ٍَالرئيسية

النقابات العمالية والطلابية تحشد ضد ماكرون :: نورنیوز

نورنيوز- دخول النقابات الطلابية إلى ساحة الاحتجاجات ضد الحكومة الفرنسية وضع ماكرون ورفاقه في قصر الإليزيه في وضع لا يحسدون عليه.



على الرغم من أن مجلس الشيوخ الفرنسي في إجراء من جانب واحد وخلافًا للإرادة العامة لمواطني هذا البلد، وافق على مشروع القانون المثير للجدل لزيادة سن التقاعد الإلزامي، إلا أن هذه القضية لم تنته بعد في الجمعية الوطنية.



في هذه الأثناء؛ ومن القضايا التي أدت إلى يأس الحكومة الفرنسية من المحتجين، اتحاد النقابات العمالية والطلابية ضد الحكومة.


في الوقت نفسه تم وضع خطط لبدء مسيرات احتجاجية الليلة وغدًا في مدن مختلفة من فرنسا، تجمع مؤخرا مئات المتظاهرين في ساحة الكونكورد في باريس للاحتجاج أمام مبنى الجمعية الوطنية في هذا البلد على الإصلاحات التي خططت لها الحكومة لتغيير قانون المعاشات التقاعدية.


وشهدت العاصمة الفرنسية خلال الأسبوع الماضي احتجاجات طلابية عديدة وقبل تجمع ساحة الكونكورد تجمع عدد من الشباب أمام قسم شرطة الحي الأول بباريس حيث تم اعتقال طلاب يوم الجمعة المنصرم.


وبحسب اتحاد الطلاب “البديل” الذي يتصدر هذه الحركة، فإن عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد إما احتلت من قبل الطلاب المحتجين أو تم إيقاف أنشطتها.


وخلال هذا الأسبوع نظمت مسيرات أمام جامعة باريس، واختارت سلطات الجامعة وقف أنشطتها الإدارية لدواعي أمنية.


إذ سعى الطلاب لتنظيم مظاهرة أكبر لكن سرعان ما قمعت قوات الشرطة حركتهم. حيث تم اجتياح العديد من المدارس الثانوية في باريس من قبل الطلاب وإغلاقها!


تجري هذه التطورات في الوقت الذي ادعى فيه إيمانويل ماكرون الموافقة السلسة والسهلة على الإصلاحات الاقتصادية التي تخطط لها الحكومة.


على الجانب الآخر؛ لعبت الحكومة الفرنسية دور الفاعل المتدخل في تأجيج الاضطرابات داخل إيران وجمعت بشكل متكرر الجماعات المناهضة للثورة الاسلامية، بما في ذلك مريدي الملكية وزمرة المنافقين الارهابية، بهدف الإطاحة بالجمهورية الاسلامية الايرانية.


بعد فشل مؤامرة أعمال الشغب وفشل الأوروبيين في مشروع التخريب، لعب الممثلان الفرنسي والألماني في البرلمان الأوروبي دورا مهمًا في استمرار الحرب النفسية والدعائية ضد الشعب  الإيراني!


تظهر التطورات الداخلية في فرنسا الغضب العام للمواطنين، وخاصة الطلاب ضد الحكومة التي تفضل التدخل في شؤون الدول الأخرى على حل قضاياها الداخلية، ولا تنأى بنفسها عن لعب دور الفاعل المستقل في النظام الدولي، إنما تتحول الى أداة لتحقيق أغراض واشنطن وتل أبيب.


بهذا الشكل، باتت هوّة الاحتجاجات في فرنسا أكثر عمقاً بالنسبة لماكرون ورفاقه من ذي قبل، ففي السابق كان المتقاعدون والعمال يسيرون في شوارع باريس ومرسيليا ضد قانون المعاشات التقاعدية الجديد فحسب، ولكن الآن امتد نطاق الاحتجاجات أيضا ليشمل الجامعات والمدارس.


إن شدة الاحتجاجات والصمت المصحوب بصدمة السلطات الفرنسية تظهر أن جهاز الأمن الفرنسي لم يكن لديه القدرة على تصوّر حجم الاحتجاجات وشدتها.

نورنيوز

المصدر
الكاتب:
الموقع : nournews.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-03-23 22:45:29
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى