ثقافة

عاجل | فيصل بن سلمان يثمّن إهداء مكتبة الحميدان العلمية إلى دارة الملك عبدالعزيز – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | فيصل بن سلمان يثمّن إهداء مكتبة الحميدان العلمية إلى دارة الملك عبدالعزيز – أخبار السعودية

ثمّن المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، مبادرة أسرة الدكتور عبداللطيف بن ناصر الحميدان -رحمه الله- بإهداء مكتبته العلمية إلى الدارة، معرباً عن شكره وتقديره للأسرة على هذه المبادرة التي تسهم في حفظ الإرث العلمي لأحد أبرز المؤرخين السعوديين، وإتاحته للباحثين والدارسين للاستفادة منه.

ويأتي إهداء المكتبة امتداداً لمسيرة الدكتور الحميدان العلمية الحافلة بالعطاء في البحث والتأليف والتدريس، إذ تضم حصيلة ما جمعه واقتناه على مدى عقود من الكتب والمخطوطات والوثائق والمصادر العلمية التي شكّلت رافداً لبحوثه ودراساته.

وكانت الدكتورة هند بنت عبداللطيف الحميدان قد صرّحت خلال حفل تكريم والدها الذي أقامته دارة الملك عبدالعزيز مساء أمس الأول (الإثنين) في مقرها بالرياض، إهداء مكتبته العلمية للدارة؛ لتظل محفوظة ومتاحة للباحثين وطلاب العلم، ويستمر أثرها العلمي والمعرفي.

ويعد عبداللطيف الحميدان علم من أعلام المؤرخين العرب المتخصصين في التاريخ العربي، وخصوصاً تاريخ الجزيرة العربية، وفارق الحياة في شهر ذي الحجة الماضي بعد مسيرة طويلة من العمل الأكاديمي وإصدار المؤلفات والبحوث والترجمات.

وتجسد مبادرة أسرة الحميدان الوعي بأهمية حفظ الموروث العلمي للعلماء والباحثين، كما تعكس الثقة بدور دارة الملك عبدالعزيز بوصفها مرجعاً وطنياً يُعنى بجمع المصادر والمقتنيات التاريخية والعلمية وحفظها وصونها وتنظيمها وإتاحتها، واحتضان المكتبات والمجموعات الخاصة ذات القيمة العلمية، بما يعزز الإفادة منها في البحث العلمي والدراسات التاريخية، ويحفظ أثرها للأجيال القادمة.

وكرمت دارة الملك عبدالعزيز أخيراً الدكتور عبداللطيف الحميدان -رحمه الله- تقديراً لمسيرته العلمية وإسهاماته في الدراسات التاريخية، خلال فعالية استعرضت جوانب من منجزه البحثي والأكاديمي، وأثره في أجيال من الباحثين والمؤرخين.

وشهدت الدارة خلال الأعوام الماضية، إهداءات عديدة من الوثائق والمخطوطات والمكتبات الخاصة ذات الصلة بالتاريخ الوطني، وتعمل على حفظها وفهرستها وترميمها وإتاحتها للباحثين والمهتمين؛ بما يعزز استدامة الإفادة من مصادر التاريخ الوطني.

أشاد المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبد العزيز الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، بمبادرة أسرة الدكتور عبداللطيف بن ناصر الحميدان -رحمه الله- بالتبرع بمكتبته العلمية للمؤسسة، معربًا عن شكره وتقديره للأسرة على هذه المبادرة التي تساهم في الحفاظ على الإرث العلمي لأحد أبرز المؤرخين السعوديين، ويجعله متاحًا للباحثين والعلماء للاستفادة منه.

ويأتي التبرع بالمكتبة استمراراً لمسيرة الدكتور الحميدان الأكاديمية الغنية بإسهاماته في البحث والكتابة والتدريس، إذ تضم المجموعة التي جمعها على مدى عقود من الكتب والمخطوطات والوثائق والمصادر العلمية التي شكلت أساساً لأبحاثه ودراساته.

صرّحت الدكتورة هند بنت عبداللطيف الحميدان خلال حفل تكريم والدها الذي أقامته مؤسسة الملك عبد العزيز أول من أمس (الإثنين) في مقرها بالرياض، عن إهداء مكتبته العلمية للمؤسسة؛ لتبقى محفوظة ومتاحة للباحثين وطلبة العلم، بما يضمن استمرار أثرها العلمي والفكري.

ويعتبر عبداللطيف الحميدان شخصية بارزة بين المؤرخين العرب المتخصصين في التاريخ العربي، وخاصة تاريخ الجزيرة العربية، وقد وافته المنية في ذي الحجة الماضي بعد مسيرة طويلة من العمل الأكاديمي ونشر الكتب والأبحاث والترجمات.

وتعكس مبادرة آل الحميدان الوعي بأهمية الحفاظ على التراث العلمي للعلماء والباحثين، والثقة بدور مؤسسة الملك عبد العزيز كمرجع وطني يهتم بجمع وحفظ وتنظيم وإتاحة المصادر والمصنوعات التاريخية والعلمية، مع احتضان المكتبات العلمية القيمة والمقتنيات الخاصة، وتعزيز فائدتها في البحث العلمي والدراسات التاريخية، والحفاظ على أثرها للأجيال القادمة.

كرمت مؤسسة الملك عبد العزيز مؤخرًا الدكتور عبداللطيف الحميدان -رحمه الله- تقديرًا لرحلته العلمية وإسهاماته في الدراسات التاريخية، خلال فعالية استعرضت جوانب من إنجازاته البحثية والأكاديمية، وأثره على أجيال من الباحثين والمؤرخين.

وشهدت المؤسسة في السنوات الأخيرة تبرعات عديدة بالوثائق والمخطوطات والمكتبات الخاصة المتعلقة بالتاريخ الوطني، وتعمل على حفظها وفهرستها وترميمها وإتاحتها للباحثين والمهتمين؛ مما يعزز استدامة الاستفادة من مصادر التاريخ الوطني.


wakalanews.com — متابعة الخبر
الكاتب:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى