فلتان امنی تتصاعد وتیرته فی مناطق سیطرة مسلحی “الجیش الوطنی” شمال سوریا- الأخبار الشرق الأوسط

من الانفجارات الى الاقتتال الداخلي، عشرات القتلى والجرحى، ومن بينهم اطفال لاتتجاوز اعمارهم سن العاشرة، حالة باتت تتكرر في مناطق سيطرة مسلحي “الجيش الوطني” التابع لتركيا، يقف الجيش التركي عاجزا امام هذا المشهد، خلال اقل من ثمان واربعين ساعة، اقتتال واشتباكات شهدتها مدن عفرين وجرابلس ومارع الواقعة تحت سيطرة مسلحي “الجيش الوطني”، الى جانب انفجار دراجة مفخخة مطلع الشهر الجاري في اعزاز في ريف حلب الشمالي.

 

.

 

وفي السياق قال مراسل قناة الميادين رضا الباشا في حلب ان حالة الفلتان الامني يمكن ان نقول بان احد اهم اسبابها هو الصراع بين الفصائل المسلحة وهنا نتحدث عن اكثر من مئة فصيل مسلح في هذه المنطقة، هذة الفصائل تتنافس فيما بينها على النفوذ الاقتصادي وعلى النفوذ الامني وعلى العلاقات مع الاستخبارات التركية لذلك نلاحظ بأن هذه الفصائل دائما تتصارع فيما بينها ويضاف ايضا اليها مقاتلي العشائر المتواجدة في هذه المنطقة ايضا العشائر فيما بينها هناك اقتتالات وخلافات.

فلتان أمني تتصاعد وتيرته، من اشتباكات بين ابناء عشيرتي الجيس وطي في مدينة جرابلس والتي ذهب ضحيتها احد عشر شخصا بينهم اطفال ونساء، الى اقتتال بين مسلحين نازحين من مدينة حيان ومسلحي ما تعرف بالشرطة العسكرية التابعة لمسلحي الجيش الوطني في مدينة عفرين، وصولا الى اشتباكات عنيفة في مقر اركان مسلحي فرقة المعتصم في مدينة مارع  اثر خلافات بين قيادات الفرقة على تجارة المعابر والمخدرات والتهريب، واتهامات متبادلة بالفساد والسطو على المال العام، قتل نائب قائد فرقة المعتصم، و فرض حضر للتجوال، لتقف المنطقة على حافة الانفجار، في ظل اتهامات متبادلة بالخيانة.

امام هذا المشهد تقف القوات التركية عاجزة عن فرض استقرار في منطقة يحكمها اكثر من مئة فصيل مسلح، فشلت المسميات من “الجيش الوطني” الى درع الفرات وغصن الزيتون من توحيد وجهة بندقيتهم لتبقى المنطقة اسيرة فلتان السلاح والسيارات المفخخة.

/انتهى/

المصدر
الكاتب:
الموقع : tn.ai
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2024-04-26 13:19:59
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version