منوعات

ماذا لاحظ عمر سليمان بعد اقتحام السجون في مصر عام 2011؟

ماذا لاحظ

وقال يوسف، خلال حواره مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست “شهادة للتاريخ” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، إن عمليات اقتحام السجون بدأت صباح 29 يناير 2011.

وأوضح، بحسب روايته، أن اللواء الراحل عمر سليمان أبلغه بدخول أشخاص عبر الحدود، من بينهم عناصر تابعة لحماس وحزب الله، مشيرًا إلى أن هؤلاء الأشخاص تمكنوا من الوصول إلى عدد من السجون وتهريب مساجين، وكانوا على علم بمواقعها.

وأضاف أن مشهد الطرق الصحراوية في ذلك الوقت كان لافتًا، حيث ظهرت أعداد كبيرة من الهاربين وهم يرتدون ملابس السجون الزرقاء.

تهريب مرسي والكتاتني وخروج آلاف المساجين

وأشار وزير الداخلية الأسبق إلى أن من بين الذين تم تهريبهم الرئيس الراحل محمد مرسي، والقيادي الإخواني سعد الكتاتني، مضيفًا أن جماعة الإخوان بدأت، بحسب قوله، في مهاجمة أقسام الشرطة.

وتابع أن اقتحام خمسة سجون أسفر عن خروج نحو 23 ألف مسجون، في واحدة من أبرز التداعيات الأمنية التي شهدتها البلاد عقب ثورة يناير.

أسلحة تصل إلى سيناء

وفي سياق آخر، تحدث محمد إبراهيم عن الأوضاع الأمنية في سيناء خلال تلك الفترة، قائلًا إن المنطقة كانت تضم عناصر وصفها بالإرهابية قادمة من جهات مختلفة.

وأوضح أن المخابرات الحربية كانت تتولى تأمين الحدود، وأن قوات الأمن ضبطت شحنات أسلحة قادمة من ليبيا، مشيرًا إلى أن بعض الأسلحة كانت جديدة ومرفقة بأوراقها، ومن بينها قواعد مدافع ورشاشات.

وأضاف أن السلطات كانت تضبط أجزاء من الأسلحة، بينما تتجه أجزاء أخرى إلى سيناء، بحسب روايته.

كما أشار إلى وصول كميات كبيرة من البترول والبنزين إلى سيناء خلال تلك الفترة، مدعيًا أن محمد مرسي كان على علم بهذا الأمر.

وتأتي هذه التصريحات في إطار رواية وزير الداخلية الأسبق للأحداث الأمنية والسياسية التي شهدتها مصر عقب ثورة 25 يناير 2011، والتي لا تزال بعض تفاصيلها محل جدل سياسي وإعلامي.

إقرأ المزيد


المصدر الأصلي: rtarabic.com

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

فريق التحرير

فريق التحرير المسؤول عن إعداد ومراجعة المحتوى المنشور عبر أنظمة الموقع الآلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى