ٍَالرئيسية

العدو يستعين باعترافات انتُزعت تحت التعذيب لتبرير الإعلان عن ست مُنظمات فلسطينية بأنها إرهابية

المصدر: شبكة الهدهد

استعان جهاز أمن العدو “الشاباك” باعترافات – انتزعت تحت التعذيب لموظفين في جمعية صحية فلسطينية – لتبرير الإعلان عن ست جمعيات فلسطينية، تعمل في مجال حقوق الإنسان بأنها إرهابية أمام أعضاء من الكونجرس، ودبلوماسيين أوروبيين، حسبما نشرت صحيفة هآرتس العبرية.

وقدم ممثل الشاباك، محاضر التحقيقات مع موظفين من ” اللجان الصحية ” لأعضاء الكونجرس الأمريكي؛ لشرح وتبرير أسباب قرار تحديد ست منظمات مدنية فلسطينية على أنها منظمات “إرهابية”.

وقد قدم الشاباك هذه المحاضر إلى دبلوماسيين أوروبيين قبل بضعة أشهر، في محاولة لإقناع دولهم بالتوقف عن التبرع للمنظمات، لكن وفقًا لمصادر اطلعت على المحاضر المعروضة لم يقتنع الدبلوماسيون بالأمر.

ووفقًا لمصادر العدو تم تقديم أدلة إضافية لمسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية ومسؤولين حكوميين لدعم القرار.

وقد وُجهت لائحة اتهام إلى أربعة من أعضاء جمعية اللجان الصحية، تزعم عضويتهم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومخالفات مالية في خدمة التنظيم، ومن المتوقع أن تبدأ محاكمتهم في الأيام المقبلة.

الاعترافات مأخوذة من محاضر استجواب لشرطة العدو، بعد انتزاع الاعترافات تحت التعذيب، خلال استجواب جهاز أمن العدو “الشاباك” لهم، والذي يمنعهم في كثير من الأحيان من مقابلة محاميهم خلال ساعات التحقيق الطويلة.

تهدف محاضر التحقيقات هذه إلى إثبات أن المنظمات الست المعلن عنها إرهابية: وهي الضمير، الحق، بيسان، اللجان النسائية، الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال واللجان الزراعية، والتي هي في الواقع جزء من شبكة تعمل في خدمة الجبهة الشعبية، إلا أن المنظمات الست تنفي هذا الادعاء.

وتزعم محاضر التحقيقات أن:” المؤسسات تابعة للجبهة الشعبية وهي مرتبطة ببعضها البعض، وتشكل شريان حياة المنظمة اقتصاديًا وتنظيميًا، من خلال غسيل الأموال وتمويل أنشطة الجبهة الشعبية دون تقديم دليل على حقيقة هذا الاعتراف.
تعرض بقية محاضر التحقيقات لقطات من الإيصالات من اللجان الصحية التي يُزعم أنها مبالغ فيها، ولكن لم يتم تقديم أي دليل على أن الأموال وصلت إلى الجبهة الشعبية.

وبحسب أحد الموظفين، تم تحويل أموال من المنظمة لتمويل أنشطة الجبهة في الجامعات، ومساعدة المرضى وأهالي الشهداء المنتمين إلى المنظمة.

التحقيقات نفسها التي اطلعت عليها صحيفة “هآرتس” أشارت أيضًا إلى أنشطة مثل معسكرات صيفية مزعومة للمنظمات، يُزعم أنها أقيمت نيابة عن الجبهة الشعبية، وتتضمن محاضرات ودورة رقص العصا، و في نفس التحقيق ، قال الموظف إن تحويل الأموال كان يهدف إلى إغلاق ديون اللجان الصحية نفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى