عاجل عاجل | سلطة لفائف جبنة الفيتا بالشمندر بالفيديو
صحافة

عاجل | الجمهورية الاسلامية الايرانية قوة الردع الاستراتيجية والدفاع المشروع وترسيخ مكاسب الوعد الصادق 4

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | الجمهورية الاسلامية الايرانية قوة الردع الاستراتيجية والدفاع المشروع وترسيخ مكاسب الوعد الصادق 4

الحمدلله الذي صدقنا وعده واعزنابعزته واكرمنا بعبده ورسوله واكرم خلقه سيدنا محمد وال بيته صلوات الله وسلامه عليهم وجزاهم ماهم اهله القائل
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ
ولكن بعد ذلك
لقد تابع العالم العدوان الإجرامي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الايرانية في حرب الاربعين الأخيرة وشاهد بأم عينه الصورة الحقيقة التى برزت بها الجمهورية الإسلاميةالايرانية والأمبراطورية العظمي الذي أنتجها القيادة الثورية والحرس الثوري والشعب الإيراني العظيم والتاريخ الناصع الذي كتب على أيديهم في التصدي والصمود الغطرسة العدوانية الأمريكية الصهيونية في معركة الوعد الصادق أربعة.

لقد ​تجاوزت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرحلة الصمودالاسطوري لتفرض واقعاً استراتيجياً جديداً، محولةً التهديد والحصار والاستهداف إلى مكاسب وإنجازات خالدة متجسدة على أرض الواقع اليوم والذي كان نتاج تناغم فريد بين صلابة الميدان وعظمة الشعب وحنكة الدبلوماسية، مما أعاد صياغة موازين القوى في المنطقة.

1. المكاسب الميدانية السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية

استطاعت القيادة الثورية الإيرانية أن على المستوى العسكري أن تفرض معادلات ردع جديدة صدم بها العدواصابته بالشلل والعجز عن تحقيق أهدافه
​قوة الردع العسكرية لم تكن مجرد استعراض عضلات بل قوة تأثيرية تحولت إلى شواهد ميدانية غيرت قواعد الاشتباك واستطاعت ​كسر الهيمنة الجوية للعدو فقد أثبتت منظومات الدفاع الجوفضائية مثل "باور 373") قدرتها على إنهاء حقبة "الأجواء المفتوحة" للخصوم، مما جعل أي مغامرة جوية معادية محفوفة بالمخاطر الأكيدة

معادلة "الوعد الصادق": شكل الرد المباشر من قبل القوات المسلحة الإيرانية رغم قوة الصدمة التى تعرضت لها أن تحدث تحولاً جذرياً، حيث كسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر والأمن المطلق للكيان الصهيوني وأثبت عجز الأنظمة الدفاعية متعددة الإنساق و الجنسيات عن توفير حماية كاملة له.

​السيادة البحرية: الحضور الفاعل في الممرات الملاحية من هرمز شرقآ إلى المندب غربآ والذي اثبت أن أمن المنطقة هو مسؤولية إقليمية تقودها إيران، بعيداً عن التدخلات الخارجية.


​2. الاستثمار السياسي والاجتماعي: الوحدة الوطنية كدرع

​تُرجم الاقتدار العسكري إلى منجزات إدارية وسياسية عززت الثقة بين الشعب والقيادة. لقد منحت إنجازات الميدان الدبلوماسية الإيرانية أوراق قوة جعلتها تفاوض من موقع الندّ، مما عزز الشعور بالفخر الوطني.
يتجلى هذا التلاحم في التعبئة الشعبية الطوعية والتي بلغت الاحصائية (30 مليون شخص)، هذا الزخم لم يمثل مجرد رقم عسكري،فحسب بل بمثابة "استفتاء شعبي" على خيار المقاومة، وشاهد ميداني على جهوزية المجتمع لإسناد القيادة والنظام الإيراني في كل المجالات وفي جميع الظروف

​3 إفشال المشاريع "التامرية الإقليمية واحقيةالدفاع المشروع ووحدة الساحات الجهادية المقاومة

​في مواجهة السعي الأمريكي والصهيوني لتوسيع نطاق الحرب إقليمياً، لقد انتهجت إيران سياسة "الردع الذكي والدفاع المشروع الذي كفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة) وليس رغبة في الحرب. هذا التوصيف القانوني المدعوم بالقوة الميدانية أفشل خطط العدو لجر المنطقة إلى صراع شامل يخدم أهدافه التوسعية.

​4 ملاحقة مجرمي الحرب وحماية المقدرات

​تأتي الهجمات التي استهدف بها العدو الأمريكي الصهيوني البنى التحتية والأماكن العامة وارتكاب المجازر البشرية في حق الاطفال والمدنيين كدليل على إفلاسه ميدانياًبينما تؤكد إيران على
​تجريم الضالعين وملاحقة المسؤولين عن استهداف المنشآت الحيوية أمام المحاكم الدولية بصفتهم "مجرمي حرب".واحقية مطالبتها بالتعويضات

​الاستجابة الفورية: أظهرت الفرق التقنية الإيرانية قدرة فائقة على ترميم آثار الاعتداءات السيبرانية والتخريبية في وقت قياسي، مما أفشل رهان العدو على إحداث شلل إداري أو سخط اجتماعي.
​ختامآ
إن ماصارت عليها إيران اليوم، من القوة والعظمة والوحدة الشعبية والتحالفات الاستراتيجية وتقنياتها التكنولوجية كقوة عظمى فاعلة في المنطقة وسدآ منيعآ أمام الاطماع الغربية بالمنطقة وقيادة محورية مقاومة ترسم معالم ومستقبل المنطقة . كما أن هذه المكانة سيتم استثمارها لبناء الاستقرار الأمني في المنطقة وبناء نهضة تنموية شاملة، مؤكدةً أن زمن "اضرب واهرب" قد ولى إلى غير رجعة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2026-04-21 12:04:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.alalam.ir بتاريخ: 2026-04-21 12:04:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى