ٍَالرئيسية

خبیر قانونی لـ تسنیم: حضور الرئیس الایرانی قمة الریاض حول غزة له مدلول قانونی ودولی وعقائدی- الأخبار الشرق الأوسط

وقال حواس في تصريح لوكالة تسنيم الدولة للأنباء ان حضور الرئيس رئيسي إلى السعودية للمشاركة في القمة العربية والإسلامية المخصصة لبحث الاوضاع في غزة وهي أول زيارة له إلى المملكة منذ أن توصل البلدان في مارس/آذار الماضي إلى اتفاق تقارب أنهى قطيعة سبع سنوات تُعد الاولى والفريدة من نوعها لما تحمله من معان قانونية ودستورية وسياسية ودولية واقليمية.

واكد حواس انه وفي ظل مساع عربية لوقف التصعيد بين حركة حماس وإسرائيل استضافت الرياض يوم أمس قمة غير عادية حول فلسطين المغتصبة التي كان من المقرر أن تستضيف السعودية قمتين غير عاديتين، هما قمة منظمة التعاون الإسلامي وقمة جامعة الدول العربية وإنها جاءت استجابة للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، لتنبثق عنها مخرجات ونتائج قانونية مهمة تتفق مع مواثيق منظمة التعاون الاسلامي والخليجي.

وأضاف حواس ان هذا الاحساس والشعور بالمسؤولية واستشعار الجمهورية الاسلامية وقادة الدول الخليجية بالمسؤولية هو لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موحد وصادق يعبر عن الإرادة العربية والإسلامية المشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تاريخياً وقانونياً ودولياً وعرفياً واقليمياً.

و تابع حواس ان دعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى وقف الحرب في غزة وهو موقف انعكس صداه لاحقاً في إعلان قد صدر بعد قمة مع زعماء أفارقة في الرياض والتي قالها  من خلال القمة الأفريقية السعودية التي أقيمت في الرياض” نحن نُدين ما يشهدهُ قطاع غزة من اعتداء عسكري واستهداف المدنيين واستمرار انتهاكات سلطة الاحتلال الإسرائيلية للقانون الدولي والإنساني” هي دعوة واعلان يعاضد ماتتبناه السياسة الايرانية ونهج حكومتها وشعبها.

واعرب حواس عن احترامه لصلابة الموقف الايراني قانونياً واقليمياً ودولياً ولكلمة الرئيس ابراهيم رئيسي قُبيل مغادرته طهران والتي قال فيها  إن “آلة الحرب في غزة تعود للولايات المتحدة” وأن “الولايات المتحدة منعت وقف إطلاق النار في غزة وتوسع نطاق الحرب”.

وعبّر حواس عن اعجابه بارتداء الرئيس الايراني الكوفية الفلسطنية منذ نزوله من طائرته وهو يحيي المسؤولين السعوديين رغم انها الزيارة الأولى لرئيس إيراني للمملكة العربية السعودية منذ زيارة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي في أغسطس/آب 2012 ، وهي تعني وتحمل الكثير من الدلالات والمعاني العقائدية والدولية والاسلامية.

واوضح حواس ان حركة الجهاد الإسلامي المسلحة الفلسطينية وان اعلنت إنها “لا تتوقع شيئا” من الاجتماع، منتقدة القادة العرب على التأخر في عقد الاجتماع الطارئ واعلان نائب أمينها العام محمد الهندي في مؤتمر صحفي في بيروت: “نحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي خبرنا نتيجتها في سنوات طويلة”. الا ان الحضور الايراني للرياض قد بدد هذه المخاوف الدولية والقانونية والدستورية والخجل الاممي والاستحياء العالمي واعطى زخماً اقليميا ودولياً منقطع النظير.

و بيّن حواس ان “هذا المؤتمر القانوني والاسلامي والعربي وان تم انعقاده بعد مرور اكثر من 35 يوماً (من العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني)، بسبب اخفاق ميثاق جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، فهو ينبهنا بمخرجات ايجابية منها ان للجمهورية الاسلامية وزن ثقيل عند الامة الاسلامية والعربية ودول المنطقة بل حتى لدى جامعة الدول العربية وقد استطاعت ايران تغيير مفهوم المعادلة الدولية” رغم ان الاحتلال واعوانه يرفضون حتى الآن مطالب وقف إطلاق النار.

/انتهى/

المصدر
الكاتب:
الموقع : tn.ai
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-11-12 11:22:22
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى