العلوم و التكنولوجيا

حصل العلماء على بيانات جديدة حول الغرف السرية في مقبرة توت عنخ آمون

حصل

أصبح قبر توت عنخ آمون في وادي الملوك المصري مرة أخرى مركز اهتمام العلوم العالمية. قدم فريق دولي من الباحثين دليل قوي جديد على وجود مجمع غير معروف من الغرف مختبئ خلف جدران المقبرة الشهيرة KV62، تقارير خدمة الأخبار طبيعة. ويرجح العلماء أن هذه القاعات قد تحتوي على مدفن الملكة نفرتيتي الأسطورية. وكانت النتائج التي توصل إليها الفريق بقيادة عالم الآثار ووزير الآثار المصري الأسبق ممدوح الدماطي تم النشر في 17 سبتمبر.

وإذا تم التأكد من وجود الغرف، فستكون واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في عصرنا. ويعتمد قرار بدء أعمال التنقيب الآن على المجلس الأعلى للآثار في مصر. وفي حالة الموافقة، فإن العلماء مستعدون لبدء الحفر الدقيق في نوفمبر لإطلاق أجهزة تعقب روبوتية مصغرة مزودة بكاميرات بانورامية في الفراغات.

خطأ الأسلاف والتقنيات الجديدة

ويستمر الحديث عن الغرف المخفية منذ عام 2015، عندما لاحظ عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز وجود شقوق وآثار تغير في اللوحات الجدارية على الجدار الشمالي لغرفة الدفن. اقترح ريفز أن المقبرة بنيت في الأصل لنفرتيتي، ولكن بسبب الموت المفاجئ للشاب توت عنخ آمون، تم توسيع المدخل وتم سد الأقسام الأعمق على عجل بجدار زائف. وقد أسفرت عمليات المسح الجيوفيزيائي السابقة عن نتائج متضاربة.

وفي الدراسة الجديدة، اتخذ العلماء نهجا شاملا. أعاد خبير الهندسة الإنشائية جورج بالارد تحليل البيانات السابقة وأجرى رادارًا جديدًا لاختراق الأرض.

واكتشف ممراً طوله مترين مختبئاً خلف جدار ومغطى بالركام بكثافة. وفقًا لبالارد، فقد فاتتها الفرق السابقة لأنها كانت تبحث حصريًا عن مساحات فارغة كبيرة خلف البناء مباشرةً.

العمارة السرية تحت الأرض

كان الابتكار الرئيسي هو استخدام مسوحات الجاذبية (قياس الجاذبية الدقيقة) – طريقة غير جراحية تسجل التغيرات المجهرية في الجاذبية بسبب الاختلافات في كثافة التربة. وقد جمع العلماء أكثر من 1200 قراءة على مساحة 35 مترًا مربعًا تم الكشف عن هياكل تحت الأرض ذات زوايا قائمة ومنخفضة الكثافة، وتقع بشكل متوازي تمامًا مع محاور الجدار الشمالي لمقبرة توت عنخ آمون.

ومما له أهمية خاصة الكائن المسمى “الشذوذ 7”. هذه منطقة كبيرة ذات كثافة منخفضة يتم تسجيل جسم مربع كثيف فيها. يتوقع بالارد أنها قد تكون غرفة مليئة بالقطع الأثرية القديمة. وبناء على الإشارات الجيوفيزيائية، فإن هذه الغرف لا ترتبط بأي مداخل معروفة، مما يعني أنه ربما لم يتم الدخول إليها منذ أكثر من 3000 عام.

آمال ومخاوف علماء المصريات

أبدى علماء جيوفيزيائيون آخرون اهتمامًا بالتقرير لكنهم ظلوا حذرين، ودعوا إلى الانتظار حتى يتم نشر قاعدة البيانات الكاملة. وفي الوقت نفسه، يتم تشجيع علماء المصريات على: أشارت سمات المقبرة – على سبيل المثال، حجمها الصغير بشكل غير طبيعي بالنسبة للمسطرة – في البداية إلى تخطيط مخفي.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أنه حتى لو نجح العلماء، فإن ما ينتظرهم ليس دفنًا ملكيًا رائعًا، بل مخازن مهجورة. علاوة على ذلك، كان من الممكن مصادرة كنوز نفرتيتي في العصور القديمة لتلبية احتياجات دفن توت عنخ آمون نفسه. هناك أيضًا تهديد مناخي: يحذر بالارد من أن الفيضانات النادرة والمدمرة يمكن أن تلحق الضرر بالقاعات المخفية.

يقول المهندس: “نحن نجازف بالعثور على غرف منهارة ورطبة فقط”.

ولهذا السبب يصر مؤلفو المشروع على حفر آبار ضيقة يبلغ قطرها 7-8 سم إلى “الشذوذ 10” لتقييم الوضع بصريًا باستخدام الكاميرات.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى


المصدر الأصلي: naukatv.ru

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى