مانشيت إيران: بين الفرص والتهديدات: كيف تضغط تعقيدات الإقليم على طهران في زمن الحرب؟

مانشيت إيران: بين الفرص والتهديدات: كيف تضغط تعقيدات الإقليم على طهران في زمن الحرب؟
“كيهان” الأصولية: سنتختتم الحرب بمقتل ترامب وإزالة إسرائيل

“شرق” الإصلاحية: ثلاثة أيام هزت الشرق الأوسط

“ايران” الحكومية عن قصف مدرسة البنات: مستقبل الشؤم الذي يريده ترامب ونتنياهو لشعب إيران

“سياست روز” الأصولية عن ضرب القواعد الأميركية: عيون واشنطن في المنطقة أصبحت عمياء

“آرمان ملي” الاصلاحية عن حضور الناس في الساحات دعما للنظام: نفدي إيران بأرواحنا
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 3 آذار/ مارس ٢٠٢٦
رأى الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي أنّ الحرب الدائرة تفرض أولوية مطلقة لعبور الأزمة وتثبيت الأوضاع، محذّرًا من أن أي تحول سياسي يولد في ظل الحرب لن يكون مستقرًّا أو محل إجماع وطني، في ظل حالة استقطاب قومي وسياسي حاد قد يقود إلى فوضى طويلة الأمد.
وفي مقال له في صحيفة “شرق” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الدرس الأهم الذي ينبغي أن يجمع الإيرانيين يتمثّل في رفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية، مشيرًا إلى أنّ التجارب السابقة أظهرت أن تدخّلات الخارج كانت بذورا لأزمات لاحقة.
وأكد الكاتب أنّ تجاهل بعض أطراف المعارضة لتعقيدات البيئة الإقليمية يمثّل خطأ، حيث أنّ عددًا من دول المنطقة، رغم خلافها مع طهران، لا تقبل بهيمنة أميركية أو إسرائيلية على الإقليم، لكنه حذر في الأن ذاته إلى أنّ استهداف أهداف أميركية في 11 دولة قد يفتح الباب أمام مخاطر سياسية وأمنية جديدة، خاصة مع تعطّل الملاحة في مضيق هرمز وإصابة سفن تجارية، مما قد يمهّد لتحالف إقليمي أوسع ضد إيران.
وختم أحمدي بأنّ مؤشّرات الحديث عن وقف إطلاق النار والحل الدبلوماسي تبعث على التفاؤل، في ظل تصريحات عمان وإشارات طهران إلى الانفتاح على جهود خفض التصعيد.

من جهته، قال القائد السابق في القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني حسين علائي إنّ اغتيال القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وكبار القادة العسكريين جاء في إطار ما وصفه بالحرب الثانية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، معتبرًا أنّ الهدف يتجاوز القدرات الدفاعية ليطال كيان الدولة الإيرانية برمته.
وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف الكاتب أنّ هذه الحرب بدأت بقصف واسع استهدف مقرّ القيادة، وأسفرت عن اغتيال خامنئي وعدد من أفراد أسرته ومسؤولين عسكريين كبار، لافتًا إلى أن واشنطن وتل أبيب انتقلتا من استهداف البرنامج النووي والقدرات الدفاعية في الحرب الأولى إلى محاولة إسقاط النظام والسيطرة الكاملة على إيران.
ولاحظ علائي أنّ الضربات طالت ركائز القوة في البلاد، من القيادة العليا إلى البنية التحتية الصاروخية والبحرية والأمنية ومراكز الحرس الثوري والبسيج، في مسعى لإضعاف قدرة الدولة على التنظيم والحشد.
وختم الكاتب بأنّ الهدف النهائي يتمثّل في تغيير النظام عبر القوة العسكرية وفرض ترتيبات سياسية بديلة، محذّرًا من الدفع نحو فوضى داخلية، وختم بأنّ الرد يكمن في التفاف الشعب حول القوّات المسلّحة والحفاظ على الوحدة الوطنية.

اقتصاديًا، نوّه الكاتب الإيراني بيمان مولوي إلى أنّ الاقتصاد الإيراني يقف على مفترق طرق خطير، في ظل استمرار الضغوط التضخّمية وتقلّبات سعر الصرف وأزمات الموازنة، مع غياب أفق واضح للنمو، مما يجعل العام الحالي حاسما في تحديد المسار الاقتصادي للبلاد.
وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ استمرار الوضع القائم، في حال عدم اتساع الحرب الإقليمية وبقاء السياسة الخارجية على حالها، قد يدفع معدل التضخّم في الأشهر الست المقبلة إلى ما بين 65 إلى ٧٥٪، على أن يصل التضخّم السنوي بحلول ربيع العام المقبل إلى مستويات تتراوح بين 90 و95 بالمئة، بما يعني تضاعف الأسعار تقريبًا خلال عام واحد.
وشدّد الكاتب على أنّ سيناريو اتساع الحرب أو تصاعد التوتّرات سيقود إلى نمو اقتصادي ضعيف أو حتى سلبي، مع تفاقم هشاشة الاقتصاد، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع النفقات الأمنية، مما سيغذّي موجة تضخّمية أشد من التوقعات الأساسية.
وختم الكاتب بأنّ السيناريو الوحيد القادر على الإنقاذ يتمثّل في اتفاق سياسي مستدام يخفّف التوتّرات، مما قد يخفّض التضخّم إلى حدود 35-40 بالمئة، لافتًا إلى أنّ. الخظر الأكبر لا يكمن في التضخم وحده، بل في توقف تكوين رأس المال وهروب المستثمرين.

■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-03-03 17:43:00
الكاتب: المحرر
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-03-03 17:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





