«هاد الوطن بده يضل».. دموع منى واصف في حمص – أخبار السعودية

لم تتمالك الفنانة السورية منى واصف دموعها خلال تكريمها في ختام الدورة الأولى من مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، ودخلت في نوبة بكاء وهي تستعيد أمام الحضور ذكريات طفولتها وعلاقتها بسورية، في لحظة إنسانية لافتة تخللها حديث مؤثر عن الوطن والعائلة.
وجاء تكريم واصف في ختام فعاليات المهرجان، الذي حملت دورته الأولى اسم «دورة الشهيد باسل شحادة»، بعد أربعة أيام شهدت عروضًا وفعاليات سينمائية بمشاركة عدد من الأفلام السورية القصيرة.
ذكريات حمص تستحضر الماضي
وخلال كلمتها، استعادت منى واصف تفاصيل من طفولتها ومراهقتها، متحدثة عن زياراتها القديمة إلى مدينة حمص أثناء تنقلها مع أسرتها من دمشق باتجاه وادي النصارى، لافتة إلى أن والدتها الراحلة تنحدر من المنطقة.
ومع انتقال حديثها إلى سورية وعائلتها، اشتد تأثر الفنانة السورية، ودخلت في نوبة بكاء أمام الحاضرين، قبل أن توجه رسالة قصيرة اختصرت مشاعرها تجاه وطنها قائلة: «هاد الوطن بده يضل».
جذورها العائلية
واستكملت واصف حديثها عن جذورها العائلية، قائلة: «وأنا أمي مسيحية»، وذلك في سياق استعادتها للتنوع الذي عايشته منذ طفولتها، مشيرة إلى أن علاقتها بسورية ارتبطت بمختلف مناطقها ومكوناتها، وليس بمدينة واحدة فقط.
كما تحدثت عن سنوات عملها في المسرح القومي، والجولات الفنية التي قادتها إلى محافظات ومدن سورية عدة، معتبرة أن تلك الرحلات شكلت جزءًا مهمًا من تجربتها، ومنحتها فرصة للتعرف عن قرب إلى المجتمع السوري وتنوعه.
لحظة مؤثرة تتصدر التفاعل
وأثارت لحظة بكاء منى واصف خلال التكريم تفاعلًا واسعًا من الحاضرين، فيما تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من كلمتها، خصوصًا حديثها عن سورية ورسالتها المتمسكة بالوطن.
وجاء تكريم واصف تقديرًا لمسيرتها الفنية، ضمن الدورة الأولى من مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، الذي شهد على مدار أربعة أيام مجموعة من العروض والأنشطة السينمائية.
أعمالها في رمضان 2027
وفي سياق آخر، تشارك منى واصف في موسم رمضان 2027 بمسلسل «هلال»، الذي يجمعها بالفنان تيم حسن في عمل درامي جديد، بعد تعاونات سابقة بينهما حققت حضورًا لافتًا لدى الجمهور.
لم تتمالك الفنانة السورية منى واصف حبس دموعها خلال تكريمها في ختام الدورة الأولى لمهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة. انهارت بالبكاء وهي تسترجع ذكريات طفولتها وعلاقتها بسوريا في لحظة إنسانية مؤثرة تضمنت حديثاً مؤثراً عن وطنها وعائلتها.
وجاء تكريم واصف في ختام فعاليات المهرجان الذي أطلق عليه اسم “جلسة الشهيد باسل الشهادة”، بعد أربعة أيام شهدت عروضاً وفعاليات سينمائية بمشاركة عدة أفلام سورية قصيرة.
ذكريات حمص تستحضر الماضي
واستذكرت منى واصف خلال حديثها تفاصيل من طفولتها ومراهقتها، وتحدثت عن زياراتها القديمة لمدينة حمص أثناء سفرها مع عائلتها من دمشق باتجاه وادي المسيحيين، مشيرة إلى أن والدتها الراحلة تنحدر من المنطقة.
ومع تحول حديثها إلى سوريا وعائلتها، زادت انفعالات الفنانة السورية وانهارت بالبكاء أمام الجمهور، قبل أن توجه رسالة قصيرة لخصت مشاعرها تجاه وطنها، قائلة: “هذا الوطن يجب أن يبقى”.
جذور عائلتها
وتابعت واصف حديثها عن جذورها العائلية قائلة: “والدتي مسيحية”، في سياق استحضار التنوع الذي عاشته منذ طفولتها، لافتة إلى أن علاقتها بسوريا مرتبطة بمختلف مناطقها ومكوناتها، وليس بمدينة واحدة فقط.
كما تحدثت عن سنوات عملها في المسرح الوطني والجولات الفنية التي قامت بها إلى عدة محافظات ومدن سورية، معتبرة تلك الرحلات جزءاً مهماً من تجربتها وتمنحها فرصة التعرف على المجتمع السوري وتنوعه عن قرب.
لحظة عاطفية تلفت الانتباه
وأثارت لحظة بكاء منى واصف خلال التكريم تفاعلاً واسعاً من الحضور، فيما تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من حديثها، لا سيما حديثها عن سوريا ورسالة ارتباطها بوطنها.
ويأتي تكريم واصف تقديراً لمسيرتها الفنية، ضمن الدورة الأولى لمهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، الذي شهد سلسلة عروض وأنشطة سينمائية على مدى أربعة أيام.
أعمالها في رمضان 2027
وفي سياق آخر، تشارك منى واصف في موسم رمضان 2027 بمسلسل “هلال” الذي يجمعها بالفنان تيم حسن في عمل درامي جديد، بعد تعاونات سابقة بينهما حققت حضوراً كبيراً بين الجمهور.
المصدر الأصلي: www.okaz.com.sa




