بسبب قميص.. الزلزولي في قلب الجدل المغربي

وارتدى لاعبو الفريقين القميص ذاته قبل انطلاق المباراة التي أقيمت على ملعب “لا سيراميكا” أمس الاثنين، ضمن مبادرة تضامنية مع سكان مدينة سبتة في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الأسابيع الماضية.
وتحمل العبارة حساسية خاصة في المغرب، بالنظر إلى الوضع السياسي لمدينة سبتة، التي تقع تحت الإدارة الإسبانية بينما يطالب المغرب بالسيادة عليها.
عبد الصمد الزلزولي لبس القميص الإسباني “كلنا كاباياس” الداعم لسكان سبتة المحتلة pic.twitter.com/8dXRzdBm92— YASSINE (@B30Yass) September 14, 2026
لذلك أثارت مشاركة الزلزولي في المبادرة تفاعلا وانتقادات من بعض الأوساط المغربية، خصوصا أن اللاعب يمثل المنتخب المغربي.
ولم يصدر عن الزلزولي أي تصريح علني يؤكد أن ارتداء القميص يعكس موقفا سياسيا شخصيا، فيما جاءت مشاركته ضمن الظهور الجماعي للاعبي ريال بيتيس قبل المباراة.
وكان اللاعب عاد إلى التشكيلة الأساسية لفريقه بعد تعافيه من الإصابة، وشارك أساسيا في المباراة التي انتهت بفوز بيتيس 2-1.
وتزداد حساسية الموقف بسبب وجود لاعب مغربي آخر في الطرف المقابل، هو إلياس أخوماش لاعب فياريال، إلا أنه بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، وبالتالي لم يظهر بالقميص خلال دخول اللاعبين إلى أرض الملعب.
تجد أسماء إلياس أخوماش وعبد الصمد الزلزولي نفسها في موقف حساس، بعد قرار فياريال وريال بيتيس دخول أرضية الملعب بقميص يحمل عبارة «Todos somos Caballas» دعماً لمدينة سبتة اللاعبان المغربيان، اللذان ينشطان في الكرة الإسبانية، يواجهان موقفاً حرجاً بحكم أصولهما المغربية، في ظل حساسية… pic.twitter.com/8DXtCIFj0E— ENDM (@ENDM_Twit) September 14, 2026
وكانت أندية إسبانية أخرى شاركت في مبادرات مماثلة خلال الأيام الماضية، من بينها ليفانتي، الذي ظهر لاعبوه بالقميص نفسه قبل مواجهة برشلونة، في إطار حملة تضامن مع سكان سبتة.
المصدر: “وسائل إعلام”
المصدر الأصلي: arabic.rt.com


