المنطقة أصبحت خارج يد أميركا لذلك أرسلت سوليفان لاحتواء الموقف + فيديو

العالمخاص بالعالم

وفي حديث مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج “مع الحدث” لفت محسن صالح إلى أن المقاومة في غزة مع الشهداء أثرت في الرأي العام ووصل التأثير إلى الإدارة الأميركية، وذلك نتيجة للنقاشات التي تحصل في الجامعات وكذلك الجيش الأميركي والمخابرات والخارجية الأميركية.

وأشار إلى أن سوليفان ليس من المسالمين وهو أسوأ من بلينكن من نواحي ولكن لم يصل إلى هذا الدور.. لكنه يأتي بثوب تهدئة، لكي يحل مشكلة بين بايدن ونتنياهو.

وقال إن جولة سوليفان تأتي: ليقال بالحرف الواحد نحن شركاء ونستطيع أن نؤثر.. وإن مسألة التزويد بالسلاح أو غير ذلك يجب أن تكون مربوطة بمجموعة شروط.

وأوضح أن من هذه الشروط هي مسألة العمليات الانتقائية، ومسألة اليوم التالي بعد غزة، و مسالة السلطة الفلسطينية، والمدنيين، والضفة والجنوب اللبناني، والأماكن الملتهبة الأخرى.

وبين أن الإدارة الأميركية باتت أمام موقف دولي شعبي عام ضد المجازر ضد الإنسانية التي تحدث في غزة، ولذلك تكلم بايدن عن مسألة الأخلاق.

ونوه أن هناك تطابق ما بين المفهوم الصهيوني للوجود الإسرائيلي وبين شطحات أو تطرف بن غفير أو سموتريج أو نتنياهو وغيرهم، وأضاف أن أميركا تنظر إلى وجود إسرائيل من الناحية الآلية الوظيفية في المنطقة حيث لديها أدوات أخرى.

وقال: الولايات المتحدة الأميركية هي التي تسلح وتمول وتعيش كل هذه الأجواء الإسرائيلية.. لكن أميركا أتت لأنه حدث شطح إسرائيلي باتجاه موضوع الأمن والمدنيين.

وأشار إلى أن الأميركي لا يستطيع أن يرد على كل الجبهات، فالمنطقة أصبحت خارج يده لذلك يريد أن يحتوي هذه المنطقة ليستطيع مواجهة روسيا والصين، لأن هناك مصالح أكبر من قصة إسرائيل.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

المصدر
الكاتب:
الموقع : www.alalam.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-12-16 12:12:09
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version