حنين علي.. تواصل حضورها العربي – أخبار السعودية

تواصل الملحنة السعودية حنين علي، حضورها في المشهد الموسيقي السعودي والعربي، عبر مسيرة فنية امتدت لأكثر من عقدين، تنقلت خلالها بين السعودية ومصر، وقدمت تجارب متنوعة في التلحين والموسيقى التصويرية والأعمال الوطنية.
وسجلت حنين حضوراً مهنياً، بانضمامها إلى جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا منذ أكثر من 25 عاماً، إلى جانب عضويتها في جمعية الثقافة والفنون بجدة واتحاد الفنانين العرب، فيما تعاونت بألحانها مع عدد من الأصوات العربية، من بينهم هاني شاكر وعلي الحجار ومحمد الحلو.
وامتدت تجربة حنين إلى وضع الألحان والموسيقى التصويرية لأعمال مسرحية وتلفزيونية، إضافة إلى مقدمات برامج عُرضت عبر إذاعات وقنوات عربية، ما منح تجربتها مساحة تتجاوز الأغنية إلى قوالب موسيقية متعددة.
وسجلت الأعمال الوطنية جانباً آخر من مسيرة حنين علي، إذ قدمت «اليوم يوم المملكة» و«هذي بلادي»، اللذين بُثا عبر وسائل الإعلام بمشاركة عدد من المواطنين والفنانين.
وعززت حنين تجربتها بالدراسة في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، والمعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، ودار الأوبرا المصرية، ودرست العزف على العود والبيانو والمقامات الموسيقية والغناء الأوبرالي، في مسيرة جمعت بين الدراسة الأكاديمية والتجربة الفنية الممتدة.
تواصل الملحنة السعودية حنين علي إثبات حضورها على الساحة الموسيقية السعودية والعربية، بمسيرة فنية امتدت على مدى عقدين من الزمن، تنقلت خلالها بين السعودية ومصر، مقدمة تجارب متنوعة في التأليف والموسيقى التصويرية والأعمال الوطنية.
ورسخت حنين حضورها المهني بانضمامها إلى جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا منذ أكثر من 25 عاما، بالإضافة إلى عضويتها في جمعية الثقافة والفنون بجدة واتحاد الفنانين العرب. تعاونت مع عدة أصوات عربية منهم هاني شاكر وعلي الحجار ومحمد الحلو.
وتمتد خبرة حنين إلى تأليف الألحان والموسيقى التصويرية للأعمال المسرحية والتلفزيونية، فضلاً عن مقدمات البرامج التي تبث عبر مختلف الإذاعات والقنوات العربية، مما أعطى تجربتها نطاقاً يتعدى الأغاني لتشمل أشكالاً موسيقية متعددة.
وتمثل الأعمال الوطنية جانبا آخر من رحلة حنين علي، إذ قدمت برنامجي «اليوم يوم المملكة» و«هذا بلدي» اللذين تم بثهما عبر وسائل الإعلام بمشاركة العديد من المواطنين والفنانين.
وعززت حنين تجربتها بالدراسة في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، والمعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، ودار الأوبرا المصرية، حيث درست العزف على العود والبيانو، والأوضاع الموسيقية، والغناء الأوبرالي، في رحلة جمعت بين الدراسة الأكاديمية والخبرة الفنية الواسعة.
المصدر الأصلي: www.okaz.com.sa




