ٍَالرئيسية

شخصیات یمنیة: الرد الإیرانی على الکیان الصهیونی جاء فوق ماکان یتصور العالم وانه انتهاء لحالة اللا رد- الأخبار الشرق الأوسط

حيث أكد عضو الوفد الوطني اليمني المفاوض حميد عاصم حول الرد العسكري للجمهورية الإسلامية على الكيان الصهيوني بقول “إن الرد الإيراني على الاعتداءات الصهيونية التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق كان بمثابة الزلزال حيث إن الكيان الصهيوني كان قد تمادى كثيرا وبدعم من الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية وبعض دول الشر وكانوا يعتقدون أن الجمهورية الإسلامية لن ترد، فجاء الرد الإيراني والذي أعلن عنه قبل تنفيذه، قويا وفوق ماكنا نتصور نحن وكثير من المحللين والسياسيين والعسكريين في العالم، حيث كان جديدا من حيث قوة الرد وكثرة الصواريخ والمسيرات والتكتيك الذي اتبعته القوات الايرانية والقوة التدميرية التي احدثها الرد، بالرغم من التعتيم الصهيوني والامريكي على الخسائر التي الحقها الرد بالكيان وعندما يقول أحد المحللين الصهاينة المشهورين بأن الرد كان قويا، وان لو علم الصهاينة بالقوة التدميرية التي لحقت بالقاعدتين المستهدفتين لغادر مطار بن غوريون اربعة ملايين صهيوني، وهنا قراءة كبيرة لقوة الرد الايراني الذي كان رادعا للكيان الصهيوني ولكل دول الشر والاستكبار، حيث ما يزال مفعوله مستمرا وسيظل مستقبلا”.

و في تصريح خاص بوكالة تسنيم الدولية للأنباء قال حميد عاصم “لاشك أن الرد الإيراني القوي قد أدخل المنطقة في معركة وجودية كبيرة بين دول محور المقاومة والممانعة ودول الاستكبار ممثلة بالإدارة الأمريكية والبريطانية والصهيونية وملحقاتهم من الدول الغربية والانظمة العربية والاسلامية المطبعة، وكما تعلمون بان الصراع بيننا نحن العرب والمسلمين وبين الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود كما قال الرئيس جمال عبد الناصر وكما اكدته وتؤكده الاحداث الجارية والصراع المحتدم اليوم وحرب الابادة التي تقوم بها عصابات بني صهيون، ومعها قوى الشر في حق ابناء الامة وكذلك الاهداف المعلنة للكيان الصهيوني والمؤيدة من الشيطان الأكبر أمريكا، كما وصفها الأمام الخميني قدس سره  والتي تؤكدعلى قتل أكبرعدد ممكن من أبناء فلسطين وتهجير الباقين تلك الحرب التي جعلت مصير الكيان الصهيوني على المحك وأكدت بما لايدع مجالا للشك بأن وجود الكيان الصهيوني لن يطول سيما بعد تطبيق وحدة الساحات عمليا”.

وأضاف عاصم بقوله “بالنسبة للرد الايراني وكذلك مايصنعه اليمن ومايقوم به حزب الله وماتقوم به المقاومة العراقية كان له تأثيرا إيجابيا كبيرا جدا لدى كل قوى المحور المقاوم ولدى المجاهدين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولدى جماهير الأمة الإسلامية، خاصة أنه أتى بعد عربدة كثيرة قام بها الكيان الصهيوني المدعوم من قوى الاستكبار والمدعوم من الأنظمة العربية والإسلامية العميلة والمطبعة، وكما هو واضح بأن المجاهدين في فلسطين كسروا هيبة الجيش الصهيوني في السابع من أكتوبر، والذي كان البعض يوصفه بأنه الجيش الذي لايقهر جاء الرد الإيراني ليؤكد انكسار هذا العدو وقواته وأنه أوهن من بيت العنكبوت، وأصبح هشا وغير قادرا على المواجهة وانتقل من الجيش  المبادر في عدوانه الى جيش يحتفظ بحق الرد وهو وتحول كبير وغير مسبوق سيكون له نتائجه”.

ووصف العملية العسكرية للحرس الثوري في عمق الكيان بقوله “أن العملية مثلت إضافة حقيقة ومفصليةومهمة في طريق التحرير، لأنه أظهر العجز الصهيوني، وكذلك الضعف الأمريكي وضعف كل محور الشر، كما أنه أظهر مواقف بعض الدول التي كانت تدعم الكيان من وراء حجاب كالنظام  الأردني الذي شارك الكيان في محاولة اسقاط الصواريخ الايرانية والمسيرات كما أظهر عدد القواعد الغربية المتواجدة على أراضيه والتي أيضا شاركت الكيان في التصدي للصواريخ وخاصة القواعد الامريكية والبريطانية والفرنسية والتي فشلت كلها في منع تحقيق الاهداف التي حققها رد الجمهورية الاسلامية العظيم”.

من جهته قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية توفيق الحميري “بداية نبارك الرد الإيراني الكبير على العدو الاسرائيلي الذي يعد انتقالة هامة في مستوى المواجهة القائمة بين الجمهورية الاسلامية ضد أعداءها خصوصا وأن الأخوة في إيران أسسوا جبهة المحور المجاهد ولهم الدور الريادي في فرض معادلة الردع بعد عقود من حالة اللاردع التي انتهجتها أنظمة المنطقة عند كل إستهداف أو جريمة يقترفها كيان العدو الإسرائيلي على أي دولة من دول المنطقة العربية والإسلامية وبالتالي فقد كان هذا الرد إعلانا صريحا بانتهاء حالة اللا رد إلى غير رجعة وأن كيان العدو وحلفاؤه من قوى الغرب الكافر أصبحوا قوة غير ضاغطة وقوى مهددة بالرحيل وزوال هيمنتها على المنطقة”.

وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم أكد الحميري بقوله “إن هذا الزوال لهيمنة الأمريكان والبريطانيين من المنطقة يحقق نتيجة زوال كيان العدو الاسرائيلي كونهما الحاميان المباشران للكيان المؤقت والحلفيان الاستراتيجان له وعليه  الرد الايراني مثل كسر للخطوط التي كان يسميها الامريكان بالحمراء فيما يتعلق بمايسمى أمن اسرائيل”.

وأضاف الحميري في حديثه “اعتادت الانشطة التعبوية لجمهور المحور على تعزيز الثقافة الجهادية المبنية على ثقافة القران الكريم والتي تترجم بتحركات ميدانية وفق الثقافة القويمة وهذا يتطلب تحقق الوعود الألهية بانتصارات في الميدان وكان لتحرك مكونات محور الجهاد والمقاومة في الميدان ترجمان عملي لأيات الله سبحانه وتعالى وتحقق وعوده في اليمن والعراق ولبنان وسورية وغزة وجاء الرد الايراني ليتمم هذه النتائج المترجمة لوعد الحق القائل “وكان حقا علينا نصر المؤمنين” “.

وأشار  بالقول “إن من أهم نتائج الرد الإيراني هو أن كيان العدو لم يعد يمتلك تلك الجرأة السابقة في الإعتداء على جمهورية إيران الإسلامية وأي دولة من دول المحور وهذا ما لمسناه في اليمن عند أول عمليات مباشرة نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد العدو الاسرائيلي مناصرة ومساندة لغزة تهدد وتوعد العدو بالرد ولكنه لم يتجرأ بصورة مباشرة ولم يحقق الاعتداء الامريكي البريطاني على اليمن أي نتائج حدت من هجماتنا وعملياتنا المستمرة ضد ملاحة كيان العدو الاسرائيلي”.

واختتم حديثه قائلا “الرد الإيراني كشف وعرى أمرين هامين على ارض الواقع والميدان رغم انكشافهما مسبقا وهذين الأمرين هما مستوى هشاشة الحضور العسكري الامريكي والبريطاني وربيبة العدو الاسرائيلي أمام الحضور الإيراني في الميدان، والأمر الثاني هو إضافة لما كشفه عن حقيقة عمالة أنظمة التطبيع الذين قاموا باعتراض بعض الصواريخ والمسيرات الإيرانية المتجهة نحو كيان العدو الاسرائيلي وكذلك قيام تلك الأنظمة بفتح أجواءها للأعداء ومساندتها وهذا ينعكس على جمهور محور المقاومة بمعنويات وثبات أعلى بالإضافة الى أنه عامل مهم لانظمام عدد كبير من أبناء الامة الى صفوف جمهور محور الجهاد والمقاومة”.

/انتهى/

المصدر
الكاتب:
الموقع : tn.ai
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2024-04-22 16:15:33
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى