هل يطفئ مقعد البرلمان وهج روزينا الفني أم يزيده حضورًا؟ – أخبار السعودية

هل
تواصل روزينا لاذقاني الجمع بين حضورها الفني ومسؤولياتها العامة، مؤكدةً أن عضويتها في مجلس الشعب السوري لن تدفعها إلى الابتعاد عن التمثيل.
وتشير إلى أن موقعها الجديد قد ينعكس فقط على طبيعة الأعمال التي تختارها، خصوصًا أنها تعتمد منذ سنوات نهجًا يقوم على الانتقاء الدقيق لأدوارها.
وتوضح لاذقاني، في حديث صحفي، أن لديها مجموعة من المعايير التي تضبط خياراتها الفنية، وأن عضويتها البرلمانية ستجعلها أكثر حرصًا في تحديد ما يلائمها خلال المرحلة المقبلة، دون أن يعني ذلك تخليها عن مسيرتها الدرامية.
وتستمر الفنانة السورية في نشاطها داخل الدراما المحلية، بعد مشاركات بارزة في أعمال حققت حضورًا واسعًا؛ من بينها مسلسل الهيبة الذي قدّمت فيه شخصية منى شيخ الجبل، إلى جانب أعمال أخرى مثل شوق ومربى العز وولاد بديعة.
وفي سياق مسؤوليتها الجديدة، تؤكد لاذقاني أنها تدرك حجم المهمة التي تتولاها تحت قبة مجلس الشعب، وأنها تسعى إلى أداء دورها بما يليق بثقة المواطنين، معتبرة أن خدمة الناس والوقوف إلى جانب قضاياهم جزء أساسي من واجبها. وتشير إلى أن إيصال صوت المواطنين يمثل أولوية بالنسبة لها، موضحة أن الاستماع إلى مطالبهم ومناقشة الملفات التي تشغلهم يحتاج إلى مساحة واسعة، لكنها تؤكد أهمية التركيز على القضايا التي يراها الناس في مقدمة اهتماماتهم.
وكانت لاذقاني قد ظهرت رسميًا في الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب في يوليو 2026، لتبدأ مرحلة جديدة تجمع بين العمل العام ومسيرتها الفنية التي لا تزال مستمرة بالتوازي.
تواصل روزينا لاذكاني الموازنة بين حضورها الفني ومسؤولياتها العامة، مؤكدة أن عضويتها في مجلس الشعب السوري لن تبعدها عن التمثيل.
وتشير إلى أن منصبها الجديد قد ينعكس فقط على طبيعة الأدوار التي تختارها، خاصة أنها اعتمدت منذ سنوات على منهج اختيار دقيق لأدوارها.
وتوضح لاذقاني في حوار صحفي أن لديها مجموعة من المعايير التي تحكم اختياراتها الفنية، وأن عضويتها البرلمانية ستجعلها أكثر حذراً في تحديد ما يناسبها في المرحلة المقبلة، دون أن يعني ذلك أنها ستتخلى عن مسيرتها الدرامية.
تواصل الفنانة السورية نشاطها ضمن الدراما المحلية، بعد مشاركات بارزة في أعمال حققت حضوراً واسعاً؛ ومن بينها مسلسل “الهيبة” الذي جسدت فيه شخصية منى شيخ الجبل، إلى جانب أعمال أخرى مثل “شوق”، و”مربع العز”، و”أولاد بديعة”.
وفي إطار مسؤوليتها الجديدة، تؤكد لاذكاني أنها تدرك حجم المهمة التي تقوم بها تحت قبة مجلس الشعب، وأنها تسعى إلى أداء دورها بما يليق بثقة المواطنين، معتبرة أن خدمة الناس والوقوف إلى جانب قضاياهم جزء أساسي من واجبها. وتشير إلى أن إيصال أصوات المواطنين يمثل أولوية بالنسبة لها، موضحة أن الاستماع لمطالبهم ومناقشة القضايا التي تهمهم يتطلب مساحة واسعة، لكنها تؤكد على أهمية التركيز على القضايا التي يعتبرها الناس همهم الأول.
وظهرت لاذكاني رسميًا في الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب في يوليو 2026، لتؤذن ببداية مرحلة جديدة تجمع بين العمل العام ومسيرتها الفنية، والتي تستمر بالتوازي.
المصدر الأصلي: www.okaz.com.sa



