
هل يمكن أن تجمع الصداقة بين امرأة ورجل يتمتع بالجاذبية من دون أن تتحوّل إلى علاقة عاطفية؟ سؤال قديم عاد إلى الواجهة، وأثار نقاشًا واسعًا حول طبيعة العلاقات بين الجنسين والحدود الفاصلة بين الصداقة والإعجاب.
وترى خبيرة العلاقات سوزان ترومبيتي أن الانجذاب الجسدي لا يعني بالضرورة وجود مشاعر رومانسية، ولا يجعل الصداقة بحد ذاتها تهديدًا للعلاقات العاطفية. لكنها تشير إلى أن كثيرًا من الصداقات بين الرجال والنساء قد تبدأ باهتمام عاطفي أو انجذاب متبادل، حتى لو لم تتطوّر العلاقة في ذلك الوقت.
متى تتجاوز الصداقة حدودها؟
تحذّر ترومبيتي من أن المشكلة لا تكمن في اعتبار الصديق جذابًا، بل في تطوّر العلاقة إلى ارتباط عاطفي يتجاوز حدود الصداقة، خصوصًا عندما يكون أحد الطرفين مرتبطًا بشخص آخر.
وتحدّد الخبيرة مجموعة من المؤشرات التي قد تدلّ على تحوّل الصداقة إلى علاقة عاطفية غير معلنة، أبرزها:
-إعطاء الصديق أولوية عاطفية على حساب الشريك، واللجوء إليه أولًا لمشاركة التفاصيل الشخصية والمشكلات اليومية.
-تكوين عالم خاص بين الطرفين، يتضمّن أسرارًا ونكاتًا وتواصلًا يستبعد الشريك.
-إخفاء الرسائل والمحادثات أو التقليل من حجم التواصل واللقاءات.
-الشعور بالغيرة عند دخول الصديق في علاقة عاطفية أو إبداء الانزعاج من شركائه.
-ملاحظة المحيطين وجود تقارب يتجاوز الصداقة بين الطرفين.
كيف يمكن الحفاظ على صداقة أفلاطونية؟
للحفاظ على علاقة قائمة على الصداقة فقط، تنصح ترومبيتي بتجنّب المغازلة واللمسات الجسدية التي قد تحمل دلالات عاطفية، وعدم تشجيع الانجذاب المتبادل، إلى جانب الحدّ من الرسائل المتأخرة ليلًا والتحلّي بالشفافية مع الشريك.
وتشير الخبيرة إلى أنه إذا نشأت مشاعر من طرف واحد، وكان الطرفان غير مرتبطين، فيمكن أن تستمر الصداقة شرط احترام الحدود الواضحة. أما في حال وجود علاقة عاطفية قائمة، فقد يكون الابتعاد ضروريًا لحمايتها.
وفي المقابل، تلفت إلى أن الغيرة المفرطة من الصداقات لا تعني دائمًا وجود مشكلة في العلاقة نفسها، إذ من المهم التمييز بين القلق الناتج عن تجاوز الحدود والسلوك التحكّمي الذي يقيّد الطرف الآخر.
وبين الانجذاب والصداقة والمشاعر غير المعلنة، يبقى وضوح الحدود والشفافية عاملين أساسيين للحفاظ على العلاقات وتجنّب الالتباس العاطفي.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.lbcgroup.tv
بتاريخ: 2026-11-01 18:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




