ٍَالرئيسية

الخارجية السودانية تكشف عن التدخلات الخارجية السافرة بالسودان!

العالم خاص بالعالم

وبسؤال موفد قناة العالم الى السودان، وخلال مؤتمر صحفي حول التدخل الخارجي في السودان وتأثيره السلبي على حركة الحرب الدائرة في السودان، والتصدي لهذه المحاولات الخارجية وكيف يمكن للشعب السوداني أن ينهض بدولته من جديد؟

أشار وزير الثقافة والإعلام الأستاذ خالد علي الأعيسر، أنه فيما يتعلق بالأزمة الكينية لم يتم تشكيل لجنة حتى اللحظة لكي تتعامل مع هذا الملف من زاوية إعلامية تجمع عددًا من الخبراء. ولكن في وزارة الثقافة والإعلام أخذنا على عاتقنا أن نتصدى لمثل هذه الملفات في حينها. وأن وزارة الثقافة والإعلام لديها اتصالات منذ فترة طويلة، حتى قبل أشهر، وعن طريق أفراد لكي تُحدث اختراقات في ترتيب الملف الكيني ومعاملة الرئيس الكيني روتو تجاه السودان والحملة الإعلامية التي ظهرت في كينيا نفسها ربما هناك اتصالات – يمكن تسميتها – مع بعض الجهات المؤثرة على الرأي العام الكيني، ليس فقط على الصعيد الإعلامي، ولكن الحكومة لديها اتصالات حتى مع مؤسسات كينية وشخصيات رفيعة المستوى لكي تُحدث اختراقًا في الملف الكيني الذي لا يعبر عن الحالة أو الرغبة الكينية الشعبية ولا حتى البرلمانية، وإنما يعبر عن رغبة الرئيس الكيني روتو.

شاهد أيضا..جيش السودان يُحكم حصار القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم

ونوه الأعيسر أن اللجنة التي شُكلت للتعامل مع القضايا الخارجية هي اللجنة المعنية بالقرار الأمريكي الخاص برئيس مجلس السيادة، وهذه أيضًا لديها اتصالات مكثفة في هذا الشأن وتعمل على مدار الساعة لكي تخاطب هذه الجزئية.

وأضاف الأعيسر : بالنسبة للحديث عن جزئية التدخلات الخارجية وتأثيرها في الملف السوداني، نحن نعلم وجميع الشعب السوداني يعلم أن الأزمة السودانية هي في الأساس نتيجة لتراكم من التدخلات الخارجية فيما عُرف بعدد من البعثات الدبلوماسية في فترات سابقة. والحكومة التي حكمت بعد عملية التغيير في 2019 كانت، وبلا خجل، تتلقى رواتب من الاتحاد الأوروبي فيما عُرف بالمنحة التي خُصصت لدعم الوزراء العاملين في الفترة الانتقالية، وكانت هذه أبرز تجليات التدخلات الخارجية.

وتابع : لكن نحن في هذه الحكومة نتحدث بصفة تامة أننا ندافع عن الشأن الوطني بدوافع وطنية ولن نسمح لأي جهة خارجية بأن تفرض سلطتها وسلطانها على السودان بعد هذه العملية الإجرامية التي وقعت في 15 أبريل. ونحن في هذا السياق نسير كتفًا بكتف مع إرادة شعبنا ولن نتيح المجال لأي كائن من كان أو دولة أو جهة خارجية لكي تتدخل في شأننا الوطني.

فيما اعتبر وكيل وزارة الخارجية السفير حسين الامين الفضل أنه فيما يتعلق السؤال عن الدوافع الشخصية للرئيس الكيني معلومة للجميع: للرئيس الكيني شراكات تجارية واقتصادية مع قائد الميليشيا وهذه معلومة. هناك تهريب لمعدن الذهب من السودان عبر كينيا ومن ثم إعادة تصديره إلى الدولة الخليجية الراعية لهذه الميليشيا، منوها أن تلك الدوافع الشخصية معروفة، ولكن هذا لا يعني أن نتحدث عن الرئيس الكيني في شخصه فقط؛ فهو رئيس الدولة وبذلك نعتبر العمل العدائي الذي تم من كينيا، وعليه بدأنا إجراءاتنا ضد كينيا كدولة.

وقال الامين الفضل : أضيف في العمل الإعلامي أيضًا: سفارتنا في نيروبي وطاقم السفارة ظل على تواصل مستمر مع وسائل الإعلام، ومع الناشطين، ومع قيادات في البرلمان الكيني، في الغرفة التجارية، في مختلف فئات المجتمع في كينيا للتحذير من خطورة هذه الخطوة. وهذه انتشرت؛ تلقينا عددًا كبيرًا من التغريدات ومن التصريحات من داخل كينيا تدين هذا المسلك من الرئيس الكيني.

شاهد أيضا.. تطورات السودان ومرحلة مابعد الحرب

ولفت الامين الفضل فيما يتعلق برعاة الميليشيا قائلا :من المعروف للرعاة الإقليميين هناك دوائر غربية، هناك دول غربية ظلت تستهدف السودان في مجلس الأمن، في مجلس حقوق الإنسان، وفي كل المحافل الدولية. هي ذات الدوائر التي ترعى نشاط الميليشيا في كينيا وفي غيرها من دول الجوار. هناك معلومات موثوقة عن وجود غربيين وبعض المسؤولين من دول الاتحاد الأوروبي – بعض دول الاتحاد الأوروبي – حضروا هذا النشاط في نيروبي. وهناك معلومات أيضًا عن وصول وفد حركة المتمرد عبد العزيز الحلو بطائرة برعاية أوروبية. هذه كلها معلومات تشير إلى التدخل السافر المستمر من الدوائر الغربية.

وأجاب الامين الفضل عن سؤال قناة العالم حول التدخلات الخارجية في ذات الإطار حيث أن إطالة أمد الحرب إلى قرابة العامين. هذا بسبب التدخلات الخارجية؛ تم استعداء بعض دول الجوار وتم تمرير الدعم اللوجستي والعسكري للميليشيا، تزويدها بالمقاتلين المرتزقة من أكثر من 17 دولة. كل هذا تم عبر بعض دول الجوار.كذلك هناك دول نحمد لها مواقف إيجابية، لأننا نتحدث دائمًا سلبًا عن دول الجوار. هناك دول كجمهورية مصر العربية ودولة إريتريا مواقفها مشرفة ودائمة للشعب والقوات المسلحة السودانية.

واعتبرالامين الفضل أن العمل الآن يجري في المحيط الأفريقي لأنه محيط مباشر لتقليل الضرر ولعكس الصورة. علينا التحرك دبلوماسيًا في المحيط الأفريقي وشهدتم جولة السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الأفريقية الشهر الماضي وستتبعها جولات أخرى للسادة الرئيس وأعضاء المجلس والسيد وزير الخارجية لكشف هذه التدخلات وللمساهمة في عودة السودان إلى القيام بدوره الطبيعي والطليعي في الاتحاد الأفريقي وفي كافة المحافل الدولية.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

المصدر
الكاتب:
الموقع : www.alalam.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2025-02-24 18:02:42
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى