ٍَالرئيسية

بدایة حرب تجاریة أمریکیة مع المکسیک وکندا والصین- الأخبار الدولی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن هذه الرسوم، التي بدأ تطبيقها في منتصف الليل بتوقيت واشنطن، قد تؤثر بشكل كبير على التبادل التجاري السنوي بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، والذي يقدر بحوالي 2.2 تريليون دولار.

الصين ردّت بسرعة، متعهدة باتخاذ إجراءات انتقامية، حيث صرحت وزارة التجارة الصينية بأن بكين ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية مصالحها الاقتصادية. كما أفادت وسائل الإعلام الصينية أن الحكومة تدرس فرض تعريفات إضافية على الواردات الأمريكية، إلى جانب تشديد الرقابة على صادرات المعادن النادرة.

كندا والمكسيك، اللتان استفادتا من تجارة بدون تعريفات مع الولايات المتحدة على مدار ثلاثة عقود، أعربتا عن استيائهما الشديد من هذه الإجراءات وأعلنتا عن إجراءات انتقامية سريعة.

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أكد أن أوتاوا ستفرض تعرفة جمركية بنسبة 25% على المنتجات الأمريكية بقيمة 21 مليار دولار، مع إمكانية توسيع هذه الإجراءات لتشمل 86 مليار دولار إضافية إذا استمرت التعريفات لمدة 21 يومًا.

ترودو أوضح أن بلاده ستستهدف واردات اللحوم والمشروبات والأجهزة المنزلية وعصائر الفاكهة القادمة من الولايات المتحدة.

كما أشار إلى أن هذه التعريفات تتعارض مع اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (USMCA) التي كان ترامب نفسه قد وقعها خلال ولايته الأولى.

وزير الاقتصاد المكسيكي أعلن أن رئيس المكسيك سيعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم للرد على الإجراءات الأمريكية.

مبررات ترامب لفرض التعريفات

برر ترامب هذه التعريفات بأن المكسيك وكندا لم تتخذا خطوات كافية لمكافحة تهريب الفنتانيل، المادة المخدرة التي تشكل أزمة كبيرة في الولايات المتحدة.

وادعى أن الصين هي أكبر منتج للفنتانيل في العالم، متهماً بكين بعدم بذل جهود كافية لوقف تصديره.

كما أشار ترامب إلى العجز التجاري الكبير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ملوحًا بإمكانية فرض تعرفة بنسبة 25% على المنتجات الأوروبية خلال الأيام المقبلة.

التداعيات المحتملة

قد تؤدي هذه الإجراءات إلى تصعيد كبير في النزاعات التجارية العالمية، مما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع وتباطؤ النمو.

الشركات الأمريكية التي تعتمد على واردات المواد الخام والمكونات من كندا، المكسيك، والصين قد تتضرر نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.

من المتوقع أن تؤدي هذه التعريفات إلى تقلبات في أسواق الأسهم والعملات العالمية، مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن التداعيات الاقتصادية.

من المتوقع أن ترد أوروبا بالمثل، مما قد يؤدي إلى تصعيد تجاري إضافي بين واشنطن وبروكسل.

يبدو أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين تأخذ منحى جديدًا أكثر تصعيدًا، مما قد يكون له تأثيرات عميقة على الاقتصاد العالمي في الأشهر المقبلة.

/انتهى/

المصدر
الكاتب:
الموقع : tn.ai
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2025-03-04 10:14:51
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى