ما أسباب تخبّط الغرب في الوكالة الدولية؟ :: نورنیوز

نورنيوز – في بيان مشترك في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طلبت الدول الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بعد تكرار الادعاءات والاتهامات ضد البرنامج النووي السلمي الايراني، من إيران اتخاذ خطوات سريعة وذات مغزى من أجل استعادة المستوى المتفق عليه من التعاون مع الوكالة للتحقق والمراقبة الفعالة.



وتأتي هذه المزاعم ذات الوجهين يطلقها الغربيون، معتمدين على أسلوب توجيه اصابع الإتهام في نفس الوقت الذي تتم فيه المفاوضات، بينما قبل ذلك، ادعى غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ أن ايران تخلت فجأة مرة أخرى عن العديد من المفتشين ذوي الخبرة في هذه المؤسسة.



وجاءت هذه السلوكيات المناهضة لإيران في الوكالة، في حين أن تصرفات إيران هي رد فعل مبني على قرار مجلس الشورى الاسلامي الذي جاء ردّاً على خرق الوعود والانتهاكات للإتفاق النووي من قبل أوروبا وأمريكا.


ولكن لماذا يسلك الغرب مرة أخرى طريق الخداع والكذب ضد إيران في الوكالة:


أولاً: ما يزال الغرب يتوهم مدى فعالية سياسة الضغط والتفاوض، ويعتقد أنه يستطيع تحقيق أكبر قدر ممكن من خلال تقديم الحد الأدنى من التنازلات.


ثانيا: إن اعتماد أوكرانيا للأسلحة المحظورة، فضلاً عن الأسلحة الغربية المشبعة باليورانيوم المنضب، كان سبباً في جلب مخاطر كبيرة على الأمن والبيئة العالميين، ويحاول الغربيون التقليل من فشلهم في أوكرانيا ومنع فتح قضية الأسلحة البيولوجية والنووية التي استخدمتها كييف ضد المدنيين والبيئة، وذلك بإلقاء اللوم وتوجيه العدسات نحو ايران.


ثالثا؛ يعترف الكيان الصهيوني رسمياً بامتلاكه أسلحة نووية في حرب غزة الأخيرة ويهدد الفلسطينيين باستخدام هذه الأسلحة. واليوم هناك مطالبة عالمية بدخول الوكالة في قضية سلاح الكيان الصهيوني، وهو ما يشكل هزيمة قاسية للغرب.


وفي هذا الوضع يمكن القول إن الدول الأوروبية الثلاث وامريكا تحاول خداع الرأي العام ومنع فتح قضية الكيان الصهيوني في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر مزاعم بشأن إيران.

نورنيوز

المصدر
الكاتب:
الموقع : nournews.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-11-26 08:16:29
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version