السيد الحوثي: خذلان بعض الأنظمة بالتواطؤ مع العدو وصمة عار وذنب عظيم

العالم-اليمن

وقال السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في خطاب متلفز حول آخر المستجدات في غزة اليوم الخميس، إن إحصائيات الشهداء والجرحى والمفقودين في غزة ليست كاملة لأن هناك حالات كثيرة لم تسجل بعد فيما بلغت مجازر الإبادة الجماعية الصهيونية في غزة 2370 مجزرة.

وأضاف السيد الحوثي، أن جرائم الإبادة الجماعية في غزة من أكبر الشواهد على مدى النزعة الإجرامية للعدو الصهيوني لإبادة الشعب الفلسطيني، موضحاً أن العدو الصهيوني بلغ في وحشيته في ارتكاب جرائم الإعدام بدم بارد إلى إعدام الأطفال أمام أهليهم.

وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل استهداف المستشفيات والكوادر الصحية ومنع الأدوية ويستهدف سيارات الإسعاف ويمنع دخول سيارات الإسعاف لبعض الأحياء لنقل الجرحى بهدف قتلهم وإبادتهم، مضيفاً أن العدو الصهيوني وبمشاركة بريطانية أمريكية يحضر لاستهداف رفح من أجل إلحاق نكبة أكبر بالنازحين والأهالي هناك.

وأوضح السيد الحوثي أن طائرات الاستطلاع الأمريكية والبريطانية تقوم بدور أساسي تحضيرا لاستهداف رفح، لافتاً إلى أن العدو الإسرائيلي بلغ في ممارساته الإجرامية أن يسمح في بعض الأحيان لعبور الأطفال دون آباءهم.

وقال إنه ينطبق على ممارسات العدو الإجرامية كل عناوين الشر والطغيان والكفر والوحشية والحقد أمام مرأى ومسمع من العالم، واصفاً أمريكا بدورها الأساسي في مجلس الأمن هي مصدر شر وإجرام وظلم وطغيان على الشعوب المستضعفة.

وبين أن بيانات الأمم المتحدة بشأن غزة تقابل بالاستهجان والإساءة على الرغم من أنها لم تدخل بعد إلى التصنيفات التي تطلقها على الشعوب المستضعفة، مشيراً إلى أنه ليس هناك تحرك دولي قوي ومؤثر وملموس لمنع الظلم في غزة وإيقاف الإجرام.

الأمريكي له الدور الأساسي في تخاذل المجتمع الدولي

ووصف السيد الحوثي الدور الأمريكي كأساسي في تخاذل المجتمع الدولي بالرغم من استمرار جرائم الإبادة في غزة ومرور كل هذا الوقت، مضيفاً أن كل أشكال الدعم والمشاركة والإسناد يقوم بها الأمريكي والبريطاني مع العدو الإسرائيلي.

وأوضح السيد الحوثي، أن العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق هدفه المعلن بالقضاء على المجاهدين في قطاع غزة، وأن المجاهدون في غزة لا يزالون بحمد الله وبمعونته متماسكون وأدائهم الجهادي والقتالي فعال للغاية.

ونوه السيد الحوثي بأن العمليات المشتركة للمجاهدين في غزة زادت من مستوى التعاون والتكاتف، مشيداً بعمليات فصائل المقاومة في قطاع غزة بأنها فعالة ومؤثرة في تدمير الآليات والقناصة والاشتباك من مسافة صفر.

وأضاف السيد أن الأمم المتحدة تصدر بيانات فقط ولم تدخل بعد إلى التصنيفات التي تطلقها على الشعوب المستضعفة، ومع ذلك تلقى بياناتها زجراً، وانتهاراً، وكذلك شدةً في الكلام، وقسوةً في التعبير، وإذا أصدرت بياناً معيناً، أو صرَّح الأمين العام للأمم المتحدة موقفاً معيناً يقابل بالاستهجان، والزجر، والنهر، والوعيد، والإساءة، وغير ذلك.. أما على المستوى فليس هناك تحرك دولي قوي، وفاعل، ومؤثر، وملموس، لمنع ذلك الظلم، ولإيقاف ذلك الإجرام.

وأكد السيد أن المئات من الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، وهناك جرائم رهيبة جدّاً، يندى لها جبين الإنسانية.

ولفت السيد إلى أن التصريحات التي تأتي أحياناً كحد أعلى لمواقف بعض الجهات لا تأثير لها، ولا أهمية لها، ولا فاعلية لها، مع الدور الأمريكي السلبي، والمشارك في الجريمة ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد السيد أن العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق هدفه المعلن بالقضاء على المجاهدين في قطاع غزة فالمجاهدين لا زالوا في غزة بحمد الله وبمعونته متماسكون وأدائهم الجهادي والقتالي فعال للغاية والعمليات المشتركة للمجاهدين في غزة زادت من مستوى التعاون والتكاتف.. مضيفا ان عمليات فصائل المقاومة في قطاع غزة فعالة ومؤثرة في تدمير الآليات والقناصة والاشتباك من مسافة صفر.

وأكد السيد أن العدو الإسرائيلي بكل ثقله وبقصفه وتدميره فشل في أن يستعيد أسراه بدون صفقات تبادل، كما فشل العدو في تهجير أهالي غزة إلى خارج القطاع، والأمريكي كان يشاطره هذا الهدف فالأمريكي سعى لإقناع بعض الدول العربية لتقبل تهجير الأهالي من القطاع بشكل كامل.

وقال السيد: فشل العدو الصهيوني الكبير يقاس بحجم الإجرام والعدوان والقصف وحجم التدخل الأمريكي البريطاني معه.. مؤكدا أن صمود المجاهدين في غزة بإمكاناتهم المحدودة في ذلك الوضع الصعب، هو آية من آيات الله وشاهد على النصر والتأييد الإلهي لهم.. مضيفا أن الصمود والاستبسال في غزة صفحة ناصعة في تاريخ الشعب الفلسطيني ومن مبشّرات المستقبل الواعد والمشرق بالفرج والزوال الحتمي للعدو .

وأوضح السيد أن الشعب الفلسطيني، كلما راكم الجهد والجهاد والتضحية مع مظلوميته الكبيرة كلما اقترب من النصر الإلهي.. موضحا أن من بوادر الفشل للجيش الإسرائيلي إلزامهم بزيادة مدة الخدمة الإلزامية وكذلك التطوعية. وأضاف: الأمريكيون يقدرون أن الجيش الإسرائيلي، بحاجة إلى 5 سنوات على الأقل لترميم خسارته من ضربة 7 أكتوبر دون الخسائر اللاحقة

وأشار السيد إلى أن اتجاه العدو إلى المفاوضات، من الشواهد الواضحة على اليأس لدى الإسرائيلي والأمريكي فعندما يفاوض العدو فهي من مؤشرات فشله والتحرك في المسار الدبلوماسي من إشارات اليأس الاسرائيلي وإن كان العدو يكابر وكذلك يدل على اليأس الامريكي لأن ظروفهم لا تسمح لهم بهذا المستوى من العدوان إلى ما لا نهاية .

وقال السيد : العدو الإسرائيلي متعود على الحروب الخاطفة، والإنهاك الذي يعاني منه جيشه واضح بإخراج ألوية عسكرية لإعادة ترميمها والوضع الداخلي الصهيوني مهزوز والخسائر كبيرة، كما أن الأمريكي مقبل على انتخابات وأصبح مشتبكا مع جبهة العراق واليمن وجبهات أخرى وهذا يكلفه ويقلقه ويؤثر عليه

وضع البريطاني مهزوز وهشّ على مستوى الوضع الاقتصادي والداخلي

وأكد السيد أن الأمريكيين والإسرائيليين يوسوسون لبعض الأنظمة للاستفادة من أحداث غزة في إطار صفقة تطبيع.. موضحاً أن وضع البريطاني مهزوز وهشّ على مستوى الوضع الاقتصادي والداخلي، وأنه لن تتحقق أوهام وأحلام، وآمال الأنظمة العربية التي تحاول أن تستثمر مأساة غزة للتطبيع.

الدور الآخر لبقية الدول هو يسهم لبقية شعوبنا هو أن لا تعول على مؤسسات دولية ومنظمات دولية مهما كان حجم المظلومية كما نشاهده في غزة فصمود الشعب الفلسطيني هو الذي يعول عليه وكذلك صمود الجبهات المساندة منها جبهة حزب الله الذي يخوض معركة مباشرة ولها تاثيرها الكبير على العدو الاسرائيلي التي تدمر قوة العدو وهي جبهة إشغال وتنكيل للعدو وهي تجبر المستوطنين على النزوح، وكذلك الجبهة العراقية المساندة وهي جادة وتستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي وتقدم التضحيات وبسبب فاعلية جبهة العراق صعد الأمريكي في مواجهتها واستهدف قادة من مجاهديها الأعزاء

وتوجه السيد بالمباركة والعزاء لالمجاهدين في العراق باستشهاد القادة الذين استهدفهم العدو الأمريكي لإسهامهم الكبير في نصرة الشعب الفلسطيني.

المصدر
الكاتب:
الموقع : www.alalam.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2024-02-08 19:02:13
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version