ٍَالرئيسية

مصر.. دعاء للفلسطينيين في صلاة عيد الفطر

شفقنا – شهدت الخطبة الرئيسية لصلاة عيد الفطر في مصر، الاثنين، الدعاء للفلسطينيين فيما احتشد آلاف عقب أداء الصلاة أمام مختلف مساجد العاصمة القاهرة ومحافظات عدة رفضا للتهجير من قطاع غزة.

وفي مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس شرقي القاهرة، أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وكبار قادة الدولة.

ودعا خطيب صلاة عيد الفطر، للفلسطينيين في نهاية خطبته قائلا: “اللهم انصر إخواننا المستضعفين في فلسطين واحقن دماءهم”، وفق ما بثه التلفزيون الرسمي وتابعته الأناضول.

كما دعا لغزة خطيب صلاة عيد الفطر في مسجد عمرو بن العاص التاريخي بالقاهرة.

في سياق متصل، شهدت القاهرة ومحافظات عدة احتشاد آلاف المصريين رفضا لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بحسب مشاهد نقلها التلفزيون الرسمي.

ورفع المحتشدون لافتات تحمل عبارات مثل “غزة ليست للبيع”، و”لا تهجير لغزة”، و”التهجير خط أحمر”، و”غزة في قلوبنا”.

وردد المحتشدون هتافات منها “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، ورفعوا علمي مصر وفلسطين.

وخرجت الاحتجاجات الرافضة للتهجير من مساجد وساحات كبرى عديدة بحسب مراسل الأناضول ووسائل إعلام محلية.

وبث التلفزيون المصري الرسمي مشاهد من تجمعات “حاشدة” من مساجد الصديق بالقاهرة، ومصطفى بالجيزة، والقائد إبراهيم بالإسكندرية (شمال)، والتوبة والهداية في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة (شمال)، والزراعيين بالدقهلية (شمال)، فضلا عن مساجد وساحات كبرى في محافظات الغربية والقليوبية وكفر الشيخ (شمال)، والإسماعيلية وشمال سيناء وبورسعيد (شرق)، وبني سويف (وسط)، وأسيوط (جنوب).

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وفي 4 مارس/ آذار الجاري، اعتمدت قمة عربية طارئة بشأن فلسطين خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، على أن يستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتكلف نحو 53 مليار دولار.

لكن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا الخطة وتمسكتا بمخطط يروج له ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

ومطلع مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من إطلاق المفاوضات الخاصة ببدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الجاري، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية، قتلت إسرائيل 921 فلسطينيا وأصابت 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع صباح السبت.

انتهی.

المصدر
الكاتب:Falaki
الموقع : ar.shafaqna.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2025-03-31 09:53:52
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى