عاجل عاجل | أوباما يلتقي بمامداني في مدينة نيويورك قبل فعالية القراءة لمرحلة ما قبل المدرسة
صحافة

عاجل | نتنياهو يستمر بالكذب على مستوطنين الشمال

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | نتنياهو يستمر بالكذب على مستوطنين الشمال

يعيد نتنياهو اليوم إنتاج خطاب قديم ثبت فشله، ويستحضرها كدليل على “تحقيقه الأهداف” التي بات مستوطنو الشمال يعرفوا أكثر من غيرهم بأنها محض كذب، يفعل ذلك بعد عجزه عن تقديم أي إنجاز حقيقي في المعركة الحالية. وبعد ادعاء "القضاء" على قدرات حزب الله وصواريخه في الحرب السابقة و"إعادته سنينا إلى الوراء" نهض حزب الله من كل الجنوب ليدافع عن لبنان وشعبه وليثبت أن نتنياهو يتباهى "بإنجازات وهمية" ليبيع الأمل إلى المستوطنين بعدما فقدوه.
منذ أشهر، يكرر نتنياهو وعده لمستوطني الشمال بإعادتهم إلى منازلهم في بيئة آمنة ومستقرة. هذا الوعد لم يكن تفصيلاً، بل شكّل أحد أعمدة خطابه الداخلي، خصوصًا في ظل الضغط الداخلي المتصاعد. إلا أن الوقائع على الأرض تسير في اتجاه معاكس تمامًا؛ فحالة القلق لا تزال قائمة، والاشتباك البري لم يُحسم لصالحه بعدما توهم أنه قادر على تحقيق صورة في بنت جبيل، كذلك القدرة على فرض معادلة تبدو أبعد من أي وقت مضى. ورغم ذلك، يواصل نتنياهو الحديث مستخدما كل أساليب الكذب والتضليل فقط كي يضمن سكوت مستوطنيه.
فالتصريحات التي تحدث فيها عن “تدمير 90% من الصواريخ” ليست جديدة في مضمونها، بل تعيد صياغة الرواية نفسها التي طُرحت في نهاية الجولة السابقة. ففي كل مرة، يُعلن تحقيق "ضربة قاصمة"، وفي كل مرة، تعود القدرات لتظهر من جديد، وتتآكل سرديته بسرعة.
الأمر نفسه ينطبق على حديثه عن “ترويع حزب الله”، والتي يُسوّق لها كدليل على اهتزاز بنية المقاومة. غير أن لو كان هذا الادعاء صحيحا فلماذا لا يزال الشمال يعيش تحت وطأة التهديد؟ ولماذا لم تتحقق معادلة الأمان التي وُعد بها المستوطنون مرارًا؟
ما يفعله نتنياهو اليوم هو إعادة تدوير خطاب “النصر الكامل”، مع فارق أساسي: أن هذا الخطاب بات مكشوفًا أكثر من أي وقت مضى. فالجمهور الذي سمع الوعود نفسها سابقًا، ورأى كيف تلاشت نتائجها سريعًا، لم يعد يتعامل معها بالثقة ذاتها. بل إن تكرارها في ظل غياب إنجاز ملموس قد يأتي بنتيجة عكسية، إذ يعمّق فجوة الثقة بين القيادة والداخل.
في الجوهر، تكشف هذه الحالة عن أزمة استراتيجية تقوم على الاعتقاد بأن القوة العسكرية وحدها كافية لفرض واقع دائم، بينما تُظهر التجارب المتكررة أن ما يتحقق بالقوة يمكن أن يتبدد بسرعة. مع المزيد من الهزائم والقتلى والدمار في المحصلة، المشكلة تكمن في النهج الكامل الذي يتعامل به نتنياهو حيث تتحول الوعود إلى أداة لشراء بقاء المستوطنين، الذين أصبحت حياتهم مرهونة بصواريخ حزب الله.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى