ٍَالرئيسية

عبداللهيان يدعو دول بحر قزوين لمقاطعة “اسرائيل” والإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني :: نورنیوز

وأدان حسين أمير عبداللهيان خلال كلمته في الاجتماع السنوي لوزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين، جرائم الكيان  الصهيوني في فلسطين وقدم اقتراحات لوقف هذه الجرائم وحلول لتطوير التعاون بين الدول المطلة على هذا البحر.



واعتبر مبادرة ويقظة الدول المطلة على بحر قزوين  مهمة فيما يتعلق بالتطورات في فلسطين.



ومن أجل إجبار الكيان الصهيوني على وقف الاعتداءات الدموية على قطاع غزة والضفة الغربية اقترح وقف تصدير البضائع إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وحظر البضائع التي يصنعها الكيان الصهيوني. وشدد على ضرورة الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وتقرير مصيره  والإعتراف بحركة حماس كالمنظمة التحريرية وتشكيل الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلي فلسطين.


وأشار في جزء آخر من كلمته إلى أنشطة الممثلين الخاصين للدول الخمس المطلة على بحر قزوين لتنمية التعاون وقال: من الضروري إنشاء أمانة أو منظمة يمكنها إدارة ومراقبة كافة مجالات التعاون في بحر قزوين.


كما اقترح نقل أمانة اتفاقية طهران (الاتفاقية الإطارية لحماية البيئة البحرية لبحر قزوين)، إلى دول بحر قزوين.


وأكد وزير الخارجية أن كافة القرارات المتعلقة بقضايا هذا البحر يجب أن تتم بتوافق واتفاق الدول الساحلية الخمس. وأشار: من أجل تحويل بحر قزوين إلى رمز حقيقي للصداقة والتقدم والتنمية، نحتاج إلى تعزيز التفاعل والتعاون الجماعي قدر الإمكان.


وقال إن بحر قزوين تراث مشترك ومركز صداقة ومصدر خير وبركة لأكثر من 270 مليون شخص في الدول المطلة على هذا البحر. وشدد على ضرورة الحفاظ على بيئة وموارد هذا البحر للأجيال القادمة.


وأوضح أن بحر قزوين يعتبر منطقة استراتيجية لأنه يربط بين الممر الشمالي الجنوبي والممر الشرقي الغربي.


وصرح أن جميع الدول المطلة على هذا البحر مسؤولة عن الحفاظ على الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة فيه.


وأشار إلى انعقاد القمة السادسة للدول المطلة على بحر قزوين في عشق آباد وقال: اتخذت قرارات مهمة في تلك القمة. وبعد تلك الإجتماعات ، بذلت جهود جيدة في قضايا بحر قزوين بين الممثلين الخاصين للدول المطلة على بحر قزوين ؛ ومع ذلك، فمن الضروري تسريع عملية التعاون الخماسي في هذا البحر.


وصرح  أمير عبد اللهيان أن استغلال قدرات بحر قزوين دون مراعاة مصالح الدول الساحلية الأخرى يعد انتهاكا لحقوق الآخرين.


وقال: إن كافة القرارات المتعلقة بقضايا هذا البحر يجب أن تتم بتوافق واتفاق الدول الخمس المطلة على بحر قزوين.


وشدد على ضرورة التحرك نحو مأسسة التعاون في بحر قزوين وقال: من الضروري إنشاء أمانة أو منظمة يمكنها إدارة ومراقبة كافة مجالات التعاون في بحر قزوين.


وصرح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بتنمية الاقتصاد البحري والاستثمار المشترك في مجالات النقل البحري والموانئ ومصائد الأسماك والسياحة البحرية وإنشاء مناطق التجارة الحرة و الاستغلال المعقول والمستدام للموارد الحية لبحر قزوين.


وقال وزير الخارجية إن عقد “المؤتمرات الاقتصادية لبحر قزوين” يشكل منصة مناسبة لتعزيز التعاون الجماعي في منطقة بحر قزوين.


واعلن أن انعقاد المؤتمر الاقتصادي الثالث لبحر قزوين علي مستوي رؤساء الوزراء في طهران تم تأجيله رغم الاتفاق والتنسيق السابق بين جميع الدول الساحلية والخطط المسبقة وقال: نعتزم أن نقترح مرة أخرى موعدا جديدا لعقد هذا المؤتمر على مستوى رؤساء وزراء الدول المطلة على بحر قزوين.


وقال إن المفاوضات الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تحديد خطوط الأساس المباشرة في بحر قزوين ليست مرضية وأشار إلى توقيع اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين في القمة الخامسة لرؤساء الدول المطلة على هذا البحر في كازاخستان.


وتابع : إن الحقوق والمهام والإطار العام تحدد التعاون بين الدول الساحلية الخمس في المناطق البحرية الأربع في بحر قزوين.


وأضاف أن ممارسة السيادة والحقوق السيادية والولاية الحصرية والجماعية في هذه المناطق تتطلب رسم خط الأساس، كأساس لتحديد الحدود الدقيقة للمياه الداخلية والمياه الإقليمية ومناطق الصيد ومناطق المياه المشتركة في بحر قزوين.


تابع : رغم عقد ست جولات من الاجتماعات والمحادثات حتى الآن على شكل “فريق عمل من كبار المسؤولين المعنيين بقضايا بحر قزوين”  من أجل التفاوض ووضع اللمسات النهائية على “اتفاقية طريقة تحديد خطوط الأساس المباشرة في بحر قزوين، نعترف أن عملية المحادثات لإتمام هذه الوثيقة تسير ببطء وغير مرضية.


وشدد اميرعبداللهيان اننا نؤكد على ضرورة الاهتمام بالتطورات في غزة على اساس ان انعدام الامن في اي نقطة من منطقتنا يترك تاثيره على الامن في مناطق اخرى مشيرا بذلك الى الجولة الجديدة من العوان الصهيوني الغاشم على غزة.


وقال ان الاوضاع في غزة تحول من الازمة الى كارثة انسانية كبيرة.


واضاف وضع الكيان الصهيوني ارتكاب الجرائم والابادة الجماعية على جدول اعماله رغم ضغوط الراي العام الداخلي والدولي حيث استشهد اكثر من 16 الف فلسطيني و اكثر من 10 الاف  منهم هم الاطفال و النساء.


واضاف ما قام به الكيان الصهيوني في عدوانه على غزة يشكل جريمة الحرب و يتناقض مع مبادئ وقوانين الحقوق الدولية ويستدعي المتابعة ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم.


واستطرد اميرعبداللهيان متسائلا ألا تكفي هذه الجرائم المتمثلة في قتل النساء والاطفال  واستهداف الصحفيين و الكوادر الصحية و الابرياء في غزة لاثبات جرائم الكيان الصهيوني؟


وتابع: “نأمل أن يعقد الاجتماع السابع لمجموعة العمل هذه في باكو في أقرب وقت ممكن وأن تكون له نتائج مثمرة. أقترح أن تعقد اجتماعات مجموعة العمل هذه على فترات قصيرة وعلى الأقل مرة كل ثلاثة أشهر في إحدى الدول الساحلية حتى نتمكن من وضع اللمسات الأخيرة علي مسودة هذه الاتفاقية في وقت أقرب.”


وقال إن تجميع وتنفيذ عدد من وثائق التعاون الخماسي في بحر قزوين يعتمد على التوصل إلى اتفاق حول خطوط الأساس.


و تطرق إلى التهديدات والتحديات البيئية وقال: من أهم هذه التحديات هو خطر انخفاض منسوب مياه بحر قزوين بسبب عوامل بشرية وغير بشرية بما في ذلك تقليل حجم مياه الأنهار التي تصب في بحر قزوين والتغيرات المناخية وبناء السدود والخزانات والمنشآت الصناعية والزراعية على طول الأنهار التي تصب في البحر وحل هذه المشكلة يتطلب بالتأكيد العزم الجماعي للدول الساحلية الخمس.

وكالات

المصدر
الكاتب:
الموقع : nournews.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-12-05 14:12:54
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى