الحدث

مواقف ناريّة لوهبي قاطيشا…”لما خلق الكذب التيار ضيّف مغلي”!

المصدر: SPOT SHOT

إعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية”، النائب وهبي قاطيشا أن “كف يد المحقق العدلي في قضيّة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، هو محاولة جديدة لإغتيال العدالة والقضاء في لبنان، فقد إغتالوا مدينة بيروت في الرابع من آب أوّلاً، ومن ثمّ حاولوا إقصاء القاضي فادي صوان، وتجدّد المشهد نفسه مع القاضي بيطار الذي كان عادلاً في تعاطيه مع الملف”.

وفي حديث عبر “سبوت شوت”، اكّد قاطيشا “أن هذه الخطوة أتت لخدمة مصلحة الذين أتوا بالنيترات وهرّبوه، وإلا فالإنسان البريء يأتي مسرعاً إلى التحقيق، ولا يحاول العرقلة”.

وتوقّع قاطيشا لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي الفشل، معتبراً أنّه “لا يمكن لمنظومة فاسدة أوصلت لبنان إلى الدمار أن تخلق سوى حكومة فاشلة، وأكبر دليل هو الحدود المستباحة وغير المسيطر عليها مع سوريا، وميقاتي إعترف أنه لا يريد أن يواجه موضوع الحدود”.

وعن حملات التشويه التي تطال القوات اللبنانيّة ورئيسها سمير جعجع، قال قاطيشا: “هذه محاولات تشبه محاولات العزل والإقصاء التي تعرّض لها حزب الكتائب اللبنانيّة في العام 1975، فاليوم السناريو يتكرر مع القوات، لأنها رأس حربة في وجه الإحتلال الإيراني في لبنان الذي تطبّقه المنظومة الحاكمة المتمثّلة بحزب الله والتيار الوطني الحر”.

وتابع: “يوجّهون دائماً الإتهامات إلى جعجع وكأنه هو من يعرقل مسار التحقيق، فالقاضي لم يستدعِ أي شخص من القوات، إنه سمير جعجع ولا سمير زعيتر أم سمير مشنوق أم سمير خليل…”.

ونكر النائب وهبي قاطيشا عِلم رئيس حزب القوات اللبنانيّة بـ”نيترات الصقر”، وقال: “لم يسمع سمير جعجع بكلمة نيترات إلا بعد إنفجار المرفأ، “بعد ناقص” إتهامه بأنه هو من فجّر بيروت”.

وعن الهجوم الذي شنّه رئيس حزب التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على القوات ونوابها، ردّ قاطيشا: “هذا الشخص إمتهن الكذب طوال حياته ومساره السياسي، ولمّا “خلق الكذب كان التيار عم بيضيّف مغلي”، هذا الحزب تاجر بالسيادة ولم يصل البلد للإفلاس إلا في عهدهم “العهد القوي”، وعندما أفلسوا حاولوا تشويه صورتنا”.

وأردف: ” إذا سألنا ولد في الصين لماذا لا يوجد كهرباء في لبنان، يجبينا بسبب جبران باسيل”.

ولفت إلى أن “التيار الوطني الحر، إكتسب شهرته على حساب 500 شهيد من القوات اللبنانيّة والجيش اللبناني”، معتبراً إياه انه” بنى نفسه على ثلاثة مبادئ، أولاً على التضليل والأوهام، ثانياً على التجارة بالسيادة وأخيراً على المتجارة بمصالح المسيحيّين”.

وختم عضو تكتل “الجمهورية القوية”، النائب وهبي قاطيشا: “لا يمكن لهذا التيار إلا أن يسقط إلى مزبلة التاريخ، وفي حال أتى باسيل رئيساً للجمهوريّة اللبنانيّة علينا تسميّة لبنان “محافظة لبنانستان”، وأصلاً لا يقبل الشعب أن يأتي شخص مثل باسيل ليصبح رئيساً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى