عاجل | اكتملت بنجاح المراجعة الأولية لترشيح إيران لليونسكو لميناء سيراف التاريخي
عاجل | اكتملت بنجاح المراجعة الأولية لترشيح إيران لليونسكو لميناء سيراف التاريخي
تم الانتهاء بنجاح من المراجعة الأولية لملف ترشيح إيران لميناء سيراف التاريخي بمحافظة بوشهر، مما يمثل خطوة رئيسية في مسعى البلاد لتأمين وضع اليونسكو للتراث العالمي لميناء الخليج الفارسي القديم.
وفقًا لمسؤولين إيرانيين، تم تقديم سيراف كترشيح رسمي لإيران لإدراجه في قائمة التراث العالمي لليونسكو لدورة 2026 بعد سنوات من التوثيق والبحث والإعداد.
وأوضح نصر الله إبراهيمي، المدير العام لإدارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في بوشهر، يوم الأربعاء، إن “ميناء سيراف التاريخي، باعتباره الترشيح النهائي لإيران لدورة التراث العالمي لليونسكو لعام 2026، اجتاز بنجاح عملية المراجعة الأولية”.
وأوضح إن الملف تم إعداده في حوالي أربعة أشهر، رغم أن العملية تستغرق عادة ما يقرب من عامين، بعد دراسات ميدانية واسعة النطاق وتوثيق وأبحاث تاريخية.
وتابع إبراهيمي: “من المتوقع أن يزور مقيمو اليونسكو سيراف في أواخر صيف هذا العام لإجراء تقييمات في الموقع لحفظها وإدارتها وإشراك المجتمع فيها”.
وقد بدأت السلطات بالفعل أعمال الصيانة والترميم والبنية التحتية قبل زيارة الخبراء، مع التأكيد على أن مشاركة المجتمع المحلي ستكون ضرورية لنجاح الترشيح.
وفي حالة الموافقة، يمكن أن يصبح سيراف موقع التراث العالمي التالي لليونسكو في إيران بحلول أواخر عام 2026 أو في عام 2027.
تقع سيراف على ساحل الخليج الفارسي في محافظة بوشهر، وكانت واحدة من أهم الموانئ التجارية في إيران منذ العصر الساساني حتى القرن الرابع الهجري (القرن العاشر الميلادي).
وفي أوجها، كانت بمثابة مركز بحري رئيسي يربط غرب آسيا مع الهند والصين وشرق أفريقيا وعمان وبلاد ما بين النهرين، مما يجعلها حلقة وصل رئيسية على طول طريق الحرير البحري القديم.
على عكس العديد من موانئ الخليج العربي التاريخية الأخرى التي بقيت فقط كبقايا أثرية، تعتبر سيراف المدينة الساحلية الوحيدة المأهولة باستمرار والتي يعود تاريخها إلى العصر الساساني.
وتشتهر المدينة القديمة أيضًا بنظامها المتطور لإدارة المياه، والذي يتضمن آبارًا محفورة في الصخر تصل إلى أعماق تصل إلى 150 مترًا، وهو إنجاز هندسي استثنائي في ذلك الوقت.
اكتشف علماء الآثار مئات الهياكل الصخرية الفريدة في سيراف وما حولها، ولا يزال الكثير منها يحير الباحثين لأن وظيفتها الأصلية لا تزال مجهولة.
تصف السجلات التاريخية سيراف بأنها مدينة مزدهرة للتجار الأثرياء، وهو ما ينعكس في بقايا مساكنها الكبرى ومساجدها وهندستها المعمارية الغنية بالزخارف.
اليوم، يعتبر سيراف أحد أهم الرموز الباقية للتراث البحري الإيراني ووجودها التاريخي الطويل الأمد على طول الخليج الفارسي.
وفي الشهر الماضي، أدرجت منظمة اليونسكو قلعة آلموت التي يعود تاريخها إلى 1100 عام والتحصينات العسكرية المرتبطة بها على قائمة التراث العالمي، ليصل إجمالي عدد مواقع التراث العالمي في إيران إلى 30 موقعًا.
وإذا تم إدراج سيراف بنجاح، فسوف يصبح الممتلكات رقم 31 في البلاد على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




