فن

أسباب خمول الجسم الدائم: لماذا تشعرين بالتعب حتى بعد النوم؟ أسباب قد لا تتوقعينها!

أسباب

هل تشعرين بالخمول والتعب معظم الوقت؛ حتى بعد الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم؟ قد يبدو الأمر أحياناً وكأنه مجرد إرهاق عابر، لكن استمرار الخمول قد يكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه. فمن قلة النوم والتوتر وسوء التغذية، إلى نقص بعض العناصر الغذائية أو وجود مشكلات صحية معيّنة، تتعدد الأسباب التي قد تقف وراء الشعور الدائم بالتعب وفقدان النشاط. فما الأسباب الأكثر شيوعاً لخمول الجسم؟ ومتى يكون هذا التعب طبيعياً، ومتى يستدعي البحث عن السبب؟

الخمول والتعب والنعاس

الخمول حالة تتميّز بالتعب والنعاس- Image by DC Studio on Magnific

الخمول حالة تتميّز بالتعب والنعاس ونقصٍ غير معتاد في الطاقة واليقظة الذهنية. لا يُعَد الخمول حالة طبية بحد ذاته، ولكنه قد يكون عرَضاً لحالة صحية، أو استجابة طبيعية لقلة النوم أو التوتر أو سوء التغذية، حسبما جاء في موقع VerywellMind.
في الأوساط الطبية أو المستشفيات، يشير مصطلح الخمول إلى عدم قدرة المريض على البقاء مستيقظاً أو المشاركة في أيّ نوع من التفاعل، كما تقول الدكتورة باولا زيمبريان، طبيبة نفسية في كلية الطب بجامعة ييل: “غالباً ما يرتبط الخمول بأمراض خطيرة أو بتناوُل أدوية مهدئة، مثل مسكنات الألم”.
الخمول: متى يكون نقص الطاقة مدعاة للقلق؟ قد يُصعّب الخمول عليكِ النهوض من السرير صباحاً وممارسة أنشطتكِ اليومية. هذه بعض خصائص الخمول؛ وَفقاً للدكتورة بولا زيمبريان:

  • إرهاق شديد لا يتناسب مع مستوى نشاطكِ.
  • شعور مستمر بالتعب ونقص الطاقة.
  • خمول أو شعور بالحركة البطيئة.
  • حاجة متكرّرة للجلوس والراحة.
  • نعاس وحاجة متزايدة للنوم.
  • تيبُّس أو ضعف في العضلات.
  • صداع أو آلام عضلية.
  • شعورٌ عام بالضيق أو عدم الراحة.
  • تغيّرات في الشهية.
  • انعدام المبادرة أو الحافز.
  • انعدام الاهتمام والحماس.
  • قلة الانتباه واليقظة.
  • صعوبة التركيز، أو اتخاذ القرارات، أو تذكر الأشياء.

ما رأيكِ بالاطلاع على: 7 أطعمة لا تأكليها قبل النوم لأنها قد تسبّب الأرق وثقل المعدة

أسباب الخمول

قد تكون أسباب الخمول طبية أو متعلقة بنمط الحياة. ما هي الأسباب الطبية للخمول؟
تقول الدكتورة بولا زيمبريان، إن العديد من المشاكل الطبية؛ بدءاً من العدوى وحتى السرطان، يمكن أن تسبّب الخمول. فيما يلي بعض الأسباب الطبية المحتملة للخمول والإرهاق:

  1. العدوى، بما في ذلك الإنفلونزا، كوفيد-19، العدوى الطفيلية والتهاب الكبد. أما الأمراض، بما في ذلك أمراض الكلى، أمراض الكبد، التصلب المتعدّد والسرطان.
  2. اضطرابات المناعة الذاتية بما في ذلك الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  3. الأمراض المزمنة بما في ذلك داء السكري، الألم العضلي الليفي والألم المزمن.
  4. مشاكل القلب بما في ذلك أمراض القلب، فشل القلب ومتلازمة تسرّع القلب الوضعي الانتصابي.
  5. أمراض الرئة بما في ذلك انتفاخ الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
  6. الاختلالات الهرمونية بما في ذلك مشاكل الغدة الدرقية ومرض أديسون.
  7. اضطرابات النوم بما في ذلك النعاس القهري، انقطاع النفس الانسدادي النومي والأرق.
  8. الإصابات مثل كسور العظام أو إصابات الأنسجة.
  9. العناصر الغذائية بما في ذلك فقر الدم، الجفاف، وسوء التغذية ونقص الفيتامينات. نقص فيتامين “B12” وفيتامين “D”.

يُنصح باكتشاف: هل النوم الإضافي في عطلة نهاية الأسبوع يعوّض السهر؟

ما هي الأسباب النفسية للخمول؟

  • اضطرابات الأكل ومشاكل الوزن، بما في ذلك الشره المرضي وفقدان الشهية العصبي والسِمنة ونقص الوزن.
  • الأدوية بما في ذلك الحبوب المنوّمة وأدوية ضغط الدم ومسكّنات الألم ومضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين لعلاج الحساسية والستيرويدات ومدرات البول.
  • العلاجات بما في ذلك العلاج الكيميائي وزراعة نخاع العظم.
  • تقول الدكتور بولا زيمبريان، إن الخمول غالباً ما يظهر قبل ظهور الأعراض الجسدية الأخرى، مثل الألم أو الحمى، ويستمر بعد زوال الأعراض الأخرى.

أسباب الخمول المرتبطة بنمط الحياة

فيما يلي بعض أسباب الخمول والتعب المرتبطة بنمط الحياة:

  • عدم كفاية النوم أو زيادته: يحتاج البالغون عموماً إلى حوالي سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة.
  • النوم لبضع ساعات فقط كل ليلة أو النوم لأكثر من 11 ساعة كل ليلة، يمكن أن يساهم في الخمول.
  • العمل بنظام المناوبات: جسمكِ مُبرمج بطبيعته ليكون نشيطاً خلال النهار وينام ليلاً. العمل في نوبات ليلية أو التبديل بين النوبات النهارية والليلية قد يُخلّ بنظامكِ البيولوجي.
  • نمط الحياة الخامل: لا تساعدكِ التمارين الرياضية في الحفاظ على لياقتكِ البدنية والعقلية فحسب؛ بل تساعدكِ أيضاً في الحصول على نوم هانئ.
  • سوء التغذية: يحتاج جسمكِ إلى نظام غذائي صحي ومتوازن لتلبية جميع احتياجاته الغذائية. سوء التغذية قد يُسبّب نقصاً في العناصر الغذائية؛ مما قد يؤدي إلى الخمول.
  • بعض الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، قد تُساهم أيضاً في الخمول؛ لأن الكربوهيدرات هي المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. الأطعمة السكرية أو الكربوهيدرات المُكرّرة لا تُفيد أيضاً؛ فهي تعطي دفعة سريعة من الطاقة، يليها هبوط حاد يُشعركِ بالخمول وقلة الطاقة والجوع.

تشخيص أسباب الخمول

إذا كنتِ تعانين من الخمول بشكل مستمر، تنصح الدكتورة بولا زيمبريان بالتأكد من حصولكِ على قسط كافٍ من النوم المريح. وتقول: “حاولي تجنُّب أيّة اضطرابات في النوم أو تناوُل أيّة مهدئات”. مع ذلك، إذا كنتِ تنامين بشكل كافٍ كل ليلة ولا تتناولين أيّة مهدئات، تنصحكِ بزيارة طبيبكِ.
فيما يلي بعض الخطوات التي قد يتخذها طبيبكِ لتحديد سبب الخمول؛ وَفقاً للدكتورة زيمبريان:

  • أخْذ تاريخكِ الطبي الشخصي والعائلي كاملاً.
  • سؤالكِ عن متى بدأتِ تلاحظين الخمول، وكيف تشعرين به، وما هي الأعراض الأخرى التي تعانين منها.
  • مراجعة أيّة أدوية تتناولينها.
  • إجراء فحص بدني وبعض الفحوصات. عادةً ما يبدأ الأطباء بالفحوصات الأقل إزعاجاً وتدخلاً. على سبيل المثال: قد يبدأ طبيبكِ ببعض تحاليل الدم وتخطيط القلب الكهربائي. بناءً على النتائج الأولية، قد يلزم إجراء المزيد من الفحوصات، مثل: دراسات النوم، التصوير بالموجات فوق الصوتية، الخزعات، أو التصوير المقطعي المحوسب.
  • من المفيد إجراء مراجعة ذاتية لنمط حياتكِ لتحديد الأسباب المحتملة، والتعاون مع طبيبكِ لتحديد سبب الخمول.

علاج أسباب الخمول

إذا كان الخمول مرتبطاً باضطرابات النوم؛ فمن المفيد العمل على بناء روتين نوم منتظم يتضمن نوماً كافياً ومريحاً. أما إذا كان الخمول ناتجاً عن حالة صحية أخرى؛ فمن المهم علاج السبب الكامن والأعراض التي تعانين منها: تاريخكِ الطبي وظروفكِ وتفضيلاتكِ. في حال استمر الخمول بعد علاج السبب، تُستخدم أحياناً أدوية تُعرف بإسم المنشطات. قد يساعد فنجان قهوة جيد أيضاً إذا لم تكن هناك موانع طبية.

التغلب على الخمول

تشارك الدكتورة بولا زيمبريان بعض الإستراتيجيات التي قد تساعدكِ في التغلب على الخمول:

  1. عدّلي جدولكِ اليومي وتوقعاتكِ؛ لتتمكني من القيام بفترات نشاط أقصر؛ حتى تتمكني من أخذ فترات راحة والحصول على قسط من الراحة.
  2. أخبري أحبائكِ: تحدّثي إلى عائلتكِ وأخبريهم بما تشعرين به؛ حتى يفهموا أن انخفاض مستوى طاقتكِ وقلة مشاركتكِ ليسا نتيجة لعدم الاهتمام.
  3. مارسي بعض التمارين الرياضية: على عكس المتوقع، يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في زيادة مستوى طاقتكِ. ابدأي بما تستطيعين فعله. حتى القليل في كل مرة، مثل المشي لمدة 10 دقائق يومياً، يمكن أن يكون له تأثير كبير.
  4. حافظي على روتين صحي: اعملي للحفاظ على روتين يومي ثابت ومتوازن، مع جدول عمل وحياة شخصي معقول، ونوم كافٍ، ونظام غذائي مغذٍ.

من المهم التعرّف إلى كيف تحافظين على نشاطكِ طوال اليوم؟ أسرار التغذية الذكية التي تمنحكِ طاقة مستمرة
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، تجب استشارة طبيب مختص.

(function() {
var _fbq = window._fbq || (window._fbq = ());
if (!_fbq.loaded) {
var fbds = document.createElement(‘script’);
fbds.async = true;
fbds.src = “https://connect.facebook.net/en_US/fbds.js”;
var s = document.getElementsByTagName(‘script’)(0);
s.parentNode.insertBefore(fbds, s);
_fbq.loaded = true;
}
_fbq.push((‘addPixelId’, ‘600367750058286’));
})();
window._fbq = window._fbq || ();
window._fbq.push((‘track’, ‘PixelInitialized’, {}));



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.sayidaty.net

تاريخ النشر: 2026-09-07 13:35:00

الكاتب: newspress

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.sayidaty.net
بتاريخ: 2026-09-07 13:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — أسباب خمول الجسم الدائم: لماذا تشعرين بالتعب حتى بعد النوم؟ أسباب قد لا تتوقعينها!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى