معلومات سرية عن ضباط الـ CIA في غرب آسيا

التقرير رقم 1

يُعيد فتح قضية مجمع السفارة الأمريكية في لبنان الجديد، التذكير بأن الوجود الأمريكي في لبنان ومنطقة غرب آسيا، لا يقتصر على الوجود الدبلوماسي أو العسكري، بل بشكلٍ هو الأخطر منهما وهو الوجود الاستخباراتي. فهذا النوع من الوجود، هو الأكثر تأثيراً وتمكيناً لواشنطن، لتأمين مصالحها وتنفيذ مشاريعها، في لبنان وغيره من دول المنطقة، دون بصمات وفي الظلّ تماماً.

لكنّ هذا الظلّ لم يعص على الجهات المعنية في محور المقاومة، وتمكّنت منذ الثمانينيات، توجيه الضربات القاسية والمذلّة للوجود العسكري والاستخباراتي الأمريكي في هذه المنطقة وفي لبنان بالتحديد.

وفي هذا السياق، يكشف موقع الخنادق في سلسلة من المقالات، هوية ومعلومات 60 ضابطاً من وكالة المخابرات المركزية CIA، الذين عملوا أو يعملون الآن في دول المنطقة.

غرفة الاجتماعات بالوكالة

ونبدأ السلسلة بواحدة من أبرز هؤلاء نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في الوكالة CIA والتي شغلت مواقع عديدة في مؤسسات أخرى أمنية وغير أمنية:

كارمن لاندا ميدلتون – Carmen Landa Middleton

_ من مواليد الـ 14 من أيار / مايو للعام 1960.

_ رقم هاتفها: (240) – 506-7826

_عنوانها الرئيسي: ولاية فرجينيا – ريستون – 11715 أربور غلين واي – الرمز البريدي 20194. وقبلها كانت تعيش في منطقة سيريتوس / كاليفورنيا. وتقيم في هذا المنزل مع ابنتها مارغريت.

منزل ميدلتون في ريستون-فيرجينيا

_ والداها من أصل مكسيكي، لكنهما ولدا وترعرعا في شرق لوس أنجلوس. كان والدها أحد أفراد مشاة البحرية خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت والدتها تعمل في مصنع، وبعد الحرب عمل والدها كمسّاح أراض في مقاطعة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.

هي من الجيل الثالث للـ “أنجيلينو” وهو تعبير يطلق على سكان هذه المقاطعة، والجيل الثالث من الأمريكيين المكسيكيين.

نشأت في حي متنوع حيث كان هناك عدد قليل من اللاتينيين، وأصر والداها اللذان يتحدثان الإسبانية، على أن كارمن الصغيرة وشقيقها لا يجب أن يتحدثا إلا اللغة الإنجليزية، خوفاً من تمييز أصولهما من قبل الآخرين.

_ خلال دراستها في المرحلة الثانوية، بدأت في أخذ اللغة الإسبانية كلغة أجنبية.

_لم تنتقل ميدلتون وعائلتها خارج كاليفورنيا طيلة فترة طفولتها ونشأتها، لكنها كانت منجذبة بالسفر والتعرف على بقية العالم.

_ حائزة على إجازة في اللغة الإسبانية وآدابها من جامعة كاليفورنيا – سانتا باربارا.

_ بين عامي 1980 – 1981 التحقت بجامعة كومبلوتنسي بالعاصمة الإسبانية مدريد، في اختصاص اللغة الإسبانية وآدابها.

_ انضمت الى جمعية Phi Beta Kappa (ΦΒΚ) التي تعتبر أقدم جمعية شرف أكاديمية في الولايات المتحدة (منذ العام 1776)، والأكثر شهرة، التي استطاعت منذ إنشائها، تجنيد 17 رئيسًا للولايات المتحدة و40 قاضيًا في المحكمة العليا الأمريكية، و136 من الحائزين على جائزة نوبل.

_ بعد تخرجها من الجامعة، كان هدفها هو العثور على وظيفة كمدرس إسباني، لكنها بدأت مسيرتها المهنية بوظيفة بدوام جزئي في متجر مجوهرات في مركز تجاري، عندما شاهدت إعلانًا في صحيفة لوس أنجلوس تايمز يعلن عن وظائف مع وكالة المخابرات المركزية، التي تقدمت إليها واجتازت الامتحانات فيها.

العمل في الـ CIA:

مركز إدارة العمليات في الـ CIA

_عملت لمدة 33 عامًا في وكالة المخابرات المركزية (CIA)، حيث شغلت خلالها المناصب التالية:

1)نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في الوكالة، وهو المنصب الـ 4 في فريق القيادة التنفيذية للوكالة.

2)مدير مركز المصادر المفتوحة OSINT التابع للوكالة منذ آب / أغسطس للعام 2014.

3)رئيسة التنوع في وكالة المخابرات المركزية.

4)نائب مدير مكتب الموارد داخل مديرية المخابرات.

_ بدأت عملها كمحررة مفتوحة المصدر في خدمة معلومات البث الأجنبي.

_في وقت تقاعدها، في أيار / مايو للعام 2017، كانت كارمن أعلى مرتبة للاتينيين في مجتمع الاستخبارات.

_ في إحدى المقابلات الإعلامية خلال عملها كنائبة للرئيس التنفيذي، كشفت عن حملة في الـ CIA حينها لتوظيف ذوي الأصول اللاتينية لقلّة عددهم في تلك المؤسسة.

_ رغم تقاعدها، لم تنقطع عن الارتباط بمؤسستها، حيث شاركت في الجلسة السنوية الثالثة “الأم الابنة، الأخت، الجاسوس” التي يعدّها متحف الجاسوسية، والتي عقدت في 10 تشرين الأول / أكتوبر من العام 2018.

_ في حلقة من بودكاست أبل، في برنامج Behind The Talent، كشف المقدم ديفيد ميد قبل حواره معها، أنها قامت بتجنيد الكثير من الأشخاص في الـ CIA، بعضهم في وظائف سرية للغاية. كما كشفت بأنها لم تعمل ولم تعش في أي بلد يتحدث الإسبانية، وبأن هناك عدداً من اللغات الصعبة التي تعتبر لغات مهمة استمرت وكالة المخابرات المركزية والحكومة الفيدرالية في البحث عنها: عربي، صيني، كوري، فارسي، وأن الوكالة كانت تعاني كثيراً من عدد الذين يجيدون هذه اللغات. كما بيّنت أنها قادت فرقاً في الوكالة.

_ كانت من مؤيدي تولي جينا هاسبل لرئاسة الـ CIA في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك مذكور في رسالة وُجهت إلى مجلس الشيوخ لهذا الهدف، وقد عينت هاسبل في هذا الموقع وبقيت فيه حوالي 3 سنوات (2018 – 2021).

_ كانت من ضمن فريق انتقال الرئيس الأمريكي الحالي جوزيف بايدن الى سدّة الحكم، عن فئة الاستخبارات (بصفة متطوّعة).

_ كتبت عدّة مقالات في موجز Cipher المتخصص بأحداث الأمن القومي الأمريكي.

_ ربط موقع “انتليجنس أونلاين” اسمها، بتنفيذ التحقيقات الخاصة بالقضية المعروفة أمريكياً باسم “Big Pharma” في العراق.

أبرز المعلومات حول مسيرتها المهنية

_ تعمل الآن كنائبة الرئيس للأمن والمتنزهات والمنتجعات الدولية في شركة “والت ديزني – Walt Disney“، في مقر الشركة في بربانك بولاية كاليفورنيا.

_في آذار / مارس العام 2020، شغلت منصب مدير عمليات الأمن الإستراتيجي في شركة والت ديزني، حتى تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2021.

_في العام 2017، أسست شركة ” Common Table Consulting – LLC“، للعمل مع الشركات والمؤسسات لتعزيز كفاءتها في القيادة والمشاركة مع المنظمات المتنوعة. لكن وفقاً لسجلات ولاية كاليفورنيا، تم تسجيل الشركة في 26 حزيران / يونيو 2020، وجرى تصفيتها في 3 أيار / مايو من العام 2021.

مقر الشركة

الجوائز والتكريمات

_تم تكريمها لتميزها في الخدمة العامة (أي العمل في مؤسسات الإدارة الأمريكية المختلفة)، إلى جانب التزامها بالمساواة والتنوع والشمول.

_حاصلة على جائزة الإرث السنوي للأمن القومي لوسائل الإعلام العاملة، وجائزة الرتبة الرئاسية الجديرة بالتقدير، وميدالية المخابرات الوطنية العليا، وجائزة مدير وكالة المخابرات المركزية.

_عضوة في العديد من المجالس الاستشارية والمديرين:

1)مجلس الدراسات المجتمعية للأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب التابع لـ “المجتمع الاستخباراتي – IC Intelligence Community“.

2)مجلس أمناء شركاء مجتمع المؤسسات، وهي مؤسسة وطنية غير ربحية، وعنوان مكتبها هناك: مقر كولومبيا – 70 مركز الشركات – 11000 بروكن لاند باركواي – MD 21044.

3)عضو مجلس استشاري في مجموعة فيريتوس، التي لها مكاتب في واشنطن ولندن وهي مخصصة للاستخبارات الاستراتيجية للشركات وشركات المحاماة والعملاء الأثرياء.

مجلس أمناء شركاء مجتمع المؤسسات

الخنادق

Exit mobile version