
نظّمت جمعية SWIM Initiative ، بالتعاون مع Calypso Diving Center ، حملة تنظيف لمغارة الوطاويط والمغاور المجاورة لصخرة الروشة، برعاية وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، محافظ بيروت القاضي مروان عبّود ورئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس إبراهيم زيدان، وحضور وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، أعضاء من مجلس بلدية بيروت وعدد من الناشطين البيئيين، حيث كان الانطلاق من نادي سبورتينغ الشاطئي – بيروت، بمشاركة فوج اطفاء بيروت وناشطين من الاندية البيئية.
الصوفية
بداية القت رئيسة الجمعية ليز صوفيان كلمة رحبت فيها بوزيري البيئة والاعلام والمحافظ عبود ورئيس بلدية بيروت واعضاء المجلس البلدي على دعمهم الكبير لانجاز هذا النشاط، والشكر موصول لكل الذين شاركوا في هذا العمل التطوعي والبيئي الهام من اجل حماية التنوع البيئي في هذه المنطقة الهامة من بيروت، لافتة الى أن “حماية هذا الشاطىء هو مسؤوليتنا جميعا، وكمجتمع مدني لا يمكننا لوحدنا القيام بهذا العمل، فاذا لم نتكاتف ونتعاون جميعا كقطاع حكومي وقطاع مدني لا يمكننا تحقيق الفرق، واليوم سنقوم بتنظيف مغارة الوطاويط من اجل الحفاظ على تنوعها البيولوجي”، مشيرة الى ان “هذه المنطقة كلها هي ثروة طبيعية وتشكل نظاما بيولوجيا متكاملا”، شاكرة لفوج الاطفاء وشركة “رامكو” توفيرها المعدات اللازمة لهذا النشاط بمواكبة من عناصر من الصليب الأحمر.
زيدان
ثم تحدث رئيس البلدية معلنا ضم صوته الى هذه الجمعية، ولفت الى أن “البلدية لوحدها تعمل ولكن يكون عملها ناجحا جدا اذا كان بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والبيئية والناشطين”، كما شكر كل المشاركين من شباب وشابات، معربا عن استعداد البلدية لأي تعاون ينعكس بالفائدة على بيروت وبيئتها وأهلها.
الزين
وكانت كلمة لوزيرة البيئة قالت فيها: “ان نشاط اليوم الذي أعلنا عنه منذ اسبوعين مع هذه الجمعيات هو نشاط تطوعي بالتعاون مع سعادة المحافظ وبلدية بيروت هو لنضيء على أن موضوع نظافة الشواطىء تحديدا هي مسؤولية الجميع، يتكامل فيها دورالبلديات ودور وزارة البيئة ودور المواطنين الذي يعتبر الأهم، لأن الذي سنشاهده بعد قليل في المغارة التي سنقوم بتنظيفها ناتج عن الأشخاص الذين يرتادون الكورنيش البحري، وكل النفايات التي تنتج عن أنشطتهم حيث يرمونها بالبحر والبحر يحملها مع الامواج والتيارات الى قلب المغارة، والأكيد ان هذا الوضع يطال كل الشاطىء اللبناني لأنه في غياب البنى التحتية الحامية اضافة الى اقامة مكبات للنفايات قرب الشاطىء ما يزيد من حالة التلوث الخطير”.
وأضافت: “نأمل أن تكون ورشة أيضا تتكامل فيها البلديات مع وزارة البيئة والناس والهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة وهذه الأهم، واليوم، أصبح المشروع على السكة، وقد اطلقنا عدة مشاريع منها في الهرمل ومنها في عكار وقضاء صور ومنها في بيروت والمتن والضاحية. والأهم اليوم أن لا نضطر الى القيام بحملة تنظيف مرة أخرى لأن المغارة يجب أن تبقى مكانا نظيفا وآمنا”.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.lebanon24.com
بتاريخ: 2026-10-24 14:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





