلومات عن عدد محدود من البنى التي يدّعي أنها لم تُعالج. هذه الصيغة تجعل إسرائيل مصدر المعلومة والحكم على التنفيذ في آن، وتحاول تقديم الانسحاب كعملية تسليم مشروطة لا كالتزام بإنهاء الاحتلال. أعادت «يديعوت أحرونوت» عرض شبكة أنفاق وتحصينات في منطقة الشقيف، فيما نقلت «أخبار 12» عن مصدر أمني تقديرًا بأن حزب الله قد يقاوم بالقوة محاولة نزع سلاحه. التقرير الثاني تقدير إسرائيلي لا موقف معلن للحزب. توقيت المادتين يخدم النقاش حول الانسحاب ويبرر إبقاء المراقبة وحرية التحرك، فيما لم تتوافر خلال النافذة مواقف جديدة محددة من المعارضة أو هيئات مستوطني الشمال.| القضاء | عدد الوقائع | أبرز البلدات | القراءة |
| النبطية | 54 | ميفدون، شوكين، كفر تبنيت، علي الطاهر، زبدين | مركز الثقل الأول: تحليق وغارة وقصف وتفجير |
| صيدا | 15 | صيدا، حارة صيدا، الغازية، عدلون، المروانية | مراقبة الساحل ومحاور الزهراني |
| مرجعيون | 14 | مجدل سلم، حولا، طلوسة، أرنون، دير ميماس | ربط خط التماس بمحور النبطية الداخلي |
| بنت جبيل | 14 | حداثا، بيت ياحون، تبنين، خربة سلم، بنت جبيل | رصد للحافة والعمق مع قصف وتفجير |
| صور | 10 | الناقورة، المنصوري، صور وضواحيها | محور ناري ساحلي موازٍ |
| بعلبك | 8 | بعلبك، النبي شيت، سرعين، بدنايل، بيت شاما | مراقبة متفرقة للعمق الشرقي |
ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، انتقل اتفاق الإطار إلى اختبار محدود مع انتشار الجيش في فرون وبرج قلاويه. الخطوة تمنح رئاسة الجمهورية والحكومة دليلًا على بدء التنفيذ، لكنها لا تثبت استعادة أرض لأن البلدتين خارج نطاق الحزام الذي تحتله إسرائيل. الاختبار الفعلي يبدأ عندما يتقدم الجيش إلى منطقة تستلزم انسحابًا إسرائيليًا متزامنًا، وإلا يصبح المسار تنفيذًا لبنانيًا أحادي الجانب تحت النار. تأجيل الاجتماع الافتراضي اللبناني–الإسرائيلي–الأميركي رُبط بإعداد الخرائط والملفات التقنية. غير أن التفاصيل تكشف الخلاف السياسي نفسه: بيروت تريد أن يسبق الانسحاب بقية الالتزامات أو يواكبها، بينما تربط إسرائيل كل تراجع بإجراءات تمنع عودة حزب الله. واشنطن تدير الخلاف عبر خطوات صغيرة قابلة للقياس، لكنها لم تفرض حتى الآن وقف الاعتداءات أو بداية انسحاب من أرض محتلة. في الداخل، يتمحور الخلاف حول ترتيب الأولويات. القوات اللبنانية تدفع نحو احتكار الدولة للسلاح وتعتبر المناطق التجريبية مدخلًا لتثبيت هذا المسار. حزب الله يرفض فتح الملف كشرط إسرائيلي، ويربط أي حوار داخلي بالانسحاب ووقف النار. موقع الجيش هو الأكثر حساسية: المطلوب منه الانتشار وحماية العودة ومعالجة ادعاءات إسرائيلية، فيما أي تفتيش قسري أو دخول إلى أملاك خاصة يحتاج إلى قرار قانوني وسياسي واضح كي لا يتحول الضغط الخارجي إلى احتكاك داخلي. خارجيًا، تربط العواصم العربية الدعم والإعمار بقدرة الدولة على فرض سلطتها ومنع الانفجار الداخلي. واقترح وزير الخارجية الألماني بحث قوة أوروبية تحل محل اليونيفيل بعد انتهاء مهمتها، لكن الفكرة تحتاج إلى موافقة لبنانية وغطاء دولي، ويجب أن تشمل توثيق الخروقات الإسرائيلية وتهيئة الانسحاب. أميركيًا، يبقى الاختبار في الحصول على جدول انسحاب ووقف للاعتداءات وتمويل الجيش والإعمار، لا في بيانات دعم عامة. إنسانيًا، بقي آخر رقم رسمي مثبت عند 4,324 شهيدًا و12,223 جريحًا. وسجل آخر تفصيل متاح 253 طفلًا شهيدًا و1,036 طفلًا جريحًا، و391 شهيدة و1,449 جريحة، و63 شهيدًا و345 جريحًا من كبار السن. وبلغ عدد الموجودين خارج مناطقهم 430,600 شخص، مقابل 732,594 عائدًا، فيما يقيم 33,200 نازح داخل 325 موقع إيواء. وتضررت أكثر من 90 ألف وحدة سكنية، ويواجه نحو 1.24 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.| المؤشر الإنساني | القيمة | آخر تحديث/ملاحظة |
| الشهداء والجرحى | 4,324 شهيدًا / 12,223 جريحًا | آخر تحديث رسمي مثبت: 14 تموز 2026 |
| الأطفال والنساء وكبار السن | 253 طفلًا شهيدًا؛ 391 شهيدة؛ 63 من كبار السن | آخر تفصيل متاح: 2 تموز 2026 |
| القطاع الصحي | 135 شهيدًا و406 جرحى؛ 17 مستشفى متضررًا؛ 3 خارج الخدمة | آخر تفصيل رسمي–أممي: 2 تموز 2026 |
| النزوح والعودة | 430,600 خارج مناطقهم / 732,594 عائدًا | IOM: 8 تموز 2026 |
| الإيواء الجماعي | 33,200 شخص في 325 موقعًا | أوتشا: 13 تموز 2026 |
رابعًا: خلاصات ونتائج
- 106 وقائع تحليق من أصل 115 الاستطلاع نظام التشغيل الأساسي للضغط الإسرائيلي، فيما بقيت النار قليلة ومتصلة بالمحاور الأعلى مراقبة.
- قضاء النبطية، بـ54 واقعة، جمع الرصد والغارة والقصف والتفجير، فتحول إلى مركز الجهد الاستخباري والناري لليوم.
- الساحل الجنوبي لم يكن ممرًا جويًا فقط؛ ضربتا المنصوري والناقورة وضعتا الطريق الساحلي وحركة صور ضمن مجال الاستهداف المباشر.
- امتداد المسيّرات إلى بيروت والضاحية والبقاع أبقى العمق اللبناني تحت المتابعة، من دون نقل مركز النار بعيدًا عن الجنوب.
- غياب عملية مقاومة معلنة خفّض خطر التوسع الفوري، لكنه لم يبدل السلوك الإسرائيلي أو يحول الهدوء إلى وقف نار مستقر.
- بدء انتشار الجيش خارج الحزام المحتل لا يختبر الانسحاب؛ الامتحان يبدأ في منطقة يكون التراجع الإسرائيلي شرطًا لدخول الجيش. أي مسار يضع السلاح قبل الانسحاب ووقف الاعتداءات سيحمّل الجيش كلفة نزاع سياسي وأمني لا يستطيع تحمله وحده.


