
كشفت الفنانة أروى جودة عن اتخاذها قرارًا مشتركًا مع زوجها رجل الأعمال الإيطالي الفرنسي جون باتيست، بعدم الإنجاب، مُشيرة إلى أن عدم وجود ضغط الإنجاب يمنحهما حرية السفر والحياة بتلقائية.
سبب عدم الإنجاب
بررت أروى جودة خلال حوارها في بودكاست “منا وفينا” مع الإعلامية هبة حيدري عبر قناة ومنصة “المشهد”، اتخاذهما قرار عدم الإنجاب، إلى رؤية مستقبلية لزوجها، قائلة: “زوجي قالي في وقتٍ سابق، أنا في الخمسين، ولو جبنا طفل، على ما يبقى عنده 10 سنين، هببقى عندي 60 سنة، أو ممكن نمشي ونسيبه بدري”.
وأشارت إلى أنها في أواخر العشرينيات كان لديها شعورًا قويًا برغبة الإنجاب، لكن تلك الرغبة تبدلت بعد مرور 5 سنوات تقريبًا، مؤكدة أن ابنة شقيقتها عوضتها شعور الأمومة بالكامل لدرجة أنها تعتبرها ابنتها وتتعلق بها بشدة.
اللجوء إلى “تجميد البويضات”
وأكدت أنها حاولت سابقًا اللجوء لتجربة “تجميد البويضات”، إلا أن الكشف الطبي أدى إلى اكتشاف مفاجأة غيرت مجرى الأمور، حيث فاجأها الطبيب المعالج بوجود أورام حميدة في الرحم تُعرف بـ”المايوما”، لافتة إلى أن الأورام كانت كثيرة، مما استدعى الخضوع لعملية جراحية كبرى أُجريت قبل 7 أشهر فقط.
زيادة 20 كيلو جرام
وروت تفاصيل صادمة عن حجم الأورام، قائلة إن الطبيب أخبرها بعد الجراحة: “أنا شلت أورام من جواكي بحجم إنك أنتِ حامل في 7 شهور ونص”، موضحة أن هذه الأورام، إلى جانب فترة الحجر الصحي المنزلي بعد جائحة كورونا عام 2020، تسببت في زيادة وزنها بنحو 20 كيلوجرامًا بشكلٍ غير منطقي، حيث تعامل جسدها مع الورم باعتباره حملًا حقيقيًا.
بعض مصممي الأزياء رفضوا التعاون معي بسبب زيادة الوزن
وأشارت إلى أن العملية الجراحية كانت تشبه الولادة القيصرية، إذ تطلبت قطع العضلات وفترة تعافي طويلة، مما انعكس سلبًا وبشكلٍ قاسٍ على عملها كموديل وعارضة أزياء، إذ رفض بعض مصممي الموضة التعامل معها بحجة أنها لم تعد بالمقاس القياسي المتعارف عليه في عروض الأزياء، وهو ما وصفته بالجرح العميق نظرًا لمشوارها الطويل في عالم الموضة الذي بدأته منذ سن الثالثة عشرة، مؤكدة أنها رغم ذلك خسرت جزءًا من وزنها وذهبت للتعاون مع مصممين في إيطاليا يقدرون عملها.
اطلّعي على.. حُلم الأمومة الغائب.. 6 نجمات عربيات يكشفن أسباباً مؤثّرة منعت إنجابهن
واجهت كابوسًا مرعبًا بسبب “البوتوكس“
وعن أزمتها الصحية الأخرى، قالت أروى جودة، إن بعد خسارتها 20 كيلو جرامًا عن طريق “المونجارو” في وقتٍ قصير، تسبب في ظهور بعض الترهلات في منطقة الرقبة، الأمر الذي دفعها إلى حقن البوتوكس لشد الجلد، لتتحول تلك التجربة إلى كابوس مرعب كاد ينهي حياتها.
وأوضحت أن المادة التي يتم الحقن بها، انتشرت في مكانٍ خاطئ، أدت إلى شلل جزئي ومؤقت في عضلات الرقبة والبلع، لافتة إلى أن اللحظة الأكثر رعبًا حدثت حين تعرضت لحالة قيء، وصعد المريء إلى الأعلى وظلت تعاني من الاختناق وعدم القدرة على التنفس من الأنف أو الفم لمدة قاربت الدقيقة تقريبًا وسط رعب شديد، مؤكدة أنها لم ولن تكرر التجربة أبدًا منذ ذلك الحين وتبحث عن حلول بديلة وآمنة.
وبشأن موقفها من عمليات التجميل الخاصة بشد الوجه والرقبة، قالت إنها تخشى هذه النوعية من العمليات خوفًا من أن تغير ملامحها وتجعلها تبدو بقسوة ملامح “الجوكر” التي تراها غير طبيعية على أرض الواقع رغم ظهورها بشكل جيد عبر الكاميرات.
وشددت على ضرورة أن تتقبل المرأة مسألة التقدم في العمر بسلامٍ نفسي، دون الانجراف وراء “الفخ” الذي ينصبه “السوشيال ميديا” ومعايير الجمال القاسية التي يفرضها المجتمع، قائلة: “للأسف ساعات الناس بتتنمر علينا، بغض النظر إن كان عندك مشاكل صحية أو لأ”.
طفولة صنعت الاستقلال
واستعادت أروى جودة جانبًا من طفولتها في مدينة جدة السعودية، حيث نشأت في أسرة اهتمت بالثقافة والموسيقى والانضباط الدراسي، موضحة أن والدها، الذي عمل مذيعًا ومترجمًا فوريًا، شجعها وشقيقتها على تعلم الموسيقى والرقص، بينما كانت والدتها حريصة على أن تكون الدراسة أولوية لا تتقدم عليها فرص العمل أو الهوايات.
وتحدثت عن الظروف المالية التي مرت بها الأسرة بعد خسارة والدها أمواله في استثمارات بالبورصة، مؤكدة أنه ظل كريمًا مع أسرته، لكنه صار أكثر وضوحًا في شرح حدود الإمكانات المتاحة. وأثر ذلك فيها منذ الصغر، فبدأت العمل في مجال رعاية الأطفال، ثم عرض الأزياء في سن الـ13، رغبة منها في تخفيف الأعباء عن والدها.
وقالت إنها تعلمت مبكرًا التمييز بين ما تحتاج إليه وما ترغب فيه، كما جعلها غياب الاستقرار المالي تدرك أهمية الادخار وامتلاك منزل يحمي أسرتها من تقلبات الظروف.
وكشفت أنها نجحت قبل نحو 4 سنوات في تحقيق حلم امتلاك منزل لوالديها، بعد سنوات طويلة من العمل والادخار، لكنها بدأت بعدها من جديد لبناء مدخراتها وتحقيق أهداف أخرى، أهمها توفير المال اللازم لرعاية نفسها وأفراد أسرتها إذا تعرض أحدهم لظرف صحي.
وجع والدها مع الزهايمر
واسترجعت معاناتها مع إصابة والدها بالخرف ومرض الزهايمر، وكيف حاولت حمايته نفسيًا من إدراك التغيرات التي طرأت على ذاكرته وقدراته، قائلة إنها كانت تجيبه بهدوء عندما يخطئ في التعرف إلى الغرف أو ينسى تفاصيل حياته، وتحاول أن تستمع إلى القصص نفسها مرات متكررة، وتشاركه الأغاني التي يحبها حتى لا يشعر بالابتعاد عن أسرته. لكنها اعترفت بأن الرعاية كانت مرهقة نفسيًا، خصوصًا في اللحظات التي كان يرفض فيها تناول الدواء أو يمر بنوبات من الغضب.
وأشارت إلى أن والدها ظل رغم مرضه حريصًا على توصيلها هي ووالدتها وشقيقتها إلى باب المنزل والتأكد من دخولهن بأمان، واصفة إياه بأنه كان رجلًا مهذبًا وحنونًا حتى في أصعب مراحل مرضه.
كما تحدثت عن خوفها من التقدم في العمر، ليس بسبب التجاعيد أو تغير المظهر، وإنما خشية أن تصبح عبئًا على من تحبهم أو تتسبب في معاناتهم. وأكدت أنها تتمنى أن تظل قادرة على إسعاد المحيطين بها، حتى إذا واجهت يومًا ظروفًا صحية صعبة. كما أشادت بصبر والدتها وعطائها وولائها لعائلتها، معتبرة أنها تعلمت منها قيمة الترابط الأسري والقدرة على رعاية الآخرين بمحبة.
يمكنكِ قراءة.. أروى جودة تتحدث لـ سيدتي عن زوجها: أفضل من أيّ قطعة مجوهرات ولا يقدّر بثمن
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
نشر لأول مرة على: www.sayidaty.net
تاريخ النشر: 2026-10-24 12:53:00
الكاتب: newspress
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.sayidaty.net
بتاريخ: 2026-10-24 12:53:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





