عاجل عاجل | إسرائيل تعلن مقتل جنديين وإصابة 10 آخرين جنوب لبنان – وكالة مدار نيوز
ثقافة

عاجل | مختبرُ النّص وجمالياتُ التغيير.. جلساتُ «قراءة النّص 22» بجدة ترصدُ ملامحَ الانبعاث الأدبي في ظل الرؤية – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | مختبرُ النّص وجمالياتُ التغيير.. جلساتُ «قراءة النّص 22» بجدة ترصدُ ملامحَ الانبعاث الأدبي في ظل الرؤية - أخبار السعودية

تواصلت في مدينة جدة فعالياتُ الدورة الثانية والعشرين من ملتقى قراءة النص الذي تنظمه جمعية أدبي جدة، إذ بحثت الجلسة الثانية التي أدارها عبدالله غريب التحولات العميقة في بنية النص السعودي المعاصر وانتأوضحه من ضيق القوالب الجاهزة إلى رحابة التجربة الجمالية المدعومة بمبادرات رؤية المملكة 2030.

قدمت الدكتورة فوزية أبوخالد ورقةً لافتة استعرضت فيها مسيرة «قصيدة النثر» بوصفها مختبراً لتجاوز الفجوات التاريخية والتضييق نحو أفق الحرية الإبداعية، مؤكدةً أن المشهد اليوم يمثل تتويجاً لتحولات تراكمية تتجه نحو التنوير والاستنهاض، إذ لم يعد الرهان على شكل النص فحسب بل على قدرته في إعادة إنتاج الواقع جمالياً وتجاوز التصنيفات الجيلية الضيقة.

وفي عالم السرد، اتخذ الدكتور أحمد بن سليمان اللهيب من أعمال الروائي أحمد السماري نموذجاً لتحليل «تحولات الدلالة»، إذ كشف كيف تحولت الرؤية في روايتي «قنطرة» و«ابنة ليليت» إلى أيقونة سردية خفية تمنح الشخصيات تجلياً خاصاً وتدفع بالحبكة نحو آفاق جديدة تزاوج بين ذاكرة المكان وألم التحول وعمق الانتماء.

من جانبه، رصد الدكتور ياسر أحمد مرزوق ملامح التجديد في التجارب الأدبية السعودية المعاصرة، مشيراً إلى أن الحراك الاجتماعي الواسع والانفتاح العالمي الذي واكب الرؤية أحدث تغييراً جوهرياً في المضمون والقضايا المطروحة مثل الفردانية وصورة المدينة المعاصرة والانعتاق من الأنماط التقليدية مستفيداً من الأفضية الرقمية والتمكين الثقافي المتزايد.

وعن «أدبية التفاصيل» قدم الدكتور صالح السهيمي دراسة سيميائية حول رواية «بركات العالق في الخيال» لعبدالعزيز الصقعبي، مبيناً كيف تساهم التفاصيل الدقيقة في بناء المشاهد السردية وتعدد الهوية وتمازج الواقع بالخيال مما يفتح دلالات النص على تأويلات بصرية وذهنية متعددة تكشف صراعات البطل والراوي في آن واحد.

واختتمت الجلسة بورقة الدكتور سامي الثقفي التي تناولت «الطائف» كنموذج للمدن المبدعة في ظل الرؤية مسلطاً الضوء على اختيارها ضمن المدن المبدعة التابعة لليونسكو بفضل جودة النشر والفعاليات الثقافية العريقة. واستعرض الثقفي الحضور الشعري للطائف الذي ارتبط في الوجدان السعودي بالورد والغيم والمطر ليرسم صورةً فنية للمكان تجمع بين التاريخ العريق والمستقبل الطموح.

تواصلت في مدينة جدة فعاليات الدورة الثانية والعشرين لملتقى قراءة النص الذي نظمته رابطة جدة الأدبية. وناقشت الجلسة الثانية، التي ترأسها عبدالله غريب، التحولات العميقة في بنية النص السعودي المعاصر وانتأوضحه من حدود القوالب الجاهزة إلى اتساع التجربة الجمالية المدعومة بمبادرات رؤية 2030.

وقدمت الدكتورة فوزية أبو خالد ورقة لافتة استعرضت فيها رحلة "الشعر النثري" كمختبر لتجاوز الفجوات والتضييقات التاريخية نحو أفق الحرية الإبداعية، مؤكدة أن المشهد اليوم يمثل تتويجا لتحولات تراكمية تتجه نحو التنوير والنهضة. ولم يعد التركيز ينصب فقط على شكل النص، بل أيضا على قدرته على إعادة إنتاج الواقع جماليا وتجاوز التصنيفات الجيلية الضيقة.

وفي عالم السرد، استخدم الدكتور أحمد بن سليمان الهب أعمال الروائي أحمد السمري نموذجاً لتحليل «تحولات المعنى»، كاشفاً كيف تحولت الرؤية في روايتي «القنطرة» و«ابنة ليليث» إلى أيقونة سردية مخفية تمنح الشخصيات تجلياً فريداً، وتدفع الحبكة نحو آفاق جديدة تمتزج فيها ذاكرة المكان وألم التحول وعمق الانتماء.

من جانبه، رصد الدكتور ياسر أحمد مرزوق، ملامح التجديد في التجارب الأدبية السعودية المعاصرة، لافتا إلى أن الحركة الاجتماعية الواسعة والانفتاح العالمي المصاحب للرؤية، أحدث تغييرا جوهريا في المضمون والقضايا المطروحة، مثل الفردية، وصورة المدينة المعاصرة، والتحرر من الأنماط التقليدية، والاستفادة من المساحات الرقمية وزيادة التمكين الثقافي.

وفي "الجودة الأدبية للتفاصيل"، قدم الدكتور صالح السحيمي دراسة سيميائية عن رواية "بركات: عالقة في الخيال" للكاتب عبد العزيز الصقعبي، موضحا كيف تساهم التفاصيل الدقيقة في بناء المشاهد السردية، وتعدد الهوية، وامتزاج الواقع بالخيال، مما يفتح معاني النص على تفسيرات بصرية وعقلية متعددة تكشف صراع البطل والراوي في آن واحد.

واختتمت الجلسة بورقة للدكتور سامي الثقفي تناولت "الطائف" نموذجاً للمدن الإبداعية في ظل الرؤية، مسلطاً الضوء على اختيارها ضمن المدن المبدعة في منظمة اليونسكو لجودة النشر وثراء الفعاليات الثقافية. واستعرض الثقفي حضور الطائف الشعري الذي ارتبط في الوعي السعودي بالورد والسحاب والأمطار، ليرسم صورة فنية للمكان الذي يجمع بين التاريخ القديم والمستقبل الطموح.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-04-08 21:06:00

الكاتب: «عكاظ» (جدة)

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-04-08 21:06:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى