
وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها إذاعة جيش الاحتلال وموقعا «يديعوت أحرونوت» و«مكور ريشون»، أن المركبة اختفت من مستودع طوارئ تابع لإحدى وحدات الاحتياط في قاعدة جوليس، ولم تنجح عمليات البحث التي أُطلقت عقب اكتشاف غيابها في العثور عليها.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها التقارير، اكتُشف الاختفاء يوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، خلال جولة تفتيش في مستودع الطوارئ، عندما تبيّن أن إحدى مركبات «الهامر» غير موجودة في صف المركبات المخصصة للوقوف.
وأظهرت المعطيات الأولية أن المركبة خضعت لإجراءات صيانة قبل اكتشاف اختفائها، فيما أُدخلت مركبة أخرى إلى الموقع، الأمر الذي ساهم في عدم ملاحظة النقص في عدد المركبات. ووفقًا لموقع «يديعوت أحرونوت»، سُجل أمر صيانة للمركبة في النظام اللوجستي العسكري SAP دون إجراء فحص مادي لها أو تحريكها، قبل أن يتبين لاحقًا أنها غير موجودة في مكانها.
وكشفت تفاصيل التحقيق الأولي، التي نشرها موقع «مكور ريشون»، عن أوجه قصور في إجراءات حماية المركبات ومراقبتها داخل المستودع؛ إذ لم تكن المنطقة التي توقفت فيها المركبة مزودة بكاميرات مراقبة، كما كانت مفاتيحها بحوزة عدد من الأشخاص، ما أثار تساؤلات بشأن آليات ضبط الوصول إلى المعدات العسكرية ومتابعة حركتها.
وفور اكتشاف الاختفاء، فرض جيش الاحتلال منع مغادرة على أفراد الكتيبة 652 المعنية بصيانة وتأهيل المعدات الهندسية والمركبات المدرعة، وبدأ عمليات تمشيط داخل القاعدة وفي محيطها، شملت البحث في قواعد عسكرية مجاورة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة عند مداخل القاعدة ومخارجها، إلى جانب إطلاق طائرة مسيّرة لمسح المنطقة، دون التوصل إلى المركبة.
اقرأ أيضًاقصص مقترحة
ولم تقتصر تداعيات الحادثة على إجراءات البحث؛ إذ عمّم جيش الاحتلال تحذيرًا على مسؤولي الأمن ومراكز الحراسة في عدد من المناطق، نبّه فيه إلى احتمال استخدام المركبة المسروقة في محاولة للتسلل إلى معسكرات الجيش أو مناطق التدريب العسكري، وطالب برفع مستوى اليقظة والانتباه تحسبًا لأي تحرك مشبوه باستخدامها
ويعكس هذا التحذير مخاوف المؤسسة العسكرية من استغلال المركبة، التي تحمل مظهرًا عسكريًا، في تجاوز إجراءات الحراسة أو انتحال صفة القوات العسكرية، إلا أن التقارير لم تقدم دليلًا على وجود مخطط فعلي لاستخدامها في عملية تسلل، أو تحدد الجهة التي استولت عليها والهدف من سرقتها.
وأبلغ قادة القاعدة الشرطة العسكرية الإسرائيلية، التي فتحت تحقيقًا لكشف ملابسات اختفاء المركبة، وتحديد كيفية خروجها من المستودع والجهات المتورطة في الحادثة، فيما طلبت الجهات العسكرية إجراء عمليات جرد للمركبات ومستودعات الطوارئ التابعة للوحدات، لمراجعة أعدادها والتأكد من وجودها في مواقعها المخصصة.
من جهته، أقر المتحدث باسم جيش الاحتلال بوجود نقص في مركبة «هامر» عسكرية خلال عمليات تفتيش دورية أجرتها وحدة عسكرية في جنوب البلاد، وقال إن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقًا لتحديد ظروف الحادثة، مؤكدًا مواصلة العمل لمكافحة سرقة المعدات العسكرية والأسلحة ومحاسبة المتورطين في حال تحديدهم.
وتسلط الواقعة الضوء على ثغرات في منظومة الرقابة على المعدات العسكرية داخل قواعد جيش الاحتلال، بعدما اختفت مركبة من مستودع مخصص لحالات الطوارئ، ولم يُكتشف غيابها إلا خلال جولة تفتيش، في وقت كشفت فيه التحقيقات الأولية عن غياب كاميرات المراقبة عن موقعها وتعدد حاملي مفاتيحها.
نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com
تاريخ النشر: 2026-10-31 11:00:00
الكاتب: newsadmin
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
beiruttime-lb.com
بتاريخ: 2026-10-31 11:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





