ليبرمان يطرح خطة للضفة وغزة: تفكيك السلطة وإلغاء أوسلو ومنع دولة فلسطينية
ليبرمان يطرح
مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/04 الساعة 4:09 مساءً
مدار نيوز
طرح رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، في سياق الحملة الانتخابية الإسرائيلية، خطة سياسية للضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تقوم على تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو، وإبقاء المسؤولية الأمنية الإسرائيلية في كامل الضفة، إلى جانب منع إقامة دولة فلسطينية تحظى باعتراف دولي.
وقال ليبرمان، في خطة عرضها تحت عنوان “الغاية النهائية لدولة إسرائيل في الضفة الغربية وغزة”، إن الخطوة الأولى في تصوره تقوم على التعامل مع الضفة والقطاع باعتبارهما “كيانين منفصلين”، والعثور في كل منهما على جهة خارجية “جدية ومقبولة على العالم العربي والمجتمع الدولي”، تتولى السيطرة والمسؤولية عن إدارة المنطقة.
وبحسب الخطة، يقترح ليبرمان في ما يتعلق بقطاع غزة أن يتولى الجيش الإسرائيلي أولًا “القضاء الكامل على حماس، بجناحيها العسكري والمدني”، على حد تعبيره، قبل نقل السيطرة على القطاع إلى جهة خارجية تتولى مسؤولية إدارته.اقرأ أيضًاقصص مقترحة
أما في الضفة الغربية المحتلة، فيقترح ليبرمان إبقاء ما وصفه بـ”التواصل الجغرافي الإسرائيلي”، في إشارة إلى الامتناع عن إخلاء أي مستوطنة والحفاظ على الطرق التي تربط بين المستوطنات ومناطق الـ48، إلى جانب المسؤولية الأمنية الإسرائيلية في كامل الضفة.
وفي المنطقتين المصنفتين “أ” و”ب” وفق اتفاقيات أوسلو، يقترح رئيس “يسرائيل بيتينو” إقامة ما سماه “كونفدرالية إسرائيلية–أردنية”، على أن تتولى الأردن، وفق تصوره، مسؤولية النظام العام من خلال قوة شرطية وإدارة الحياة اليومية للفلسطينيين.
ووضع ليبرمان منع قيام دولة فلسطينية ضمن الأهداف المباشرة للخطة، قائلًا إن الغاية منها هي، من جهة، الحيلولة دون أن يؤدي أي تغيير في قيادة السلطة الفلسطينية إلى فراغ سياسي قد تستغله حركتا حماس والجهاد الإسلامي للسيطرة على المنطقة، ومن جهة أخرى “منع إقامة دولة فلسطينية معترف بها من المجتمع الدولي”.
وكان ليبرمان قد طرح، قبل نحو أسبوعين، تصورًا مشابهًا بشأن الضفة الغربية، دعا فيه إلى التوصل إلى تفاهمات مع الأردن لتولي إدارة المنطقتين “أ” و”ب”، فيما شدد آنذاك على إبقاء السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المنطقة “ج”.
وبموجب اتفاقيات أوسلو، تخضع المنطقة “أ” إداريًا وأمنيًا للسلطة الفلسطينية، فيما تخضع المنطقة “ب” للإدارة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، بينما تخضع المنطقة “ج”، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، للسيطرة الإسرائيلية.
وأثار اقتراح ليبرمان في حينه هجومًا من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وطالبه نتنياهو بالتراجع عن أقواله، معتبرًا أنه يقترح إدخال الجيش الأردني إلى الضفة، فيما اتهمه سموتريتش بالدعوة إلى التخلي عن المسؤولية الأمنية ونقلها إلى الأردن.
ويُظهر الطرح الجديد أن ليبرمان أعاد إدراج الفكرة ضمن خطة أوسع للضفة وغزة، لكنه شدد هذه المرة على أن المسؤولية الأمنية ستبقى بيد إسرائيل في كامل الضفة، واقترح أن تتولى الأردن النظام العام بواسطة قوة شرطية وإدارة الحياة اليومية للفلسطينيين.
المصدر الأصلي: beiruttime-lb.com




