عاجل عاجل | يقول الدكتور أوز إن MMR "ليس لقاحًا قاتلاً" على الرغم من تعليقات ترامب
عين على العدو

عاجل | 150 ألف مغادر ونزيف للكفاءات.. “فايننشال تايمز” تكشف كلفة الحرب على “إسرائيل”

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | 150 ألف مغادر ونزيف للكفاءات.. "فايننشال تايمز" تكشف كلفة الحرب على "إسرائيل"

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” عن جانب آخر من تداعيات الحرب التي يشنها الاحتلال منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتمثل في تصاعد مغادرة السكان والكفاءات من “إسرائيل”، في موجة هجرة باتت تضغط على التركيبة السكانية والاقتصاد وسوق العمل.

وأوضحت الصحيفة إن نحو 150 ألف شخص غادروا “إسرائيل” منذ عام 2023 وحتى نهاية 2025، في ظل استمرار الحرب والاضطرابات السياسية والضغوط الاقتصادية، مشيرة إلى أن حجم المغادرة دفع “إسرائيل” إلى تسجيل صافي هجرة سلبي خلال عامي 2023 و2024.

موجة المغادرة

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل اعتماد الاحتلال على جذب السكان والاحتفاظ بهم باعتباره أحد عناصر قوته الديموغرافية، فيما باتت الحرب الممتدة تدفع أعدادًا متزايدة إلى البحث عن الاستقرار خارج “إسرائيل”.

وأوضحت “فايننشال تايمز” أن موجة المغادرة بدأت تتصاعد مع الأزمة السياسية التي شهدتها “إسرائيل” في عام 2023، قبل أن تتسارع بصورة كبيرة عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول واندلاع الحرب.

وأشارت إلى أن نحو 14 ألف شخص غادروا خلال أكتوبر وحده، فيما خلصت دراسة لباحثين من جامعة تل أبيب إلى أن قرابة 100 ألف شخص غادروا خلال عامي 2023 و2024، مع تقديرات بخروج ما بين 45 و50 ألفًا إضافيين خلال عام 2025.

وبذلك، لم تعد الهجرة ظاهرة هامشية مرتبطة بقرارات فردية، بل تحولت إلى مسار ديموغرافي يثير القلق داخل مؤسسات الاحتلال، خصوصًا مع تسجيل صافي هجرة سلبي لعامين متتاليين.

والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للاقتصاد الإسرائيلي أن موجة الخروج لا تقتصر على العمالة العادية، بل تطال بصورة متزايدة أصحاب الدخول المرتفعة والكفاءات المهنية.

وبحسب دراسة لسلطة الضرائب في “إسرائيل”، فإن معدل مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة، وبينهم العاملون في التكنولوجيا والرعاية الصحية، بلغ خلال عامي 2023 و2024 قرابة ضعف مستواه المسجل عام 2019.

كما أظهرت دراسة لباحثين في جامعة تل أبيب ارتفاع صافي خروج العاملين في مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا والعلوم والهندسة والرياضيات.

ضربة لاقتصاد الاحتلال

ويمثل هذا الاتجاه ضربة لاقتصاد الاحتلال، الذي يعتمد بصورة كبيرة على رأس المال البشري والقطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، وفي مقدمتها التكنولوجيا المتقدمة.

ولا تتوقف تداعيات هذه الهجرة عند نقص الأيدي العاملة، إذ حذرت دراسة لسلطة الضرائب من أن استمرار مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة بالمعدلات الحالية قد يكبد خزينة الاحتلال نحو 3.5 مليار دولار من الإيرادات الضريبية خلال خمس سنوات.

وتأتي هذه الخسارة المحتملة في وقت تواجه فيه “إسرائيل” أعباء مالية متزايدة بسبب استمرار الحرب وما يرتبط بها من إنفاق عسكري وتعويضات وتكاليف اقتصادية مباشرة وغير مباشرة.

وبالتالي، فإن مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة لا تعني فقدان قوة بشرية متخصصة فحسب، وإنما تعني أيضًا خسارة إيرادات ضريبية تحتاج إليها خزينة الاحتلال لتمويل أعباء الحرب.

وتبرز حساسية نزيف الكفاءات بصورة أكبر في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، الذي يمثل نحو خُمس الناتج الاقتصادي في “إسرائيل” ونحو نصف صادراتها، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة.

ويعتمد القطاع بصورة أساسية على المهندسين والمبرمجين والعلماء وأصحاب المهارات المتخصصة، ما يجعل استمرار خروج هذه الفئات تحديًا مباشرًا لقدرة الاقتصاد الإسرائيلي على الحفاظ على إنتاجيته وقدرته التنافسية.

وحذر خبراء نقلت عنهم الصحيفة من أن المشكلة لا تكمن فقط في الأعداد الحالية للمغادرين، وإنما في احتمال تحول الهجرة إلى اتجاه طويل الأمد يصعب عكسه.

ولا يقتصر أثر مغادرة السكان والكفاءات على الاقتصاد، إذ يمكن أن ينعكس أيضًا على المؤسسة العسكرية، التي تعتمد بصورة كبيرة على قوات الاحتياط.

وأشار خبراء إلى أن خروج مزيد من العاملين من سوق العمل يعني تضييق قاعدة السكان الذين يمكن الاعتماد عليهم في الخدمة العسكرية والاحتياط، وهو ما قد يزيد أعباء الخدمة على من بقوا داخل “إسرائيل”.

كما أن إطالة فترات الاحتياط تنعكس بدورها على سوق العمل والإنتاج، بما يخلق حلقة من الضغوط المتبادلة بين الاستنزاف العسكري والاقتصادي والبشري.

الخطر الأكبر

وتحذر “فايننشال تايمز” من أن الخطر الأكبر قد لا يكون في عدد الذين غادروا حتى الآن، وإنما في تحول مغادرة “إسرائيل” إلى خيار أكثر اعتيادية داخل المجتمع.

فمع تزايد أعداد المغادرين وتشكّل شبكات اجتماعية ومهنية لهم في الخارج، يصبح انتأوضح آخرين أكثر سهولة، وقد تتحول الهجرة إلى مسار يعزز نفسه بنفسه.

وهنا تبرز خطورة نزيف الكفاءات تحديدًا، لأن انتأوضح أصحاب الخبرات إلى دول أخرى يعني انتأوضح مهارات واستثمارات وشبكات مهنية كان الاقتصاد الإسرائيلي يعتمد عليها.

وتظهر هذه المعطيات أن تداعيات الحرب التي يشنها الاحتلال لا تقف عند حدود الجبهات العسكرية، بل بدأت تمتد إلى جوانب داخلية تمس المجتمع والاقتصاد والموارد البشرية.

ففي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال حربه وما يرافقها من إنفاق عسكري ضخم واستدعاء واسع لقوات الاحتياط، تواجه “إسرائيل” في المقابل خروجًا متزايدًا للسكان، ونزيفًا للكفاءات، وتراجعًا محتملاً في الإيرادات الضريبية.

وبينما تحاول حكومة الاحتلال اتخاذ إجراءات ضريبية وحوافز لإعادة أصحاب المهارات العالية، يبقى السؤال حول قدرتها على وقف هذا المسار، خصوصًا في ظل استمرار الحرب والاضطرابات السياسية والضغوط الاقتصادية.

وتشير المعطيات التي أوردتها “فايننشال تايمز” إلى أن كلفة الحرب على “إسرائيل” لا تُقاس فقط بما تنفقه خزينة الاحتلال أو بما تخسره من موارد، وإنما تمتد أيضًا إلى رأس المال البشري الذي يغادر البلاد، بما يحمله ذلك من آثار ديموغرافية واقتصادية وأمنية طويلة الأمد.

{"@context":"http://schema.org","@type":"BlogPosting","dateCreated":"2026-08-23T09:12:35+03:00","datePublished":"2026-08-23T09:12:35+03:00","dateModified":"2026-08-23T12:19:27+03:00","headline":"150 u0623u0644u0641 u0645u063au0627u062fu0631 u0648u0646u0632u064au0641 u0644u0644u0643u0641u0627u0621u0627u062a.. “u0641u0627u064au0646u0646u0634u0627u0644 u062au0627u064au0645u0632” u062au0643u0634u0641 u0643u0644u0641u0629 u0627u0644u062du0631u0628 u0639u0644u0649 “u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644”","name":"150 u0623u0644u0641 u0645u063au0627u062fu0631 u0648u0646u0632u064au0641 u0644u0644u0643u0641u0627u0621u0627u062a.. “u0641u0627u064au0646u0646u0634u0627u0644 u062au0627u064au0645u0632” u062au0643u0634u0641 u0643u0644u0641u0629 u0627u0644u062du0631u0628 u0639u0644u0649 “u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644”","keywords":"150,u0623u0644u0641,u0644u0644u0643u0641u0627u0621u0627u062a,u0645u063au0627u062fu0631,u0648u0646u0632u064au0641","url":"https://beiruttime-lb.com/2026/08/150-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%88%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%a7/","description":"كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" عن جان","copyrightYear":"2026","articleSection":"u0639u064au0646 u0639u0644u0649 u0627u0644u0639u062fu0648","articleBody":"nn n nكشفت صحيفة "فايننشال تايمز" عن جانب آخر من تداعيات الحرب التي يشنها الاحتلال منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتمثل في تصاعد مغادرة السكان والكفاءات من "إسرائيل"، في موجة هجرة باتت تضغط على التركيبة السكانية والاقتصاد وسوق العمل.nnوقالت الصحيفة إن نحو 150 ألف شخص غادروا "إسرائيل" منذ عام 2023 وحتى نهاية 2025، في ظل استمرار الحرب والاضطرابات السياسية والضغوط الاقتصادية، مشيرة إلى أن حجم المغادرة دفع "إسرائيل" إلى تسجيل صافي هجرة سلبي خلال عامي 2023 و2024.nnموجة المغادرةnnوتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل اعتماد الاحتلال على جذب السكان والاحتفاظ بهم باعتباره أحد عناصر قوته الديموغرافية، فيما باتت الحرب الممتدة تدفع أعدادًا متزايدة إلى البحث عن الاستقرار خارج "إسرائيل".nnوأوضحت "فايننشال تايمز" أن موجة المغادرة بدأت تتصاعد مع الأزمة السياسية التي شهدتها "إسرائيل" في عام 2023، قبل أن تتسارع بصورة كبيرة عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول واندلاع الحرب.nnوأشارت إلى أن نحو 14 ألف شخص غادروا خلال أكتوبر وحده، فيما خلصت دراسة لباحثين من جامعة تل أبيب إلى أن قرابة 100 ألف شخص غادروا خلال عامي 2023 و2024، مع تقديرات بخروج ما بين 45 و50 ألفًا إضافيين خلال عام 2025.nnوبذلك، لم تعد الهجرة ظاهرة هامشية مرتبطة بقرارات فردية، بل تحولت إلى مسار ديموغرافي يثير القلق داخل مؤسسات الاحتلال، خصوصًا مع تسجيل صافي هجرة سلبي لعامين متتاليين.nnوالأكثر إثارة للقلق بالنسبة للاقتصاد الإسرائيلي أن موجة الخروج لا تقتصر على العمالة العادية، بل تطال بصورة متزايدة أصحاب الدخول المرتفعة والكفاءات المهنية.nnوبحسب دراسة لسلطة الضرائب في "إسرائيل"، فإن معدل مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة، وبينهم العاملون في التكنولوجيا والرعاية الصحية، بلغ خلال عامي 2023 و2024 قرابة ضعف مستواه المسجل عام 2019.nnكما أظهرت دراسة لباحثين في جامعة تل أبيب ارتفاع صافي خروج العاملين في مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا والعلوم والهندسة والرياضيات.nnضربة لاقتصاد الاحتلالnnويمثل هذا الاتجاه ضربة لاقتصاد الاحتلال، الذي يعتمد بصورة كبيرة على رأس المال البشري والقطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، وفي مقدمتها التكنولوجيا المتقدمة.nnولا تتوقف تداعيات هذه الهجرة عند نقص الأيدي العاملة، إذ حذرت دراسة لسلطة الضرائب من أن استمرار مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة بالمعدلات الحالية قد يكبد خزينة الاحتلال نحو 3.5 مليار دولار من الإيرادات الضريبية خلال خمس سنوات.nnوتأتي هذه الخسارة المحتملة في وقت تواجه فيه "إسرائيل" أعباء مالية متزايدة بسبب استمرار الحرب وما يرتبط بها من إنفاق عسكري وتعويضات وتكاليف اقتصادية مباشرة وغير مباشرة.nnوبالتالي، فإن مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة لا تعني فقدان قوة بشرية متخصصة فحسب، وإنما تعني أيضًا خسارة إيرادات ضريبية تحتاج إليها خزينة الاحتلال لتمويل أعباء الحرب.nnوتبرز حساسية نزيف الكفاءات بصورة أكبر في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، الذي يمثل نحو خُمس الناتج الاقتصادي في "إسرائيل" ونحو نصف صادراتها، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة.nnويعتمد القطاع بصورة أساسية على المهندسين والمبرمجين والعلماء وأصحاب المهارات المتخصصة، ما يجعل استمرار خروج هذه الفئات تحديًا مباشرًا لقدرة الاقتصاد الإسرائيلي على الحفاظ على إنتاجيته وقدرته التنافسية.nnوحذر خبراء نقلت عنهم الصحيفة من أن المشكلة لا تكمن فقط في الأعداد الحالية للمغادرين، وإنما في احتمال تحول الهجرة إلى اتجاه طويل الأمد يصعب عكسه.nnولا يقتصر أثر مغادرة السكان والكفاءات على الاقتصاد، إذ يمكن أن ينعكس أيضًا على المؤسسة العسكرية، التي تعتمد بصورة كبيرة على قوات الاحتياط.nnوأشار خبراء إلى أن خروج مزيد من العاملين من سوق العمل يعني تضييق قاعدة السكان الذين يمكن الاعتماد عليهم في الخدمة العسكرية والاحتياط، وهو ما قد يزيد أعباء الخدمة على من بقوا داخل "إسرائيل".nnكما أن إطالة فترات الاحتياط تنعكس بدورها على سوق العمل والإنتاج، بما يخلق حلقة من الضغوط المتبادلة بين الاستنزاف العسكري والاقتصادي والبشري.nnالخطر الأكبرnnوتحذر "فايننشال تايمز" من أن الخطر الأكبر قد لا يكون في عدد الذين غادروا حتى الآن، وإنما في تحول مغادرة "إسرائيل" إلى خيار أكثر اعتيادية داخل المجتمع.nnفمع تزايد أعداد المغادرين وتشكّل شبكات اجتماعية ومهنية لهم في الخارج، يصبح انتقال آخرين أكثر سهولة، وقد تتحول الهجرة إلى مسار يعزز نفسه بنفسه.nnوهنا تبرز خطورة نزيف الكفاءات تحديدًا، لأن انتقال أصحاب الخبرات إلى دول أخرى يعني انتقال مهارات واستثمارات وشبكات مهنية كان الاقتصاد الإسرائيلي يعتمد عليها.nnوتظهر هذه المعطيات أن تداعيات الحرب التي يشنها الاحتلال لا تقف عند حدود الجبهات العسكرية، بل بدأت تمتد إلى جوانب داخلية تمس المجتمع والاقتصاد والموارد البشرية.nnففي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال حربه وما يرافقها من إنفاق عسكري ضخم واستدعاء واسع لقوات الاحتياط، تواجه "إسرائيل" في المقابل خروجًا متزايدًا للسكان، ونزيفًا للكفاءات، وتراجعًا محتملاً في الإيرادات الضريبية.nnوبينما تحاول حكومة الاحتلال اتخاذ إجراءات ضريبية وحوافز لإعادة أصحاب المهارات العالية، يبقى السؤال حول قدرتها على وقف هذا المسار، خصوصًا في ظل استمرار الحرب والاضطرابات السياسية والضغوط الاقتصادية.nnوتشير المعطيات التي أوردتها "فايننشال تايمز" إلى أن كلفة الحرب على "إسرائيل" لا تُقاس فقط بما تنفقه خزينة الاحتلال أو بما تخسره من موارد، وإنما تمتد أيضًا إلى رأس المال البشري الذي يغادر البلاد، بما يحمله ذلك من آثار ديموغرافية واقتصادية وأمنية طويلة الأمد.nhttps://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2n nnnnnn n المصدر الأصلي:n n shehabnews.comn n nn n تاريخ النشر لدى المصدر:n 2026-08-23 09:01:00n nn n كاتب المصدر:n وكالة شهاب الإخباريةn nn n نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلوماتn للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.n nn","publisher":{"@id":"#Publisher","@type":"Organization","name":"u0628u062au0648u0642u064au062a u0628u064au0631u0648u062a","logo":{"@type":"ImageObject","url":"https://beiruttime-lb.com/wp-content/uploads/2026/08/54d35410-13ef-4ae8-adae-5278617b866c-e1786234373377.webp"},"sameAs":["https://www.facebook.com/beiruttime.lb.co","https://x.com/B_t_lb","https://no.pinterest.com/beiruttimelbcom/","https://www.youtube.com/@OSINT-LB","https://t.me/beiruttime_lb","https://wa.me/beiruttime"]},"sourceOrganization":{"@id":"#Publisher"},"copyrightHolder":{"@id":"#Publisher"},"mainEntityOfPage":{"@type":"WebPage","@id":"https://beiruttime-lb.com/2026/08/150-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%88%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%a7/"},"author":{"@type":"Person","name":"mohamad kassem","url":"https://beiruttime-lb.com/author/969620pwpadmin/"},"image":{"@type":"ImageObject","url":"https://i0.wp.com/beiruttime-lb.com/wp-content/uploads/2026/08/150-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA.-8220%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B28221-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-8220%D8%A5%D8%B3%D8%B1.jpg?fit=1200%2C630&ssl=1","width":1200,"height":630}}

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com

تاريخ النشر: 2026-08-23 09:12:00

الكاتب: mohamad kassem

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: beiruttime-lb.com بتاريخ: 2026-08-23 09:12:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى