فيديو يشعل مواقع التواصل في مصر.. مدير مدرسة يستعرض مهاراته القتالية أمام الطلاب

يشعل مواقع
وأظهر الفيديو الدكتور أيمن الحلواني مدير مدرسة كوم النور الثانوية بنين التابعة لإدارة ميت غمر التعليمية، وهو يؤدي مجموعة من الحركات والمهارات القتالية داخل فناء المدرسة، في مشهد غير تقليدي لبداية اليوم الدراسي، لفت انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأثار نقاشًا بشأن الرسالة التربوية وراء المبادرة.
وأوضح الحلواني أنه تعمد تقديم الاستعراض أمام الطلاب ضمن مبادرة تستهدف إيصال رسائل عملية تتجاوز الكلمات التوجيهية المعتادة، مؤكدًا أن الطلاب يتلقون من خلاله درسًا غير مباشر في أهمية بناء الجسد والعقل معًا.
وأضاف مدير المدرسة أن الفنون القتالية لا تقتصر على المهارات البدنية بل تقوم على احترام الخصم والانضباط الداخلي والدفاع المشروع عن النفس، معتبرا أن تقديم هذه الرسائل في بداية اليوم الدراسي يمكن أن يساعد الطلاب على توجيه طاقاتهم بصورة إيجابية، ويحفزهم على التفوق الدراسي والرياضي.
وأثار المقطع تفاعلا متباينا بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى مؤيدون أن مبادرة المدير تقدم نموذجا عمليا لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية، وتكسر الصورة التقليدية للعلاقة بين إدارة المدرسة والطلاب، فيما أثار المشهد تساؤلات بشأن مدى ملاءمة الاستعراضات القتالية لطبيعة طابور الصباح، وحدود استخدام الأنشطة غير التقليدية في البيئة المدرسية.
وتفاعل أحد المتابعين قائلا: “قليل جدا لما بشارك حاجه بس دي مش أي حاجه دي حاجة جميلة وإيجابية لما مدير مدرسة يستعرض مهاراته في الكارتية ده يشجع الطلاب علي ممارسة الرياضة تحية إجلال واحترام”.
في حين انتقد أخر الواقعة قائلا: “من أعبث الأخبار اللي ممكن تسمع عنها في يومك إنك تلاقي مدير مدرسة بدل ما يستعرض مهاراته في الإدارة والتربية والتعليم واقف في طابور الصباح بيستعرض مهاراته في الفنون القتالية واللياقة البدنية قدام الطلبة”.
وامتد النقاش إلى عدد من الإعلاميين المصريين، إذ أشاد الإعلامي تامر أمين برسالة الاهتمام بالرياضة واللياقة البدنية، في حين رأى الإعلامي تامر عبد المنعم أن الاستعراض لا يتناسب مع طبيعة المدرسة.
وتستخدم طوابير الصباح عادة لتقديم التوجيهات والإعلانات والرسائل التربوية، فيما تلجأ بعض المدارس إلى فقرات رياضية وثقافية وفنية بهدف تنويع الأنشطة وجذب انتباه الطلاب.
إقرأ المزيد
المصدر الأصلي: rtarabic.com





