ثقافة

عمرو مصطفى لـ«عكاظ»: لا خلاف شخصياً مع حمو المرشدي.. وتجاوزتُ الخلافات – أخبار السعودية

كشف الملحن المصري عمرو مصطفى تطورات الأزمة التي أثيرت أخيراً بينه وبين المطرب حمو المرشدي، على خلفية أغنية «عشان بحبك»، مؤكداً أن ما يجمعهما لا يتجاوز خلافاً مهنياً يتعلق بحقوق الملكية ولا يحمل أي طابع شخصي.

حقوق الملكية وراء الأزمة

وأوضح عمرو مصطفى، في تصريح خاص لـ«عكاظ»، أن الخلاف لم يكن مع حمو المرشدي بشكل مباشر، قائلاً: «لا توجد أزمة شخصية بيني وبين حمو، ولا يوجد بيننا أي خلاف، وما حدث كان متعلقاً بحقوق الملكية، وهي أمور ترتبط بأزمات مع شركات إنتاج».

وأشار إلى أنه لا توجد لديه مشكلات شخصية مع أي طرف، مؤكداً أن تركيزه خلال الفترة الحالية ينصب على العمل وتقديم أعمال جديدة بعيداً عن الخلافات.

«أصبحت متصالحاً مع نفسي ومع الجميع»

وتحدث عمرو مصطفى عن نظرته إلى الخلافات التي مر بها خلال السنوات الماضية، موضحاً أنه أصبح أكثر تصالحاً مع نفسه ومع الآخرين، وأنه أعاد التعاون مع أشخاص كانت تجمعه بهم خلافات سابقة.

وقال إن صورته لدى البعض باعتباره شخصاً غير متسامح ارتبطت بما وصفه بـ«حروب» وخلافات جرى تداولها وتصويرها إعلامياً، إلا أن عودته للتعاون مع عدد ممن اختلف معهم سابقاً، بحسب حديثه، أظهرت جانباً آخر من شخصيته.

وأضاف: «أصبحت متصالحاً نفسياً مع نفسي ومع الجميع، وتعاونت مع كل الناس الذين كانت لدي مشكلات سابقة معهم، وكانت هناك حروب مصورة جعلت البعض يراني شخصاً غير متسامح، لكن الحقيقة ظهرت».

تعليق على الفيديو المتداول

وعن الفيديو الذي ظهر خلاله منفعلاً أثناء حديثه عن أزمته مع المطرب حمو خارج مصر، اعتبر عمرو مصطفى أن تصويره ونشره دون علمه يمثل تعدياً على خصوصيته، قائلاً: «الفيديو الذي تم تداوله أثناء انفعالي على الأزمة خارج مصر نوع من أنواع التجسس، ويعاقب عليه القانون».

وأكد في الوقت نفسه أنه لا يرغب في مواصلة الحديث عن الواقعة أو الدخول في سجال جديد بشأنها، مفضلاً إنهاء صفحة الخلافات والتركيز على العمل، مختتماً حديثه بقوله: «أنا خلاص مش هرد، وخلينا نشتغل ونحب بعض».

كشف الملحن المصري عمرو مصطفى، عن تطورات الأزمة الأخيرة بينه وبين المطرب حمو المرشدي، بشأن أغنية “عشان بحبك”، مؤكدا أن ما يجمعهما مجرد خلاف مهني يتعلق بقضايا حقوق النشر ولا يحمل أي دلالة شخصية.

قضايا حقوق التأليف والنشر وراء الأزمة

وأوضح عمرو مصطفى، في تصريح خاص لـ”عكاظ”، أن الخلاف لم يكن مباشرًا مع حمو المرشدي، قائلًا: “لا توجد أزمة شخصية بيني وبين حمو، ولا خلاف بيننا، ما حدث كان مرتبطًا بقضايا حقوق النشر، وهي أمور مرتبطة بأزمات مع شركات الإنتاج”.

وأشار إلى أنه ليس لديه أي مشاكل شخصية مع أي جهة، مؤكدا أن تركيزه خلال هذه الفترة ينصب على العمل وتقديم مشاريع جديدة بعيدا عن الخلافات.

“لقد صنعت السلام مع نفسي ومع الجميع”

وتحدث عمرو مصطفى عن وجهة نظره في الخلافات التي مر بها خلال السنوات الماضية، موضحا أنه أصبح أكثر سلاما مع نفسه ومع الآخرين، وأنه استأنف التعاون مع الأشخاص الذين كان على خلاف معهم سابقا.

وذكر أن صورته لدى البعض كشخص لا يرحم، ارتبطت بما وصفها بـ”الحروب” والخلافات التي تم تداولها وتصويرها إعلاميا، إلا أن عودته للتعاون مع عدة أفراد سبق له أن اختلف معهم، بحسب تصريحه، كشفت عن جانب آخر من شخصيته.

وأضاف: “لقد أصبحت متصالحا نفسيا مع نفسي ومع الجميع، وتعاونت مع كل الأشخاص الذين كانت لي مشاكل سابقة معهم، وكانت هناك حروب موثقة جعلت البعض يراني شخصا لا يرحم، لكن الحقيقة ظهرت”.

التعليق على الفيديو المتداول

وعن الفيديو الذي ظهر فيه منفعلا أثناء مناقشة أزمته مع المطرب حمو خارج مصر، اعتبر عمرو مصطفى أن تصويره ونشره دون علمه يشكل انتهاكا لخصوصيته، قائلا: “الفيديو الذي تم تداوله أثناء هياجي حول الأزمة خارج مصر هو نوع من التجسس يعاقب عليه القانون”.

وفي الوقت نفسه، أكد أنه لا يرغب في الاستمرار في الحديث عن الحادثة أو الدخول في نقاش جديد حولها، مفضلاً إغلاق فصل الخلافات والتركيز على العمل، مختتماً تصريحاته بالقول: “لقد انتهيت من الرد، فلنعمل ونحب بعضنا البعض”.


المصدر الأصلي: www.okaz.com.sa

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى