العلوم و التكنولوجيا

إيران تعزز قدراتها الفضائية بأقمار صناعية متطورة

إيران تعزز

وجاءت تصريحات ظهراب‌ زاده خلال مراسم إحياء أسبوع الفضاء العالمي في وزارة الاتصالات الإيرانية، بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيد ستار هاشمي، ورئيس منظمة الفضاء الإيرانية حسن سالاريه، وعدد من المسؤولين والخبراء في القطاع الفضائي.

وأشار إلى أن النشاط الفضائي في إيران مر بمراحل متدرجة، بدأت بمتابعة الإنجازات الفضائية للدول الأخرى، قبل أن تتأسس كليات هندسة الطيران والفضاء في البلاد خلال أواخر ثمانينيات القرن الماضي ومطلع التسعينيات، ما أسهم في تحويل الاهتمام بالمجال إلى تخصص علمي ومهني.

وأضاف أن إيران دخلت رسمياً نادي الدول الفضائية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مع إطلاق القمر الصناعي «أميد» بواسطة حامل الأقمار «سفير»، لتتواصل بعد ذلك مشاريع تطوير حوامل أقمار صناعية أخرى، من بينها «سيمرغ» و«ذوالجناح» و«قاصد» و«قائم».

ولفت ظهراب‌ زاده إلى أن إيران طورت كذلك قدراتها في مجال الفضاء الحيوي، مستشهداً بتجارب إرسال كائنات حية إلى الفضاء وإعادتها بنجاح، وقال إن هذه الإنجازات أثارت اهتمام ممثلي عدد من الدول خلال مشاركات إيران في المعارض والمحافل الدولية، مشيراً إلى أن بعضهم أبدى تقديراً للمستوى الذي وصلت إليه القدرات الإيرانية في هذا المجال.

وأكد متخصص قطاع الفضاء أن إيران باتت تعرض إنجازاتها الفضائية في المحافل الدولية، معتبراً أن ما تحقق يمثل تحولاً كبيراً مقارنة بالماضي، حيث انتقلت البلاد، من متابعة إنجازات الدول الأخرى إلى تنفيذ عمليات فضائية وتطوير تقنياتها الخاصة، مشدداً على أن هذه المسيرة تحققت بجهود الخبراء والكوادر الإيرانية على مدى سنوات.


المصدر الأصلي: arabicradio.net

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى