مضيق هرمز يكشف إرتباك ترامب.. وإيران أكثر ثقة بقدراتها
مضيق
مرةً يقول: «انتصرنا»، ثم يقول: «لسنا في حالة حرب»، ثم يعود ليقول: «علينا أن ننتصر». هكذا يبدو خطاب دونالد ترامب تجاه إيران: رواية متغيرة، ومواقف متناقضة، وحرب لا يبدو أن لها تعريفًا ثابتًا في واشنطن.
في مارس، أعلن ترامب انتصاره في الحرب على إيران، وفي سبتمبر، قال إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب، ثم عاد، في الشهر ذاته، ليؤكد أن بلاده يجب أن تنتصر في هذه الحرب. فأيُّ تخبطٍ هذا؟
بين إعلان النصر، ونفي الحرب، والدعوة إلى الانتصار، تتبدل الرواية، بينما تبقى تداعيات السياسات العسكرية والاقتصادية حاضرة. فهل نحن أمام استراتيجية واضحة تجاه إيران، أم أمام سياسة تتخبط بين التصعيد والتهدئة؟
وبينما تتكرر لغة النصر التي لا تجد لها سندًا واضحًا في الواقع، يتجلى مأزق كبير في الخطاب والسياسة الأمريكية تجاه إيران.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية. لكن بعد العدوان الأمريكي على إيران وإغلاق طهران للمضيق ردًا على هذا العدوان، شهدت أسواق الطاقة اضطرابًا كبيرًا، وارتفعت الأسعار عالميًا.
وأمام تداعيات الأزمة، لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تصريحات متناقضة في محاولة للتقليل من آثارها؛ فقد قال إن المضيق مفتوح، وإن نحو 18 مليون برميل من النفط تعبر يوميًا من خلاله، لكن وزير الطاقة الأمريكي خفّض الرقم إلى 17 مليون برميل، قبل أن يأتي وزير الخزانة ليقلّصه إلى نحو عشرة ملايين برميل فقط.
ضيف البرنامج:
-د. وسام إسماعيل، الخبير الاستراتيجي
التفاصيل في الفيديو المرفق …
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2026-09-09 20:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




