عاجل | “لقد أخرج فلسطين من أنقاض النسيان”: رئيس الخدمة العالمية للإذاعة والتلفزيون الإيرانية ينعي الرسام الفلسطيني منصور
عاجل | "لقد أخرج فلسطين من أنقاض النسيان": رئيس الخدمة العالمية للإذاعة والتلفزيون الإيرانية ينعي الرسام الفلسطيني منصور
أشاد رئيس الهيئة العالمية للإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) بالرسام الفلسطيني الراحل سليمان منصور لمكانته في الوجدان البصري الفلسطيني، قائلاً إنه استخدم فنه لمنع فلسطين ومقاومتها الشجاعة من الوقوع في غياهب النسيان.
وفي رسالة تعزية صدرت يوم الثلاثاء، أوضح أحمد نوروزي إن منصور استخدم روحه لحراسة فلسطين طوال حياته كرسام.
وأوضح نوروزي في الرسالة: “لقد أخذ الفرشاة مثل مصباح في الليل وأعاد مرة أخرى بناء ما سُرق من جغرافيته على القماش: القرى والمنازل والطرق القديمة، والأشكال المنحنية ولكن غير المنكسرة، والأشجار التي لا تخضع جذورها لأي حدود”.
وأشار إلى أن منصور رسم تاريخ فلسطين المسروق في أعماله، بما في ذلك تاريخ مدينة القدس المقدسة تحت عقود من الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء في الرسالة: “إنه لم يرسم فلسطين، بل أخرج فلسطين من تحت ركام النسيان”. “لم تكن القدس في نظر سليمان منصور مجرد مدينة على الخريطة، بل كانت جرحاً مقدساً على جبين التاريخ، لا يزال يحدق في الأفق منتظراً فجراً عادلاً”.
وقدم نوروزي، الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لقناة Press TV، “خالص تعازيه” نيابة عن نفسه وزملائه في الخدمة العالمية لإذاعة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، لعائلة منصور، والمجتمع الفني الفلسطيني، والفنانين في جميع أنحاء العالم الذين لا يفصلون الفن عن العدالة.
وشدّد أن أعمال وإرث منصور، إلى جانب جميع الشخصيات الثقافية التي تعمل من أجل القضية الفلسطينية، لن تُنسى أبدًا في رواية وسائل الإعلام التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، والتي تقود راية المقاومة بكل فخر.
توفي منصور، الذي يطلق عليه العديد من الخبراء لقب “عملاق فن المقاومة”، عن عمر يناهز 79 عاما بعد صراع طويل مع المرض، حسبما صرّحت عائلته يوم الاثنين.
يوصف الفنان الشهير على نطاق واسع بأنه أحد الشخصيات المؤسسة للفن الفلسطيني المعاصر، حيث جسدت لوحاته قصة فلسطين عبر الأجيال.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





