عين على العدو

احتجاجات واسعة في إسرائيل ضد نتنياهو وباراك يحذر من حرب لتأجيل الانتخابات

احتجاجات واسعة


وأوضح باراك أن الهدف من هذا التصعيد العسكري المحتمل هو تأجيل الانتخابات العامة المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري. واعتبر أن نتنياهو يضع بقاءه السياسي الشخصي فوق مصلحة الدولة العليا، وهو ما يمثل تهديداً وجودياً للنظام الديمقراطي في إسرائيل.
واستخدم باراك لغة حادة في وصفه لنتنياهو، قائلاً إنه يمارس الكذب بشكل اعتيادي ويومي لتضليل الرأي العام. وشدد على ضرورة تكاتف كافة القوى السياسية والشعبية لضمان إزاحة الحكومة الحالية في الانتخابات المقبلة ووضع حد لما وصفه بـ’مسار البقاء الشخصي’.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث لم يتبق سوى أقل من شهر على توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع. ويسود الشارع الإسرائيلي حالة من الترقب والقلق بشأن إمكانية توظيف الملفات الأمنية الساخنة لخدمة أغراض دعائية وانتخابية ضيقة.
وعلى صعيد الأزمة القضائية، لا تزال المعارضة تحذر من أن التعديلات التي أقرتها الحكومة تهدف إلى تقويض استقلال القضاء. وكان الكنيست قد أقر تعديلات جوهرية في مارس 2025 تخص آلية تعيين القضاة، وهو ما تعتبره القوى الليبرالية خطوة نحو تركيز السلطة في يد الحكومة.
وتصر الحكومة من جانبها على أن هذه التغييرات ضرورية لإعادة التوازن بين السلطات الثلاث ومنع تدخل القضاء في القرارات السياسية. ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن الانقسام الداخلي سيظل هو المحرك الأساسي للمشهد السياسي الإسرائيلي في الأيام القادمة.


المصدر الأصلي: beiruttime-lb.com

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى