صحافة

قاعدة الوطح الصاروخية السعودية

تقع قاعدة الوطح الصاروخية في منطقة جبلية صخرية قرب بلدة الوطح، جنوب غربي محافظة الدوادمي، على مسافة تقارب 200 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من الرياض. وتُعد من المنشآت المرتبطة بقوة الصواريخ الاستراتيجية للسعودية، المسؤولة عن تشغيل منظومات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

التأسيس والكشف عن القاعدة

كُشف عن القاعدة للمرة الأولى في تقارير إعلامية دولية في تموز/يوليو 2013، بعدما حلّل خبراء في مؤسسة «جينز إنتليجنس ريفيو» صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية. وأشارت التقديرات المنشورة حينها إلى أن المنشأة بُنيت في السنوات السابقة للكشف عنها، فيما يرجّح أن أعمال إنشائها تعود إلى نحو عام 2007 أو 2008. 
أظهرت الصور منشأة محصنة تتضمن مداخل تحت الأرض ومواقف مخصصة لقواذف صاروخية متحركة، إلى جانب منصتي إطلاق تتشابهان، مع المنشآت المرتبطة بالصواريخ الصينية من طراز «دي إف-3» (DF-3). ورأى محللون أن تصميم القاعدة يتيح تخزين الصواريخ وتجهيزها وتشغيلها ضمن بنية محمية، تقلل انكشافها أمام الرصد والاستهداف.

ماذا تضم القاعدة وما الصواريخ التي ترتبط بها؟

ترتبط الوطح بترسانة الصواريخ الباليستية الصينية التي حصلت عليها السعودية منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. ومن أبرزها صواريخ «دي إف-3» المعروفة أيضاً باسم «سي إس إس-2» (CSS-2)، وهي منظومة تعمل بالوقود السائل، ويُقدّر مداها بنحو 3,000 إلى 4,000 كيلومتر. وقد عرضت السعودية هذا الطراز علناً خلال استعراض عسكري عام 2014.
 وفي تقرير نشرته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية في تموز/يوليو 2013، أشار محللون إلى أن منصتي الإطلاق الظاهرتين في صور الأقمار الاصطناعية كانتا باتجاهين مختلفين، أحدهما نحو الشمال الغربي والآخر نحو الشمال الشرقي.
وفي كانون الثاني/يناير 2019، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تحليلاً لصور أقمار اصطناعية أظهر إنشاء منشأة داخل نطاق القاعدة يُشتبه في أنها مخصصة لإنتاج محركات الصواريخ واختبارها، وربما باستخدام الوقود الصلب. وراجع الصور خبراء من معهد ميدلبري للدراسات الدولية والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

قاعدة الوطح والحرب على اليمن

منذ بدء الحرب التي قادتها السعودية على اليمن في آذار/مارس 2015، لعبت هذه القاعدة دورا مهما في انطلاق الاعتداءات على اليمن تحديداً شمال اليمن. إلى جانب الوسائل الأخرى الاي شاركت في العدوان من الطائرات المقاتلة والقنابل الموجهة ومنظومات الاستطلاع.
وفي أيلول/سبتمبر 2026، تناولت تقارير عسكرية احتمال استخدام السعودية صاروخاً صينياً من طراز «دي إف-15 إيه» في اليمن، استناداً إلى صور حطام نُسب إلى هذا النوع. 
ما يجعل هذه القاعدة ضمن بنك الأهداف اليمني في المعركة الحالية، ضمن معادلة الحصار بالحصار.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى