الحدث

إزفيستيا: إيران والوسطاء يبحثون عن طريقة لإنعاش الصفقة النووية

  ستواصل إيران والوسطاء الذين تمكنوا في حينه من إبرام ما يسمى بالاتفاق النووي قبل ست سنوات مشاوراتهم في فيينا هذا الأسبوع. الهدف من المفاوضات هو إعادة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.

يحتاج زعيما الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية إلى العودة إلى الصفقة النووية، لكن لا يمكن للطرفين التباهي بقابليتهما للتفاوض. بالإضافة إلى ذلك، فإن التخريب الأخير في منشأة نطنز الإيرانية، حيث يتم تخصيب اليورانيوم، يعقّد العملية أيضا. ويعتقد بأن إسرائيل وراء العملية التخريبية.

وبحسب ما نشر كبير الباحثين في المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية، ماكس بوث، في صحيفة “واشنطن بوست”، “من شأن التخريب الإسرائيلي أن يبطئ فقط بشكل مؤقت البرنامج النووي الإيراني.. فالإسرائيليون ببساطة ليس لديهم القدرة على استئصال هذا البرنامج، وهو ما ربما يفسر واقع أنهم لم ينفذوا مطلقا ضربات جوية ضد إيران. بينما تمتلك الولايات المتحدة من القدرات العسكرية العملية أكثر، لكن لا يمكن استخدامها إلا في سياق حرب شاملة، وهو ما لا يريده أحد. وحتى الضربات الجوية الأمريكية ستوقف البرنامج الإيراني فقط، لكنها لن تنهيه. فماذا يبقى؟ الدبلوماسية”.

وبحسب المحلل السياسي فرهاد إبراهيموف ستكون النجاحات الدبلوماسية الآن مفيدة للغاية لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي لم تُظهر بعد أي نتائج ملموسة في مجال السياسة الخارجية رغم مضي ما يقرب من ثلاثة أشهر على توليها الحكم. و”يأمل الإيرانيون في حكمة وبصيرة السياسيين الأمريكيين والرئيس بايدن، الذين لا يزال بإمكانهم العودة إلى” الاتفاق النووي”.

وأضاف: “من شأن “مفاوضات صغيرة مظفرة” الآن أن تخدم جدا الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني. ففي يونيو، ستجري البلاد انتخابات رئاسية، لكنه لن يشارك فيها”، “بالنسبة لروحاني، احتفاظ الإصلاحيين، الذين ينتمي إليهم بالسلطة، هدف مهم. لتحقيقه، يحتاج إلى بذل كل ما في وسعه لإعادة الأمريكيين إلى الاتفاق النووي، ليرى ناخبوه كيف أن دبلوماسيته هيأت لعودة الأمريكيين إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى